توضيح وردود على ج1 من، ملاحظات على حكومة العبادي، التوزير المسيحي، سانت ليفو، المفوضية والقضاء، المالكي وتهجير شعبنا ج1.
يؤسفني ان لايرتقي أبناء شعبنا ومثقفينا الى مستوى المسؤولية والامانة في نقدهم وتقييمهم وتحليلهم لما تمر بشعبنا من اهوال. وبدلاً من ان يدينا بولائهم لشعبنا المهجر وقضاياه المصيرية، يدينون بولاءهم لفرد تجاوز على زملائه، ويباركون الخداع والمكر، أن لم يكن المتجاوز على ألحق العام الاخر. والحواريين يتمسكون بالقشور ويتركون جوهر الموضوع. فيقفز عندهم الولاء القروي، والذكوري، والمذهبي والطائفي والحزبي، على الولاء لقضية شعب بات على قارعة الطريق. ويؤسفني انه لم يمر اي احد على مطاليب المقال الجوهرية وثنى عليها ودعمها وضم صوته الى مطالباتي القومية، وطالب حكومة بغداد والاقليم فوراً بأنهاء الوضع المأساوي لشعبنا الذي نصفه مركون في عنكاوة، مدينة النائب فارس ججو التي ادار له ظهرها في أول جولة، وفضل توظيف جهوده في وزارة العلوم والتكنولوجيا، على العمل سوية مع النواب الاخرين في البرلمان من أجل الضغط على حل عاجل لانقاذ شعبنا من انقراضه في بلده الام.
كنت أطمح لان ارى الاعضاء البرلمانيين المسيحيين الخمسة يجلسون سوية، يعقدون لقاءات يومية، يضعون خطط الطوارئ الفورية، ويشاركون في الانقاذ، وان يتنقلون بين بغداد واربيل، وتملئ اخبارهم مواقعنا، ويجولون العالم ( فما يحصلون من رواتب تكفي لتغطية نفقات السفر وشعبنا سيستضيفهم أينما حلوا في مقلتي عينيهم) ويقولون لاصحاب القرار في العواصم الكبرى، لن نرضى ولن نقبل التباطئ، ولن نعود الا والحلول وخطة الانقاذ في حقائبنا، لن نعود الا ونحن على رأس قافلة من التقنيين وذوي الاختصاصات، والكرفانات، وحلول للسكن المؤقت ل 160 الف مهجر، ليقوموا بأعادة التسكين الطارئ المؤقت على مشارف قرانا من خلال نصب كرفانات، وانشاء مجمعات سكنية ممكن نصبها في غضون عدة أسابيع، وممكن ان تستخدم مستقبلاً كمجمعات سياحية، أو كمخيمات شبابية للشباب ألسوراية عبر القارات من خلال مشروع أخر مستقبلاً ( لتوأمة وأعادة التواصل بين سوراية المهجر والوطن، بعد استقرار البلد، وتوفير المنطقة الامنة والحماية ألدولية، لوضع خطة عقلانية مخطط لها للتواصل بين شعبنا في الداخل والخارج. لضمان عودة سليمة مضمونة لمهجري شعبنا، والمقيمن في المهجر، اللذين لايتطلعون الا الى يوم العودة الى الديار في ظل دولة القانون، والاقرار بالاخر المغاير. وهذا ما يصرف اكثر من 60 % من ابناء شعبنا في المهجر وقتهم له، وهو لدعم وجود وبقاء شعبنا في الوطن) وهذا ليس موضوع حديثاً الان وسيطول الزمن عليه الى ان يرى النور، وألى ان نتطرق أليه مرة أخرى.
ولقد أثبت شعبنا في المهجر ذلك، من خلال ماهب اليه من التظاهرات، الاعتصامات، المذكرات، الشجب، ألاستنكار، اللقاءات، وحملات التبرع التي وصلت الى اكثر من مليونين دولار، فقط المعلن عنها، زائداً اطنان ألمساعدات العينية التي يرسلها شعبنا وكنائسه ومنظماته من المهجر. وأن دل ذلك على شئ فأنما يعني، حينما يأن أحد أبناء شعبنا في الوطن، لايغمض لنا في المهجر جفن. فما بلكم ب 160 الف هجروا ظلماً ليس فقط شعبنا وانما اشقاءنا الازيديين، التركمان، ألشيعة، ألسنة والاكراد.
