• ســــفّاحات ( نساء ) في العالـــــم !!! •


المحرر موضوع: • ســــفّاحات ( نساء ) في العالـــــم !!! •  (زيارة 1813 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أكثر 7 نساء تهديدًا للرجال في العالم على الإطلاق ،
 أنت ضحية ما إن تبدأ بالتعرف عليهن :
 كتب : بسام رمضان
آرتبطت الجريمة بالرجل لقوته وقدرته على تنفيذها ،  دون خوف أو تردد ،  ويبدو أن أنوثة المرأة لم تمنعها
من الانضمام إلى سفاحي العالم ،  لتتلوث أنوثتها بدماء ضحاياها ، وتتحول إلى عدوانية قاتلة وسفاحة .
وشهد التاريخ العديد من القاتلات  ،  وبالاطلاع على العديد من الموسوعات والصحف يمكن رصدأشهر السفاحات على النحو الآتي :
• ميرمدا بربور ـ أصغر سفاحة في التاريخ :
أطلقت عليها وسائل الإعلام « عابدة الشيطان »  ،  عمرها 19 سنة، وقصتها قصيرة جدا ،  وملخصها دموي بامتياز : « استدرجت عبر موقع الإنترنت 23 رجلاً أغرتهم بمعاشرتها ،  وبدل المعاشرة سفكت دم الواحد منهم بعد الآخر ، وأتت عليهم جميعاً » .
اسمها ميرندا بربور ،  وهي من ولاية بنسلفانيا أمريكا ،  واعترفت بمقابلة عبر الهاتف أجرتها معها صحيفة « ديلي آيتم » المحلية بالولاية، بقتلها ضحاياها ذبحا وخنقا ،   قائلة إنهم من ولايات ألاسكا وتكساس وكارولينا الشمالية وكاليفورنيا ، وآخرهم قضى حتفه في سبتمبر الماضي 2013 ،  وهو الوحيد الذي أنبها ضميرها بشأنه ،  لذلك اتصلت بالصحيفة لتجري معها المقابلة عبر هاتف السجن النزيلة فيه ،  وأثناء حديثها عنه اعترفت لأول مرة بقتل الآخرين في فعل ممارسة طقس شيطاني .
قالت «ميرندا» ، للصحيفة ،  عن آخر ضحاياها ،  واسمه تروي لافيرارا ،  إن ضميرها يعذبها لأنها قتلته « وحان الوقت للتخلص من ذلك ( .. ) لا يعنيني ما إذا كان الناس سيصدقونني أم لا . أريد فقط التخلص من تأنيب الضمي ر»  ،  طبقا لما ذكرت عن الجريمة التي اعتقلوها بسببها ،  في نوفمبر الماضي ، واتضح أنها نفذتها بمساعدة زوجها إيليت بربور ،  الأكبر منها سنا بثلاثة أعوام .
في ملف التحقيق معها قالت ميرندا إنها قابلت « لافيرارا »  ، بعد أن تعرفت اليه في موقع « Craigslist » لفرص العمل وما شابه بالإنترنت  ،  وفق ما طالعت « العربية . نت » من قصتها ، استدرجته بالاتفاق مع زوجها  ،  وعندما وصل إلى المكان الذي اتفقت معه عليه ركب بجانبها في السيارة التي ما إن قادتها حتى باغته زوجها من الخلف وخنقه بأحد الكوابل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة  .
واعترفت « سفاحة بنسلفانيا »  ،  كما بدأوا يسمونها ،  بأن السبب في قتل « لافيرارا » بالذات هو رغبتها في أن تشترك
مع زوجها الذي اقترنت به قبل 3 أسابيع من الجريمة في قتل
أحد الأشخاص معاً ،  وقالت للصحيفة :
« لا أعترف بتلك الجرائم لكي أخرج من السجن  ،  لا . لأني سأعيدها مرارا إذا أفرجوا عني » ، حسب تعبيرها .
وأكدت أن بإمكانها عبر الاستعانة بخارطة تحديد المكان الذي دفنت فيه كل رجل سفكت دمه  ،  منذ أول ضحية قضى ذبحا على يديها حين كان عمرها 13 سنة ،  وكان ذلك بعد أشهر قليلة من انضمامها لجماعة تعبد الشياطين في ولاية ألاسكا .
وذكرت تقارير عن أن ما دفع « ميرندا » للجرائم التي قامت بها أنها تعرضت للاغتصاب في سن الرابعة من أحد أعمامها
أو أخوالها ،  وأنه مازال يقضي عقوبة السجن حتى الآن  .
• كاثرين نايت أول امرأة أسترالية تسجن مدى الحياة :
ولدت كاثرين نايت عام 1956  ،  وهي أول امرأة أسترالية يحكم عليها بالسجن مدى الحياة دون عفو ،  إذ إن لها تاريخاً من العنف مع جميع من ارتبطوا بها ،  فقد قامت بخلع أسنان زوجها الأول  ،  وقتلت جرو زوجها الثاني أمام عينيه ،  حيث أصابته في حلقه إصابة مميتة .
