عنكاوا كوم/ يونسكوتتألف قائمة التراث العالمي من 878 من المواقع أو الممتلكات، منها 679 ممتلكًا ثقافيًا، و174 طبيعيًا، و25 مختلطًا بين هذا وذلك، موزعين على 145 دولة طرفًا في اتفاقية «اليونسكو» لعام 1972.
ووفقًا للمادة 11.4 من الاتفاقية، يحق لليونسكو، من خلال «لجنة التراث العالمي» أن تدرج مواقع التراث المهددة، والتي تتطلب مساعدة كبيرة، في «قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر». ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة الوعي الدولي بالأخطار التي تتهدد المواقع التراثية، وتشجيع اتخاذ إجراءات مضادة. ويقوم على جمع هذه القائمة مجموعة من الخبراء في الآثار والعمارة وتاريخ الفن وغيرهم.
وتضم قائمة التراث المهدد حاليًا 45 موقعًا على مستوى العالم، 26 منهم ثقافي و19 طبيعي.
• آشور (القلعة الشرقية)- (موقع ثقافي):تقع مدينة آشور العتيقة على ضفاف نهر دجلة، شمال «بلاد ما بين النهرين»، في منطقة جغرافية بيئية مميزة، على الحدود التي تفصل الزراعة بنظام ريّ عن الزراعة التي لا أنظمة ريّ فيها. ونشأت المدينة في الألفية الثالثة قبل الميلاد. وبين القرنين الرابع عشر والتاسع قبل الميلاد، أصبحت هذه المدينة، بصفتها العاصمة الأولى للامبراطورية الأشورية، مدينة محورية ومفترقًا تجاريًا دوليًا. وكانت أيضًا العاصمة الدينية للأشوريين. ثم دمِّرت المدينة على يد البابليين، ولكنها نهضت في الحقبة البارثيّة في القرنين الأول والثاني.
سبب التهديد:
تسبب مشروع بناء في آشور بالعراق في نقل تأديبي للموقع إلى القائمة الحمراء للتراث المهدد بالخطر. وذلك في السنة ذاتها التي تم فيها الاعتراف بالمدينة كموقع ثقافي ضمن قائمة التراث العالمي عام 2003. وبالإضافة إلى التوترات الأمنية في المنطقة مع بداية الغزو الأمريكي للعراق، كان بناء سد مخول من أهم أسباب تهديد هذا الموقع الأثري التاريخي. ورغم التخلي عن هذا المشروع، ما زالت الأزمات الأمنية قائمة.
قلعة أربيل ادرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) السبت قلعة اربيل في قلب عاصمة اقليم كردستان العراق على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، على ما اعلنت اللجنة في الدوحة.
واعلنت رئيسة لجنة التراث العالمي في اليونسكو الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني اثر اقرار اللجنة ادراج قلعة اربيل ضمن قائمة التراث العالمي خلافا لرأي الخبراء ان "هذا الموقع بات مدرجا: تهانينا".
وعلق رئيس البعثة العراقية قائلا ان ادراج قلعة اربيل ضمن القائمة يمثل "هدية تقدمونها لشعبي ولكل طوائف العراق من كل اطياف بلدي الذي يحتاج كثيرا في هذه الظروف الى بارقة تفاؤل"، وذلك وسط تصفيق زملائه.