أعذر البعض من أبناء شعبنا في عدم أستيعاب وفهم ماحدث، ولا يوجد فرق عندهم بين فارس ججو وشميران مروكل لان الاثنين من قائمة الوركاء ومثلما يقول المثل الشعبي العراقي ( حسن كجل، كجل حسن) ولكن ليس هنا ايها الاعزاء. ولذلك أختصر هذه الفقرة بنقاط:
1. أن النائب فارس ججو وزميلته شروق العبايجي من باب كسر المحاصصة في البرلمان قدموا أوراقهم للترشيح لمنصب نائب رئيس البرلمان مع الاخرين ومنهم أحمد الجلبي، رغم الكل يعرف ان ذلك كان فقط للمبارزة السياسية
2. أن ألنائب فارس ججو ظهر أنه كان مرشح عن قائمة التيار الديمقراطي التي تحالفت مع الوركاء بقيادة النائب مثال الالوسي مع مرشحين اخرين لانعرف اسماءهم لمنصب الوزارة التي كانت ستعطيهم ايضا وزارة واحدة. ولكن التيار الديمقراطي اعلن أنسحابه من التقديم للوزراة، لانهم وجدوا وحسب ما صرحوا، ان تقسيم الوزارت لا يتكأ على الكفاءات وانما على المحاصصة. وهذا معناه ان ترشيح النائب فارس ججو تم سحبه من قبل قائمته مع المرشحين الاخرين للتيار الديمقراطي.
http://rudaw.net/arabic/middleeast/iraq/060920142 ويؤسفنا أن نقول ان ألتيار الديمقراطي ضيع البوصلة، والصراحة. ويريد أن يصدق ويمرر كذبة، الا وهي ان النائب فارس ججو كان مرشح الوركاء ضمن الكوتا المسيحية. والحقيقة هي أنه تم فرضه لغاية في نفس يعقوب ونفوس اللذين دعموه للتجاوز على المرشحين الشرعيين في تحالف قائمتي المجلس الشعبي والوركاء. فتحالف المجلس الشعبي والوركاء، وألاسماء التي قدمت للعبادي كانت 1. شميران 2. تيريزا 3. عزيز. ونرجو من الجهات المعنية بالامر التحقيق في الموضوع واخراج الوثائق وورقة الترشيح تحالف كتلة الاكثرية للكوتا المسيحية المقدمة لرئيس الوزراء العبادي.
http://www.tdiraq.com/?p=3906 3. أختار المجلس الشعبي ان يتحالف مع الوركاء، بعد أن رفض زوعا تشكيل قائمة واحدة موحدة للثلاثة كتل لمرشحي الوزارة. ورفض زوعا ايضا الافصاح عن من يكونوا مرشحيه للوزراة، ليتحالف المجلس معه، مثلما كان مرشحي المجلس للوزارة معلن عنهم. وغض المجلس النظر عن كل طعونات وتجريحات زوعا له، متسامياً عليها، أكراماً لشعبنا المهجر. وجماهير زوعا يجب ان يكون حسابها عسير مع قيادتها. وسيكون من الجرم ان يغض شعبنا النظر عنها. وأن زوعا يتحمل مسؤولية كبيرة في انه تم تجيير مقعد الكوتا المسيحية لطرف اخر بسبب محاولاته الانفراد، وشق البيت القومي، والتحالف من خارج كوتته المسيحية. وارجو قراءة تفاصيل هذه النقطة في ج1.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,754613.0.html 4. عقد المجلس والوركاء عدة لقاءات ومشاورات شارك فيها من الوركاء شميران وفارس، وتم وضع الاسماء وتم الاتفاق على التسلسل، الذي كان 1. شمران 2. تيريزا 3. عزيز.
