رؤية حول مطالب الأيزيدين بعد كارثة سنجار

المحرر موضوع: رؤية حول مطالب الأيزيدين بعد كارثة سنجار  (زيارة 425 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. ممو فرحان عثمان

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رؤية حول مطالب الأيزيدين بعد كارثة سنجار

د. ممو فرحان عثمان
مدير مركز الدراسات الاوربية في جامعة دهوك
pirmamo@yahoo.com

إن ما يمر به ابناء الديانة الأيزيدية في العراق على ايدي حاملي الرايات السوداء هي مقدمة لنشر ثقافة إستئصالية في الشرق الأوسط، تلك التي تتجاوز في بشاعتها وفظاعتها ما روته كل كتب التاريخ عن الفظائع التي ارتكبتها محاكم التفتيش وما أوردته المراجع التاريخية عن حروب المذاهب التى غطت معظم بلدان أوروبا فى القرون الوسطى على شكل إغارات مضادة بين البروتستانت والكاثوليك ضمن حروب الكراهية الكنسية وهذه الحملة على الايزيدية لها وجه التشابه مع ما أرتكبه هتلر ضد اليهود اثناء الحرب العالمية الثانية.

إن الاعمال الإجرامية التي ترتكبها داعش والمتأمرين معها في المنطقة من خلايا نائمة ومن الإنتهازيين في المناطق المجاورة التي تقطنها الأقليات الدينية العراقية بشكل عام ومناطق الأيزيديين بشكل خاص أثبتت أن منهاج داعش لايقتصر فقط على إبادة الأقليات الدينية من الأيزيديين والمسيحيين فحسب بل تدمير حضارة وتراث وادي الرافدين أيضاَ.
ان كلمة محال ليست من مفردات قاموسهم وكانت تلك هي النظرية المؤصلة للمحرقة النازية الشهيرة. انهم يبررون آيدولوجيتهم بأنهم على الطريق الصحيح وأن الآخرين يسيرون في الإتجاه المعاكس وهذه فكرة داعش التي هي عقيدتهم الدينية وترجموا فكرتهم الدينية الى ايمان وهكذا فهي الآن وفي المستقبل ستكون أصلاَ لكافة الكوارث لو لم يتم إستئصالهم ومن يشابههم في العقيدة مستقبلاَ. لأن مايدفعهم من جرائم قتل ونهب وإغتصاب ليس الشك في عقيدتهم ونهجهم بل اليقين التام بأنهم على صواب. لذلك مستقبل ألأيزيدين بشكل عام يدخل في مرحلة خطرة وقد تتمخض عن غير المتوقع كون الأيام القادمة حبلى بالأحداث.
إنطلاقاَ من الخوف على مستقبل الديانة الأيزيدية نرى من الضروري تنظيم البيت ألأيزيدي بالدرجة الأولى وتوحيد كلمتهم من الداخل، لأن سيطرة الجانب العاطفي على الجانب العقلي في رسم خارطة الطريق للتوحيد والألتزام بمبادئ ديانتنا لا يخدم القضية، ولأن الحداثة الجديدة المتوقعة على مستقبل الأيزيدين لازال خيوطها في أيدي الجيل القديم، ولأن الجيل الجديد هو اقرب من اي جيل آخر الى النبض الحضاري لكنه بحاجة للتعاون يدا بيد مع الجيل القديم للإستفادة من تجاربهم وخاصة تشبثهم بأرض ابائهم وأجدادهم الذين ضحوا بالغالي والنفيس لبقاء هذا التراث العريق على هذه البقعة الجغرافية التي نقطنها منذ وجودنا.