آنتهى تاريخ « كاثرين » العنيف بقتلها زوجها الأخير ،  حيث قامت بطعنه بسكين الجزار 37 طعنة من الأمام والخلف  ،  وأصابته بالعديد من الجروح  ،  وألحقت الأذى بجميع أجهزته الحيوية ، وقامت بنزع جلده  ،  وعلقته مع سترته على الباب ،  ثم قامت بطهو أردافه ، وقطعت رأسه ،  ووضعته في طبق
الحساء  ،  وأحضرت الخضروات لتقوم بشوائها ، ثم انتظرت الأطفال ليأكلوا معها ،  ولكن لحسن الحظ فقد وصلت الشرطة قبل مجيء الأطفال .
• ايرما جريس « ملاك الموت النازي » :
ولدت إيرما جريس عام 1923 في مكلنبورج ، وتوفيت عام 1945 ، كانت تعمل حارسة في معسكرات الاعتقال النازية في رافنسبروك وأوشفيتز ،  وبعد أن انتقلت عام 1943 إلى أوشفيتز أثبتت كفاءة عالية في العمل ، ثم حصلت بعد ذلك على ترقية .
ومع نهاية عام 1943 أصبحت رقم 2 في معسكر الاعتقال  ، وباتت مسؤولة عن أكثر من 30 ألف امرأة  ،  حيث قامت بتعذيبهن  ، وتمزيق أجسادهن عن طريق الكلاب التي تطلقها عليهن دائماً ،  هذا بالإضافة إلى ضربهن تعسفياً بالرصاص  ،  وبأسواط سميكة ،  كما أنها كانت تقوم بحبس المسجونين في غرفة الغاز .
لقبت بـ « الشيطان أشقر الشعر » و « ملاك الموت »  .
 مع اقتراب انتهاء الحرب العالمية الثانية دخل الحلفاء إلى أراضي ألمانيا النازية ،  وقامت القوات البريطانية بتحرير معسكر بيرجين- بلسين في 15 إبريل 1945 ووجدت فيه جثث 10 آلاف قتيل و60 ألف معتقل مازالوا على قيد الحياة .
وتم اعتقال ايرما جريس  ،  17 إبريل 1945 هي وكافة أفراد وضباط « S S » الذين بقوا في المعسكر ولم يهربوا .
 انعقدت محكمة عسكرية بريطانية لسجاني معسكر « بيرجين- بلسين » ، وتمت محاكمة ايرما جريس  ،  وكان من المتهمين معها قائد المعسكر جوزيف كارمر ،  واستمرت المحاكمة من 17 سبتمبر 1945 حتى 17 نوفمبر 1945 ،  وتمت إدانة ايرما ،  وحكم عليها بالإعدام شنقا مع ثمانية رجال  .
• ماري آن كوتن :
ولدت ماري آن كوتن بإنجلترا عام 1832 وتوفيت عام 1873 . تزوجت في العشرين من عمرها ،  وانتقل العروسان للعيش في بليموث في ديفون لبدء حياتهما الزوجية  ،  وأنجبت 5 أطفال ، 4 منهم توفوا نتيجة إصابتهم بآلام في المعدة  ،  ثم انتقلت للعيش في الشمال ،  واستمرت المأساة ،  حيث أنجبت 3 أطفال  ،  وتوفوا نتيجة آلام في المعدة  ،  ثم توفي زوجها بنفس المرض عام 1865 .
بعد ذلك تزوجت ماري وتوفي زوجها الثاني نتيجة مشكلات
معوية  ،  وبعده واحد من أطفالها  ،  فبدأت الصحافة تبحث
في هذه القضية ، وتم التحقيق معها  ،  ووجد أن « ماري » قامت بقتل العديد من الأشخاص وهم أزواجها  ،  وصديقها ،
و12 طفلاً وكلهم بمرض حمى المعدة  ،   وتبين من التحقيقات أنها كانت تضع لهم سم « ا لزرنيخ  » في الطعام  ، وحكم عليها بالموت البطيء  ،  وتم تعذيبها حتى ماتت موتًا بطيئاً .
• « الحسناء جونيس » :
قاتلة لم يعرف قلبها الرحمة ،  كانت تستمتع بتشريح وتقطيع جثث ضحاياها ورمي أشلائهم إلى الخنازير الجائعة لتلتهمها  ،  وكل هذا من أجل المال الذي كانت تعشقه بجنون الى الحد الذي لم تبال بقتل أطفالها من أجله . أصبحت حياتها وموتها لغزا حير المحققين والباحثين لعقود طويلة تحولت خلالها إلى أسطورة احتلت مكانها بجدارة بين أشهر القتلة والمجرمين في التاريخ .