5. قام النائب فارس ججو بالالتفاف على هذا الاتفاق الذي كان هو حاضره، وعلى علم به. وهنا كان فارس نائب برلماني يمارس مهامه. وهنا حدث ماحدث من كلام وجهه فارس الى نائبي المجلس وطعن بكفاءة المرشحين الثلاثة، التي للتو شارك في حضور جلساتها، وعلى راس هؤلاء الثلاثة رئيسة قائمته الوركاء. وظهر انه كان كمن يحضر مسرحية يعرف مسبقاً أن فصولها لن تكتمل.
6. ان اعلان اسم النائب فارس ججو كوزير للعلوم لم يأتي من الهباء والصدفة في الجلسة البرلمانية. وانما كانت تجري هناك مباحثات وترضيات سرية بأيام قبل هذه الجلسة بيومين او ثلاثة، ومنها سمعنا الطعونات الموجهه بحق نائبينا وبحقنا، وكنا مستغربين لماذا يطلق فارس مثل هذا الكلام الذي بدأ يصلنا عن عدم كفاءة، مسيرين وليس مخيرين وماذكرناه في مقالنا الماضي.
7. لماذا لم يطلب فارس ججو من الجهة المفاوضة التي أتصلت به، وقالت له ان العبادي يريدك انت بالذات لهذا المنصب (ان كان ذلك مايقوله صحيحاً) ان يطلب السماح ليستشير مرجعيته في الامر، بعد ان كان حاضراً تحالف كتلته مع المجلس الشعبي. ويعرف ان ثلاثة زملاء من أبناء شعبه السوراية مرشحين لهذا المنصب. في الوقت الذي نرى الاحزاب الاخرى، وحزب الدعوة وأعضاءه، الذي ينتمي اليه الاستاذ العبادي يلجأوا الى مرجعياتهم ومنها السستاني يستشيرونه في الامور الكبيرة والصغير.
8. ولكن من ماورد الينا، أن النائب فارس ججو هو نفسه من قدم اوراقه لمنصب الوزارة، فعن أي جهة قدمها، وعلى اي كتلة استند، ومن مرر طلبه، ومن أزاح ترشيح تحالفنا الرسمي. ولم يجبره احد على ذلك، وليس صحيح ان العبادي من طلبه. فلماذا لم يصارح رئيسة قائمته برغبته، بدل ان يلتف عليها، ويشارك صورياً في اجراءات تحالف كتلتينا، وهو يطلق التهم يميناً وشمالاً، لانه يبدو انه كان يتحدث من مصدر قوة، وأستلم الضوء الاخضر باختياره، الذي كان يجب ان يبقى طي الكتمان الى ان تعلن النتائج رسمياً. ولكن كان عليه ان يشارك صورياً في التحالف الذي وقع بين قائمتينا. والذي اكدعليه المجلس الشعبي في تهنئته للنائب الالتزام بالعقد الموقع بيننا. ولكن منذ تصويت البرلمان على الوزارة في 08 09 ومنذ اخر مقابلة في عنكاوة كوم، أختفت تصريحات النائب وأختفى وجوده، ولم نسمع انه ارسل نداء أستغاثة الى زملائه الوزراء يدعوهم الى جلسة طارئة، لوضع حلول لحفظ كرامة 160 الف مهجرن يعثر بالبعض منهم من والى عنكاوة.
9. ونعم ليعلم الجميع أنه هناك تحالف مكتوب وموقع بين قائمة المجلس الشعبي وقائمة الوركاء للعمل ضمن الاهداف المشتركة التي اتفق الطرفين عليها، وممكن الاطلاع عليها في تهنئة المجلس الشعبي في 15 09 2014 على الرابط التالي:
http://www.ishtartv.com/viewarticle,56136.html وها انه مرت أسبوعين منذ التهنئة و3 اسابيع منذ التوزير، وحتى الان لم نرى ونسمع ان تحققت واحدة من الحلول الطارئة التي كان يجب ان يكون لها الاولوية في جدول اعمال النائب ـ الوزير فارس ججو ونوابنا الخمسة. ومازال شعبنا يفترش الخيم التي بدأت الامطار تزورها. ولابد ان نسأل ويضم شعبنا صوته حول كم من النقاط المذكورة في الاتفاق على الرابط اعلاه، تتطلب موقف وحل أني وفوري. واسبوعين، ليست بالقليلة في جدول عمل الوزير والبرلمانيين، ولا هي بالقليلة في حياة شعب يفترش الخيم وتزوره متقلبات الجو ليلاً نهاراً.