أن إختلاف الايزيدي عن اتباع باق الأديان هو إرتباطه بأرض لالش وشرفدين وجميع المزارات والأضرحة الأيزيدية الباقية. أن المسيحي او المسلم لا يفرق عنده ان صلي في كنيسة عين كاوة او في برلين وكذلك المسلم سيجد جامعا يصلي فيه في واشنطن ولايفرق عن مثيله في دهوك أما الأيزيدي فمرتبط بلالش النوراني ولايوجد مثيله في اي مكان آخر في الدنيا. أن الأيزيدين يفتخرون بديانتهم لقوة ميثولوجيتها وأرتباطها بالطبيعة والمصير المشترك والشعور بالإنتماء للبعض مهما قسى الدهر عليهم وظلم.
أن ماكانت تسعى اليه الكثير من الأحزاب الكوردستانية بعد الحرب العالمية الأولى كانت الديانة الأيزيدية تمارسها من تراث ولغة وأدب قبل مئات السنين ولكن كل هذا معرض للضياع والإندثار كما لو قطعت شجرة من جذورها وزرعتها بعيدا من هذه الجذور( في المهجر )  وحتما سوف لن تورق ولن تعطي ورودا وثماراَ في المحصلة النهاية ونهايتها الموت الحتمي لإفتقادها الى اهم عناصر ماكانت تربطهم بالشعور للإنتماء مع البعض فيما لو استمر وضع الايزيدية بهذا السوء والصعوبة التي هم عليها الان.
لنعلم انه من الضروري جدا في هذه الظروف البالغة التعقيد ونقول لمن قاوموا الويلات وضحوا بأغلى مالديهم في الماضي والحاضر، لنعلم انه من المهم جدا أن نميز بين من يبيدنا تحت الرايات السود ومؤيديهم والمتأمرين معهم، ومن يمد لنا يد العون وعلى كافة الأصعدة، خاصة نعلم ونقول ونمارس بأن ديانتنا ديانة مسالمة وتحب الخير للغير قبل نفسه ولم تسعى يوماَ لإستلام السلطة بإسم الدين ولم تضطهد يوما ما من عاشره او اي مخلوق آخر لكن ليعلم الجميع بإن دماء من ضحوا لأجل الأيزدياتي لن تذهب هدراَ وسوف نضحي بالغالي والنفيس لأجل النساء والبنات والأطفال المخطوفين... ومن الطبيعي سنكون اقوى لو استطعنا توحيد كلمتنا امام اعدائنا وأصدقائنا كما ان كافة حقوقنا ستذهب ادراج الرياح امام العالم الخارجي والدول العظمى وكذلك داخل العراق لو لم نتفق سويةَ على مطالبنا وحقوقنا. ولنعلم جيداَ بإن القوى العظمى يجب ان تكون في الصورة الصحيحية حول ماهية ديانتنا وعمق تراثنا وثقافة أبناء ديانتنا وبأننا نسطيع ان ندير امورنا على كافة الأصعدة وان نعيش سوياَ كما اعتدنا عليه قبل آلاف من السنين على كل من يقبلنا على ما نحن عليه وليس كما يريدونه ان نكون، فلا دين من دون ثقافة وخلفية فكرية حضارية، ولا ثقافة من دون وعي إيماني ديني إنساني خلاق، وان خلاص البشرية من الحروب لن يأتى إلا إذا تصالحت الثقافات البشرية، من خلال عالم يمتلئ بالأشخاص أصحاب الإرادة الطيبة من أتباع الأديان كافة، عالم متضامن تنمو فيه ثقافة التسامح والحياة، ويغيب عنه «البرابرة الجدد أصحاب الرايات السود وما  قد يليهم اصحاب ايدويوجيات اكثر شراسة»، عالم يباعد فيه بيننا وبين الخوف من البرابرة، الذي يمكن أن يحولنا جميعا عند نقطة معينة من التاريخ إلى برابرة بدرجة أو بأخرى.
عليه ومهما قيل فى الماضى أو يقال اليوم عن استمرار الحاجة لمراجعات حقيقية فى الشرق الأوسط بشكل عام والعراق بشكل خاص لضمان تكافؤ الفرص بين كافة الأقليات وعلى كافة الأصعدة، فأنه ينبغي على كافة الأديان أن تعزز إسهاماتها في بناء السلام، عبر استثمار الثقافة والقيم والتربية، وتلفت أيضا إلى أن الأديان، ورغم اختلافها، فهي تحمل رسالة مشتركة واحدة تقضي بـ  "جعل البشر يفهمون أنه محكوم عليهم بالتعاون في سبيل البقاء على قيد الحياة، وأن علاقة بعضهم مع بعض ليست خيارا يتخذ أو يرفض، بل ضرورة لا بد من إدراكها". لكننا اليوم امام منعطف جديد لذ نطالب كاقلية دينية ضمانات محلية من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان وعالمية للبقاء على ارض أبائنا وأجدادنا وان نمارس طقوسنا الدينينة التي هي جزء مهم من شخصية كل ايزيدي.

