صلاح الدين: الشرطة العائدون بلا سلاح.. وإيجار المنزل فـي المناطق الآمنة بمليوني دينار

المحرر موضوع: صلاح الدين: الشرطة العائدون بلا سلاح.. وإيجار المنزل فـي المناطق الآمنة بمليوني دينار  (زيارة 1125 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
صلاح الدين: الشرطة العائدون بلا سلاح.. وإيجار المنزل فـي المناطق الآمنة بمليوني دينار
بغداد/محمد صباح
عنكاوا كوم/جريدة المدى


في مشهد يحكي حال تكريت وصلاح الدين، مايزال نازحون يسكنون سفح جبل يطل على ناحية سليمان بيك، شرق مركز المحافظة، حيث يعيشون داخل عشوائيات "مؤقتة" بسقوف حديدية، ويستطيع مدى نظرهم ان يبلغ منازلهم في المدينة التي هربوا منها منذ شهر حين بدأت عمليات تحرير مناطق شرق صلاح الدين مطلع أيلول الماضي.

ولم يتمكن أهالي سليمان بيك، حتى الآن من العودة إلى الديار التي يراقبونها اسفل الجبل، على الرغم من مرور شهر على تحرير المنطقة من المسلحين بالكامل، فيما "آمرلي" القريبة منها والتي طرد منها المسلحون في التاريخ ذاته، عادت اليها الحياة بشكل طبيعي بعد حصار دام اكثر من 80 يوما.

ويجهل مسؤول محلي تحدث يوم امس لـ"المدى" الأسباب الحقيقية وراء عدم السماح لأهالي "سليمان بيك" بالعودة على الرغم من تأمينها بالكامل، لكنه يؤكد بان منازل في الناحية وممتلكات السكان سرقت وثم أحرقت أثناء عملية "التحرير".

ويقول رئيس المجلس البلدي في الناحية رشيد كريم لـ"المدى" بان "شهرا كاملا مر منذ تحرير المنطقة، ولم يسمح للعوائل العودة الى منازلهم". ويشير المسؤول المحلي بان المنطقة أصبحت "آمنة" ولاوجود لعبوات او منازل "مفخخة". لكن المسؤولين هناك لايعرفون السبب في منع العوائل النازحة للعودة الى ديارهم.

ويكشف كريم عن ان الناحية التي تضم 4 آلاف منزل ويسكنها عرب سنَّة، أصبحت خالية تماما من سكانها الذين فروا بعد سماعهم بوصول الجيش والحشد الشعبي ونصب المدافع.

بالمقابل لا تبدو مناطق وسط تكريت وبيجي وأجزاء من الشرقاط افضل حالا، فالتنظيم المتشدد لازال يمنع المظاهر المدنية ويحكم وفقا لتعاليمه "الصارمة"، بينما تحاول عشائر المحافظة إعادة ترتيب صفوفها وتشكيل مجاميع مسلحة شعبية لمقاتلة "داعش" لكنها تنتظر السلاح والدعم العسكري.

ويقول احمد ناظم لـ"المدى" وهو مسؤول محلي "سنّي" فجر مسلحون منزله قبل أيام في جنوب تكريت وفقد اربعة من أقاربه في الأشهر الماضية من ضمنهم ضابط في أحداث "سبايكر" الشهيرة، بان "داعش" لاتزال تحكم سيطرتها على وسط تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، بينما الجيش يقف عند بوابتها الجنوبية في منطقة "العوجة" وهي مسقط رأس صدام حسين، ويسيطر على الطريق السريع "الدولي" من جانبيه الأيمن والأيسر، فيما لايزال التنظيم منتشرا في قضاء بيجي، شمال تكريت، باستثناء المصفى الذي لاتزال القوة الحكومية داخله تصد الهجمات منذ حزيران الماضي، وقاعدة "سبايكر" الواقعة جنوب بيجي.

كما يسيطر التنظيم، بحسب المسؤول المحلي، على ناحيتي الشرقاط والعلم، شمالي تكريت، ويثرب، وجنوبيها، بالكامل، فيما يسيطر على وسط ناحية الإسحاقي، جنوبا ايضا، ونصف ناحية الضلوعية المطلة على نهر دجلة، والتي أضحت عقبة أمام تقدم "داعش" بعد ان صدت عشرات الهجمات المسلحة استخدم فيها المتشددون "مدرعات" تابعة للجيش العراقي وقنابل غاز الكلور عقب سقوط الموصل في حزيران الماضي.

ويقول ناظم ، وهو رئيس كتلة "صلاح الدين اولا" في مجلس المحافظة ، بان "90% من أبناء عشائر صلاح الدين مستعدون لمقاتلة المسلحين". لكنه يؤكد بانهم ينتظرون "الدعم" الحكومي بالأسلحة وبالجيش لمساندتهم في الهجوم على "التنظيم".

ويكشف ناظم بان " قيادة شرطة صلاح الدين لا تضم حاليا سوى 8600 عنصر وهم من المنتسبين الذين عادوا طواعية بعد انهيار المنظومة الأمنية والعسكرية عقب دخول المسلحين الى المحافظة، لكنهم لايملكون سوى 4000 قطعة سلاح". فيما يشير الى ان العشائر عادت لتنظيم صفوفها وشكلت مجاميع شعبية من أبنائها لمقاتلة "داعش".

وبدت بلدات عدة في صلاح الدين منذ اندلاع الأزمة في المحافظة وهي ممتنعة عن الاستسلام للمسلحين.

وفي هذا السياق تواجه السلطات المحلية في صلاح الدين مشكلة النازحين الذي فروا من كل بلدات المحافظة باستثناء مدن "سامراء" و"الدجيل" و"بلد"، ويقدر مجلس المحافظة بان 70% من سكان صلاح الدين هم في عداد النازحين داخل وخارج المحافظة، وهؤلاء يحتاجون الى توفير الكثير من المستلزمات الضرورية التي تواجه الحكومة المحلية صعوبة في توفيرها، فيما ترتفع ايجارات المنازل في سامراء، مثلا، باعتبارها منطقة آمنة الى مليوني دينار شهريا.

كما يقول المسؤولون في مجلس المحافظة بان اغلب الموظفين في صلاح الدين هم نازحون، ونجد صعوبة في إيصال "الرواتب"، الذي يعتمد على نظام معقد وطويل بسبب توزيعها عن طريق حوالات. فيما ينتظرون افتتاح مدارس للنازحين في إقليم كردستان تدرس باللغة العربية، بعد ان عمد المجلس الى استئجار مبنى كبير في الإقليم ليتحول الى مدرسة خلال الأيام المقبلة، لكنه ايضا يواجه مشكلة في أعداد المدارس المتوفرة داخل المحافظة والتي ستتحول الى دوام "ثلاثي" لتحاول استيعاب أعداد التلاميذ النازحين.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

باتت مسألة الصراع بين السنة والشيعة ؛ مثل حكايات ألف ليلة وليلة لا تنهي ! عفية حكومة حيدر العبادي !
لا والله جئتِم كي تخدمون العراقيّيـن ! .