10. نعم يبدو أن العبادي أراد ترضية التيار الديمقراطي، او اطراف فيه كالحزب الشيوعي، او مثال الالوسي بسبب ان العبادي لم يستطيع تنفيذ وعوده بأن تكون الحكومة تكنوقراطية، ولم يريد أن يبقوا خارج ألسرب، بعد أن أدخل كافة الصقور المتحاربة في تشكيلة وزاراته. وحينما أنسحبوا بسبب المحاصصة الوزارية، وحفظأ لماء الوجه، ونقد جماهيرهم، فاقترح عليهم، او اقترحوا عليه، أو أشترطو عليه، شرط أن يكون أختيار فارس ججو الذي مسبقا كان مرشحهم، ليكون هو بديلاً عن أحد المرشحين الثلاثة لتحالف المجلس والوركاء كوزير للكوتا المسيحية، وبشرط ان يلتزم فارس بالنهج الذي سيرسموه لهم. وبهذا يكونوا ضمنوا وزارة تابعة لهم، ترضخ الى معاييرهم وتوصياتهم. حتى ولو كان على حساب رئيسة قائمة الوركاء المرشحة الاولى في تحالف الكوتا المسيحية، ألتي لم تكن مضمونة ولاءاتها لهم فقط.
11. ليعرف الجميع أنني لست ضد النائب فارس ججو، لو كان تم ترشيحه على قائمة تحالفنا شرعياً، ولو كان اسمه ضمن اسماءنا الثلاثة. ولكن ان يجلس معنا، ويتحالف معنا، ويطلق التهم، والتنقيص، والتشكيك، ويتهمنا بمسيرين وظهر أنه كان ناوي على ضغينة. ويمهد الطريق لها. ومن يخبأ مكيدة في صدره، لايستطيع ان يكتمها كلياً، ألا ان يفضح البعض منها. وهذا يبرر تلفيقاته علينا جزافاً. هذا ما لايجب ان يقبله شعبنا.
لذا وللاسف انني ارى أن
1. ردود أبناء شعبنا لم ترتقي الى مستوى المسؤولية، وجاءت متخبطة، منفعلة، ذكورية، قروية، منطقية، تدين بالولاء الاعمى، مذهبية، حزبية، وبدلاً من أن يتبعوا السياق القانوني، والتحليلي، لمعرفة وادراك حجم ماحدث، يتركون الجاني حر، ويهجمون على المجنيين عليهم.هذا هو حال شعبنا. وبدفاعهم يشرعنون التجاوز على الحقوق والسياق القانوني والتحالفي النزيهة
2. يخطأ من يتصور انني أنتقد لانني لم احصل على الوزارة. أذ ان حظوظي كانت الثلث فقط، وكان ممكن ان تكون شميران من قائمة الوركاء وماكان هناك خلاف على ذلك، لانه ضمن التحالف الذي اتفقنا عليه. وكان ممكن ان يكون زميلي عزيز.
نعم المنصب قوة لمن يمتلكه ويعرف كيف يسخره لشعبه، وللاهداف التي نذر حياته لها، فيعود بالخير على الجميع، أويعود بالكارثة عليه أن سخره لنفسه ولاغراضة الذاتية الانانية، ان كان مسير وليس مخير. في الوقت الذي انتقدنا الوزير سركون لتوقيعه على القانون الجعفري، هل معنى ذلك أن نسكت على تجاوز النائب فارس ججو؟ وهل سيختفي مستقبلاً بعد نهاية دورته، مثلما اختفى الوزير سركون؟ وماهي انجازات الوزير سركون وانجازات زوعا في ظل 8 سنوات تابعة لسياسة المالكي، بعد تبعيته لسياسة النجيفي. جرت البلد الى الخراب، وشعبنا الى العراء. بسبب تناحر هذين الخصمين، الشيعي والسني على السلطة والثروات، ولم يكف عن دق أسفين التفرقة والتخوين بين شعبنا والشعب الكردي، الذي هو من يتحمل اليوم المسؤولية الاكبر فيي تحرير بلداتنا ومدن العراق التي أستباحها المالكي واعداءه ألسنة للدواعش نكاية ببعضهم البعض، ولخلق الازمات للاقليم الذي أراد المالكي لي عنقه تحت أبطه. لماذا لم يستطيع النائب يونادم كنا والوزير سركون تفعيل حقوقنا ودرء الكارثة وتفعيلها أسوة بالعراقيين، والتوسط عند صديقهم المالكي للحفاظ على شعبنا، وسلب منه 8 سنوات من حقوق مسوغة بالكلام المعسول والوعود والحضور التضامني الحربائي بعد كل كارثة تصيبنا دون ان يحدث اي تغيير بعد ذلك في سياسة المليشيات تجاة المكونات العراقية الاصيلة غير المسلمة، وشهداء كنيسة سيدة النجاة تشهد على مانقول، من مشاركات المسؤولين في قداديس التابين، بعد تنفيذ الجريمة.