 أن غالبية مطالب الأيزيديين التي ترفع عالية في كل مكان هي ليست بالضرورة  كل المطالب السياسية والحقيقية التي يمكن تلبي رغبات وآفاق طموح كل إيزيدي غيور على مستقبل الأيزيدياتي، ولنأتي الى التحدث عن بعضها:
المطلب الأول : هو الهجرة الجماعية، هل هذا ممكن تحقيقه على ارض الواقع ؟ لا توجد حالة واحدة مشابه لهذا المطلب المستحيل في التاريخ الحديث، فاذا كان المقصد منه اللجوء السياسي في اوربا او اية دولة اخرى فهذا ممكن فقط من خلال تقديم طلب الفرد على ارض تلك الدولة التي ينوي البقاء فيه والإنتظار لحالته حتى يتم القرار على طلبه، أما ما تنطق به بعض الدول وتطبقه مثل فرنسا او استراليا فهي حالات خاصة فهم عدد معين من فئة خاصة قد تستقبله مقاطعة خاصة في ذلك البلد او قرار من تلك الدولة ايضاَ لعدد خاص من المنكوبين وليس لنصف مليون كما هي حالة الأيزيدين ولنفرض اتخذت دولة هذا القرار لكن هل هذا هو الحل الأفضل، ولنعلم بان مستقبلاَ مظلماَ ينتظرنا ولست متفائلاَ بانهم سيحتفظون بخصوصيتهم اكثر من خمسين سنة القادمة إذ سيذوبون وينصهرون في حضارة وثقافة تلك الدولة التي يقطنونها. لذا يجب ان نكون على علم بأن ما سيحافظ على هويتنا الدينية والثقافية هو ارتباطنا بالأرض التي يقوي شعورنا بلإنتماء الى مجموعتنا الدينية ويعضد إرثنا التاريخي وديمومة خصوصيتنا. إن هذا لايعني سد الطريق امام اي مواطن ان يختار العيش في اية بقعة في العالم ويختار الهجرة الى دولة يريد لأنه حق كفلته الاعراف الدولية وهذا مايتبناه الكثير من الأيزيدين وخاصة أيزيدي تركيا منذ نهاية الخمسينيات من القرن الماضي والهجرة الفردية المستمرة للايزيدية من جميع المناطق الى الآن.
أما المطلب الثاني : فهو الحماية الدولية: ماذا نقصد به ؟ هل ممكن ان يحدث ذلك كما حدث في نهاية الثمانينيات وبالأخص بداية التسعينيات من القرن الماضي لأكراد كوردستان العراق إذ تم استحداث المنطقة الآمنة بقرار عالمي وتنفيذ أميركي بالدرجة الاولى، ثم حدث تدخل عالمي لإنقاذ ألبوسنة والهرسك من الصرب عندما أبادوا اكثر من 300000 مسلم من عام 1992 الى 1995. والحالة الثالثة كانت في راوندا عندما شن جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في راوندا حملة إبادة جماعية ضد اقلية  التوتسي إذ ابيدوا خلال فترة لا تتجاوز 100 يوم ما يربو على 800000 شخص وتعرضت مئات الآف من النساء للإغتصاب، لكن لم تستحدث لهم منطقة آمنة بالرغم من الجينو سايد. لا أعتقد شخصياَ بأن الدول العظمى ستوافق من خلال هيئة الأمم المتحدة بإستحداث منطقة آمنة للأيزيدين والأقليات الأخرى في مناطق سكناهم خاصة منطقة سهل نينوى، ولكن ماتمت الموافقة عليه من قبل الولايات المتحدة ألأميركية وبعض الدول الأوربية هو تزويد الحكومة العراقية بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص بسلاح حديث والتدريب عليه في الخارج والداخل لمقاومة داعش حالياً والإرهاب مستقبلاَ وكذلك تغطية جوية عسكرية لضرب الإرهاب. ومن خلال هذا الدعم سيكلفون الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان للدفاع عن كافة مواطنيهم ومنهم الأقليات الدينية والأثنية.
أما المطلب الثالث: فهي ما تعود الكثيرون ترديده والتحدث عنه في الإعلام ألا وهو موضوع الإبادة الجماعية (الجينو سايد). لا يوجد اي شك بأن داعش قامت بحملتها الإبادية ضد اتباع الديانة الأيزيدية تحت شعار الدين لكون الأيزيدين حسب اعتقادهم كفرة فأما ان يسلموا ( يدخلوا دين الاسلام ) او يبيدوا من بكرة ابيهم ونسائهم واموالهم حلال للغزاة وهذا ما فعلوه تحت انظار المجتمع الدولي وبدون اي تردد. وبالرغم من ذلك لم تندد اية دولة جارة او  إسلامية / عربية هذا العمل الشنيع. ان تشكيل فرق وخلايا للعمل في هذا المجال شئ ضروري جداَ لتوثيقها بشهود عيان قبل ان يمر عليها الزمن وتقديمها للجهات المعنية الدولية والعالمية للموافقة عليها، لكن قد