الي اخت صبيحه توما زوجة الشهيد حبيب المحترمه
الي الاولاد الشهيد حبيب المحترمين
تمر الذكرى اثنان و الثلاثون لاستشهادك، لكنك يا الدكتور حبيب لم تمت رغم أعداء الحب والجمال والحياة، وانت حي في
ضمير النضال وفي لوح الخلود. لم تمت حبيبي .. ها أنت تنبض داخل قلبي.
رحلت يا الدكتور حبيب ولم يبق منك غير الماضي المكتنز بمحبة الناس ومودة الرفاق الأوفياء وباستذكارات الأصدقاء المخلصين، ولم يبق منك غير ذلك الارث النبيل من الوطنية الحقة، والمبدئية والانسانية والقيم العظيمة.
استشهدت يا الدكتور حبيب بطلا والتحقت بقافلة الخالدين دفاعا عن مبادئك وطموحات شعبك، لتكون شمسا تضيء للسائرين على هذا الدرب النبيل، وتركت بصمة في سجل المجد والخلود.
قالوا عنك : " دافيء وقوي مثل نسر مقدام حد الموت. عندما تتفحص عينيه تشعر بالثقة والاطمئنان وتلاحظ أنك أمام مشروع شهيد. حي أو ميت لاسمه رهبة الأبطال، نموذج خاص للرجال الواثقين. هاوري ( رفيق ) الدكتور حبيب هكذا يناديه الفلاحون الأكراد وهو يحمل حقيبته الطبية ( العليجة ) ويجول القرى والقصبات، يعرفه الخابور ودجلة والفرات. يكتب عن الحب ويحمل صورة زوجته ورسائلها في صدره.
لقد وازنت يا الدكتور حبيب بين عقلك وقلبك موازنة قلً مثيلها. فقد كنت طبيبا ناجحا وجريئا في طرح أفكارك السياسية والنظرية والدفاع عنها وعشت حياتك بدون تزويق والى جانب عقلك المتماسك كنت رجلا عاطفيا، قلبك عامر بحب زوجتك واولادك ورفاقك ومرضاك وكنت أبا لاولادك تنشد لهما الأمن والسعادة.
نم قرير العين فأنت باق في ذاكرة كل من عرفك وعمل معك والشهيد وحده لا يموت في الدنيا كما قال ابو ذر الغفاري.
تحيه الي الارواح الشهدائنا من عنكاوا الذين اعدمو والذين استشهدو في كردستان من المسيحين من اهالي عنكاوا
والذيناستشهدو عند الدخول القوات النازيه صداميه بعد انتفاضه الخالدا والذين استشهدوا في السجون المجرم صدام من اهالي عنكاوا من الشيوعين وغير الشيعين وكلذك مناهالي اربيل والعراق وكذلك من احزاب الموطنيه الكردستانيه
حزب بارتي وواتحاد الوطني الكردستاني وكذلك الشهداء من اتحا وطني الكردستاني الشهيد بولس وزوجته نركز ويناته
وكل العائلته وابنه البطل الشهيد عبدالمسيح وزوجته وطفلته والي كل الشهداء الوطن من كافة احزاب الوطنيه
ونطلب من الرب لعوائهم الصبر والسلوان والجنه لشهدائنا جميعا
صديكا الذي لاينساك ابدا
حنا صليوا جرجيس النمسا
٢/١٠/٢٠١٤