3. عذراً من العبادي، ولكن الم تكونوا في حكومة المالكي طوال 8 سنوات وفي نفس الحزب؟ لماذا لم تنتقدوا وتشاركو في التعبيرعن الرأي ورسم سياسة البلد، وأيقاف المالكي عند حده في تجاوزاته؟ هل معنى ذلك أنكم كنتم مهمشين طوال 8 سنوات؟ أم سيف ارهاب المالكي كان مسلط عليكم أيضاً؟ فسمحتم له ببناء مملكة من القوارض، ولم تعارضوه وتسدوا الطريق عليه. وألان هل ستسمحون ان يشارككم الوزراء الرأي وينتقدوكم، وتتخذون القرارات بالاجماع، ويشاركون معكم في رسم سياسة البلد، أم أن عليهم ان يوافقو فقط على ماستطرحونه عليهم؟ وهنا ارجو ان يتسائل الجميع معي ماهو الفرق بين عدم رفض الوزير سركون لتوقيع القانون الجعفري، وعدم رفض النائب فارس ججو لطلب العبادي بدون الرجوع الى مرجعيته، لآن في ذلك مخالفة وتجاوز؟ مثلما سمعنا تعليل فارس ججو من أن العبادي هو من أختاره لمنصب الوزراة، ومن أنه كان يبحث عنه، في الوقت الذي نعرف فارس ججو مناضل يساري يعرف ماكان عليه القيام به قبل القبول. فهل بدل فارس ججو مرجعيته فوراً بالعبادي؟ نيابة عن الوركاء، وشميران وحزبه الشيوعي؟ !!!!!!!!
4. نعم أن ألشياطين ايضاً كانت ملائكة، ولكنها خانت الرب، فلم تعد ملائكة، فابعدهم عن فردوسه. فهل سنجرأ ويجرأ شعبنا على ان يقول كلمته ويطالب بالعدالة والانصاف في السياق القانوني المتبع في التحالفات. وأنصاف الكوتا المسيحية. والمطالبة بالتحقيق في ماحصل؟
5. أن عملي واضح ومعروف على مدى كامل تاريخي النضالي الوطني لاكثر من 35 عاماً، العشر سنوات الاخيرة منها للنضال ألقومي، الذي كرست كل وقتي وجهدي وهمي له، أذ ان ماتوصلت له من خبرتي في هذا المجال، هو لاجل ان أستطيع أن ابدع في الجانب الوطني، يجب ان أكون منظورة قومياً فيه، ويجب أن أكمل واجبي في البيت القومي أولاً، ولا استطيع أن أنسلخ عن جلدي وهويتي وقوميتي وديني المسيحي نعم الدين المسيحي الممتعة جذوره، الذي سنتحدث عنه مستقبلاً، بعد أن تهدأ الاوضاع، وأنصهر بلا مقومات في الوطني المتنوع، الذي لايحترم وجودي ويميعه. وشئ مؤسف لهؤلاء اللذين يتصيدون في الماء العكر. ولهم نقول ماذا يعرفون عن اعمال المسيح، وعن اعمال كارل ماركس، وأنكلز، التي تدرس في كافة جامعات العالم، وهي دروس اساسية في راس المال، والاقتصاد.