يضن البعض بأنها مسألة اشهر او سنة وستتم الموافقة عليه من هيئة الأمم المتحدة وتصبح ايزدخان دولة رسمية!. وهنا لنرى ماذا حصد الأرمن من ابادتهم الجماعية التي تعرضوا لها قبل مائة سنة، في الواقع لاشئ يذكر، إذ يقدر الباحثون ان عدد ضحايا الأرمن كانت تتراوح ما بين مليون الى مليون ونصف نسمة على يد الأمبراطورية العثمانية إذ اعترفت بهذه المجازر الى الآن وبعد مائة سنة عشرون دولة فقط بالرغم من ان علماء الإبادة الجماعية يقرون بانها كانت ابادة جماعية لتوفر المستندات ووسائل اثبات تؤيد ذلك لكن تركيا لازالت تنكر هذا الشئ.
أما محرقة اليهود (الهولوكوست The Holocaust) فهو مصطلح استخدم لوصف الحملات المنظمة من قبل حكومة المانيا النازية والبعض من حلفائها لغرض التصفية العرقية لليهود في اوربا اثناء الحرب العالمية الثانية للتخلص ممن اعتبرتهم النازية " إنهم تحت البشر" إذ يقدر المؤرخون عدد ضحاياهم مابين 5 الى 6 مليون يهودي. لقد قامت جمهورية المانيا الإتحادية بدفع مايقارب 68 مليون يورو كتعويض لضحايا المحرقة النازية ضد اليهود ويستلم الى الآن حوالي مائة الف يهودي تقاعد شهري منهم الى الان. كل ذلك كانت نتيجة محكمة نورنبيرك (1945 -1946) التي ادانت فيها مجرمي حرب القيادة النازية معتمدة على وسائل اثبات ووثائق رسمية صادرة من الحكومة النازية بقيادة هتلر. ان حالة الإبادة الجماعية للإيزيدين لايمكن مقارنتها مع حالة اليهود بسبب اللوبي اليهودي آنذاك وحالياَ في اميركا واوربا ووجود دولة اسرائيل آنذنك ووجود دولة المانيا الرسمية والتي ادينت ايضاَ رسمياَ من قبل محكمة نورنبيرك آنذاك.
إنني غير متفائل بان اللجنة المكلفة ستنتهي من عملها هذا خلال اشهر قليلة بل قد تستمر لأكثر من سنة لجمع كافة الأدلة ووسائل الإثبات للجهات المعنية لدى محكمة الجنايات الدولية وكما انني غير متفائل بان جهات القرار في المحكمة المختصة او هيئة الأمم المتحدة او لجنة حقوق الإنسان سيعطون قراراَ ايجابياَ خلال فترة قصيرة لكن قد تستمر سنين وسنين وهذا لايعني بان اللجان المعنية بالعمل في هذا المجال يجب ان تتخاذل او يقلل من جهودهم لكن بالعكس نحن نشد على اياديهم ويجب مساندتهم للمضي بالعمل المضني في هذا المجال لأنه واجب مقدس ويجب دعمهم على كافة الأصعدة لأنها مسؤولية تاريخية على اعناقنا جميعاَ، لكن يجب ان نكون واعيين بما تكتنف العملية برمتها من عراقيل والفترة الزمنية التي تحتاجها للموافقة عليها والجهد المطلوب لتثبيت هذا المطلب وفق اسس يمكن لها ان تساند مطالبنا في المؤسسات الدولية المعنية.
لكن اما آن الأوان ان يوحد الأيزيديون كلمتهم ويقدموا بصوت واحد من خلال لجنة متخصصة مطاليبهم المشروعة وذلك عن طريق اجتماع موسع من المندوبين الأيزيديين في معبد لالش او اي مكان مناسب آخر لإختيار لجنة تتألف من 10 الى 15 شخصاَ من ذووي الإختصاص او اكثر إذا تتطلب الأمر والقيام باعلان مجموعة مطاليب متفق عليها تتلائم والواقع الحالي للايزيدية وواقع المنطقة ومن أهمها  :
-   الطلب بادارة ذاتية أو فدرالية خاصة ( أو اقليم خاص ) للأقليات العراقية من الأيزيديين والمسيحين والشبك والكاكائين في مناطق سكناهم عملاَ بالمادة 125 من الدستور العراقي بحيث ان تكون ميزانيتها منفصلة ومرتبطة بالحكومة المركزية ويمكن لها ان تتخذ شكل الادارة وكيفية التعاون والتنسيق مع حكومة الاقليم والحكومة الفدرالية في بغداد ويمكن لنا الاستعانة بخبراء دوليين للاشراف على شكل نظام الحكم الى ان يستقر ويستطيع القادة المحليين ادارة هذا الاقليم بالصورة التي لاتعترض الدستور العراقي وتكفل دعم ومساندة جميع الفئات الاخرى لهم.
-   تعويض كافة أيزيدي العراق مادياَ ومعنوياَ بما لحق بهم من أضرار وبالدرجة الأولى أيزيدي سنجار. فمنطقة سنجار تحتاج الى بنية تحتية جديدة وإنشاء المؤسسات الإدارية من ذووي المنطقة وتفعيل مشروع ري الجزيرة (حسب الإمكانية التقنية).