سميت بـ « الحسناء جونيس »  ،  وولدت عام 1859 وتوفيت
عام 1931  ، و« تعتبر » جونيس  من أشهر السفاحين
في الولايات المتحدة .
وكانت تتمتع ببنية جسدية قوية  ،  إذ كان طولها 183 سم ووزنها 91 كيلوجراماً ،  واستطاعت من خلال هذه القوة قتل زوجها وجميع أبنائها على فترات متباعدة ،  بالإضافة إلى قتلها معظم خطّابها وابنتيها ميرتل ولوسي  .
دافع القتل عند « جونيس »  ،  كان الجشع والبحث وراء المال  ، فقد استولت على جميع شهادات الاستثمار والتأمين لمن
 قتلتهم ، فقد وصل عدد ضحاياها لأكثر من 20 قتيلاً
على مدار عدة عقود  ،  وتم كشف أمرها بعد وفاتها ،  وبعد فحص الجثة وجدوا أمراً غريباً ،  حيث كانت جثتها أقصر من 6 أقدام .
• ميرا هيندلي .. السفاحة الإنگليزية :
ولدت ميرا هيندلي عام 1942 وتوفيت عام 2002  ،  وهي المسؤولة عن عمليات القتل التي حدثت في مانشستر ببريطانيا خلال منتصف الستينيات هي وشريكها إيان برادي  ،  حيث قاما باختطاف 3 أطفال في الثانية عشرة من عمرهم  ،  وقاما بتعذيبهم واغتصابهم، هذا بالإضافة إلى خطفهما بعد ذلك اثنين من المراهقين يتراوح عمراهما بين 16 و17 عاماً .
تم القبض على « هيندلي »  ،  بعد العثور على عدة أدلة كان أبرزها العثور على تسجيل عليه صوت إحدى الضحايا وهو يستغيث بـ« هيندلي » كي تتركه  ،  وفي السجن عرفت هيندلي بقسوتها ، وغرورها ،  وتعجرفها على جميع من حولها ، ويوم المحاكمة دخلت « هيندلي » هي ووالدتها إلى القاعة وهي تأكل الحلويات  ، حيث ظهرت على وجهها علامات عدم المبالاة بالحكم .
• بيفيرلي جيل .. الممرضة قاتلة الأطفال :
بيفيرلي جيل أليت  ،  ولدت 4 أكتوبر 1968 ، هي قاتلة متسلسلة إنجليزية  ،  وعملت ممرضة ، أدينت بقتل أربعة أطفال ،  ومحاولة قتل ثلاثة أطفال آخرين  ،  والتسبب في أذى جسدي خطير لستة أطفال آخرين  .
آرتكبت الجرائم على مدى فترة 59 يوما بين فبراير وإبريل 1991 في جناح الأطفال في مستشفى  جرانثام وكيستيفين الواقع في مقاطعة لينكونشير ،  حيث كانت تعمل ممرضة فيه .
آستعملت حقن الأنسولين وأضافت إليها البوتاسيوم وقامت بحقن الأطفال بها حتى توفوا بالسكتة القلبية ، وقبل القبض عليها كانت بيفرلي قد هاجمت 13 طفلاً خلال 50 يوماً فقط  ،  وبعد القبض عليها في حالة تلبس لم تدافع عن نفسها ، ولكن بالنظر إلى حياتها الشخصية وتاريخها ،  أكد الأطباء النفسيون
أنها تعاني اضطرابات نفسية نتيجة الاضطهاد وسوء
المعاملة ممن حولها .
• إليزابيث باتوري .. الكونتيسة القاتلة :
وُلدت الكونتيسة إليزابيث عام 1560 وتوفيت عام 1614 ،  وهي تعتبر أشهر قاتلة في تاريخ سلوفاكيا  ،  وكانت تجمع الفلاحات حتى يعملن في قلعتها  ،  ولكن لوحظ أن من تعمل لديها لا تعود ثانية ، وظل الناس يتحدثون عن هذا الأمر لمدة سنوات  ،  حتى وصلت سمعتها إلى آذان الملك ماتياس الثاني ،  وأرسل مجموعة من الضباط إلى القلعة  ،  فوجدوا جثة فتاة ميتة ،  وفتاة أخرى تموت  ،  وفتاة أخرى مصابة بالعديد من الجروح  ،  وفتيات أخريات مكبلات بالقيود .
آكتشف ماتياس الثاني سر المرأة  ،  حيث تبيّن أنها تقوم بتعذيب الفلاحات، حيث تضربهن ضربًا مبرحًا  ،  وتشوه أيديهن ، وتحرق أجسادهن بالإبر ،  بالإضافة إلى العض من وجوههن  ،  وتجويعهن حتى الموت  .
يعتقد أن ضحاياها بالآلاف ، فقد ظلت سنوات تقتل الفلاحات البريئات  ،  وقد حكم عليها بالإقامة الجبرية في غرفة واحدة حتى الموت  .