6. كنت اتوقع ان يتضامن القراء ويدعمون ماجاء في مطاليب المقال حول الاولويات والمهمات الملحة المطلوب القيام بها من الجميع. حتى الافراد المستقلين، أللذين لاينتمون الى حزب، او مؤسسة، او هيئة كنسية ليس معناه، ان يكون لهم الحق بالانتقاد ويتكأون الى الوراء مكتوفي الايدي. وأنما يجب أن يسألو أنفسهم ماذا قدمت اليوم لشعبي المهجر من دعم وعمل يسندهم، ويكون خطوة ينهي مأساة شعبي حتى ولو كانت 1 ملم.
7. لم يعني اي شئ للقراء ما قمنا به من عمل حتى الان لدعم صمود شعبنا وما نحن مستمرين به. وما نعمل له للايام القادمة. ولم يتطرق حتى ولا نفر أليها. وعيب على من يدعي معرفة مايجري في الدانمارك، ويشوه الحقائق، والا كان عرف ماقدمناه على الصعيد القومي في جمعياتنا وكنائسنا منذ قدومنا للدانمارك في 1991، ولم نستلم المساعدات الا الثلاثة سنوات ألاولى، الى ان أكملنا دراسة اللغة والدراسة الاكاديمية، ومنذ حينها وحتى الان نشتغل ونصرف على عوائلنا وماقدمناه من مجهود مادي ومعنوي طيلة هذه السنوات لدعم قضايانا القومية والوطنية من عرق جبيننا. وليس هناك أحد لايعرف هذه الحقائق في الدانمارك. وممكن الاطلاع على كل ذلك من سيرتنا الذاتية المنشورة في مواقع كثيرة.
8. نعم هذه هي الحقيقة التي لايريد ان يسمعها شعبنا، انه كان هناك عدة أطراف قامت بتجريد الكوتا المسيحية من محتواها. وسطت عليها. وللاسف شعبنا ومثقفينا يدافعون عن الجاني على حقوق شعبهم، ويهجمون على المجني عليه، كونها أمرأة.
9. نعم لم يتم الاستفادة من المهارات المقدمة بمعايير اكاديمية وتقنوقراطية في أختيار مرشحي الوزارت.
10. أستطيع أن افهم لماذا لم تعارض رئيسة كتلة الوركاء شميران ما حدث عليها من سطو والتفاف، ولم تبلغ عن ألجاني، بل العكس باركته، لانها تعرف مسبقاً بعد أن أختبرت مجتمعها الذكوري، ألذي المرأة فيه مهمشة، حتى وان كانت رئيسة القائمة، فليس هو بذلك ألجنح ان يتجاوزها أحد أعضاء قائمتها. لانها لن ترد مثلما لو كان رجل تم التجاوز عليه. أذ أنه ربما كان ألتجأ الى لغة الايدي والوسائل الاخرى الاكثر عنفاً في غابة العراق. مثلما يحدث في الكتل الاخرى. فهل نستمر على نفس النهج؟ ونمارسه عندنا مثل غيرنا؟ ونسكت عليه؟
11. مرة اخرى أين هو القرارا المستقل للنائب فارس؟ الذي يتحاجج بالعبادي، وليس بشميران. للاسف أبناءنا ينكرون مرجعيتهم بمجرد أن ينمو بعض الريش على اجنحتهم. فيصاب شعبنا بالزهو من الكساء الجديد لابنهم الغر، ويعتبرون خرقه للدور بطولة ورجولة. لانه أنتزع الطريدة من فم ولية نعمته، مثلما تنتزع فراخ العصافير الديدان من حنجرة والدتهم لتأكلها، فتتحمل الام خدوش مناقيرهم في حنجرتها. فمتى سيكون لنا ممثل صلب لا يلين، ولايتبدل، ولا يتجاوز، وملتزم. فهل ستمر 4 سنوات أخرى على مناويل من سبقوه من وزراء الكوتا؟
أحييك يا شميران، وأحي صمودك، وعاش نضالك، وتضحيتك، وتحمل صليبك، وشوك الالامك، وبأنتظار عودة الابن الضال اليك معتذراً.
تيريزا أيشو
01 10 2014