ولنتفائل بالتطورات العسكرية الحالية في منطقة سنجار والأجزاء الآخرى المحتلة من قبل داعش، ومانراه من تقهقر داعش في المنطقة برمتها يومئ بتحرير سنجار وكافة المناطق الاخرى التي تسيطر عليها داعش واعوانهم عن وقت قريب واملنا ان يقوم الأيزيديون بحماية انفسهم بانفسهم من الآن وصاعداَ وان يستلموا اسلحة متطورة لقهر كل معتدي وتحرير كافة النساء والأطفال المحجوزين لدى داعش التكفيرين المجرمين.
من الضروري ان نعلن هنا مطاليبنا المشروعة للدول العظمى ومجلس الأمن الدولي والحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان ونناشد كل الخيريين من الشخصيات العالمية ومنظمات المجتمع المدني وكل من رأى وتأثر بمأسينا ان يساندونا في طلبنا المشروع لأنه يتوافق مع الدستور اولا ومع المعطيات الموجودة على ارض الواقع لإنقاذ ماتبقى من اتباع الديانة الأيزيدية من الإنقراض وان يعاملوننا عملاَ بمبادئ حقوق الإنسان في العيش الرغيد مع كافة الخيرين في العالم بغض النظر عن انتمائهم الديني او ألأثني او بشرة لونه.
 أن رؤيتنا الإنسانية والسياسية هذه هي جزء من الحل الذي لانستطيع معالجته محلياَ فقط بل تحتاج الى تدخل دولي ودعم داخلي وان تصبح نقطة في جدول اعمال البرلمان العراقي للتصديق عليها عملاَ بالدستور العراقي كي ترجع الثقة للأيزيديين بمصداقية عالمية وترجع لهم الثقة بالمستقبل وبالاخرين من ابناء هذا البلد.




غير متصل Matti Khoshaba

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني