حكاية السكر في السويد من دواء للملوك إلى حلوى للأطفال

المحرر موضوع: حكاية السكر في السويد من دواء للملوك إلى حلوى للأطفال  (زيارة 627 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
حكاية السكر في السويد من دواء للملوك إلى حلوى للأطفال

تحف نوردسكا أقام معرضاً للسكر. صورة: جهاد أبو شباب/ إذاعة السويد.
عنكاواكوم / الراديو السويدي
أقيم  في متحف نورديسكا في العاصمة ستوكهولم معرض عن السكر، حيث جرى استعراض تاريخ السويد مع هذه المادة التي أصبحت من أساسيات الحياة في السويد.
قبل مائة وخمسين عاماً من الآن لم يذق معظم السويديين طعم السكر طيلة حياتهم، أما اليوم فقد أصبح السكر مادة لا غنى عنها في المنازل السويدية، فالسكر لم يكن متوفراً في السابق في المحلات التجارية كما هو عليه الأمر الآن، حيث كان يتحتم على السويدي الذي يريد أن يحصل على قطعة من السكر أن يشتريه من الصيدلية بمبالغ طائلة، فقد كان السكر يباع في الصيدليات كحبوب لعلاج الإسهال والصداع، هذا ما أوضحته أولريكا توريل الباحثة بمجال السكر في متحف نورديسكا، وأوضحت توريل أن طبقة الأمراء والملوك السويديين هي الطبقة التي كان يتاح لهم تناول كميات محدودة من السكر كنوع من أنواع الأدوية، حيث تم حفظ بعض أنواع العلاجات من خلال دمجها مع السكر، وهذا ما أدى إلى تطور الحبوب في الصيدليات، قبل أن ينتشر السكر بين الطبقات الراقية في المجتمع السويدي، ومع زيادة استيراد السويد للسكر وانخفاض سعره في نهاية القرن التاسع عشر انتشر السكر بين عامة الشعب، حيث أدى رخصه مقارنة بالمواد الغذائية الأخرى، إضافة للسعرات الحرارية العالية التي يكتسبها الإنسان من تناوله، إلى انتشاره بين جميع الطبقات.

  ومع بداية القرن العشرين كانت الدعايات المروجة للسكر والمواد المصنعة منه تنتشر في جميع أرجاء السويد، حيث كان ينصح بإعطاء السكر إلى الأطفال كمادة مغذية، مما أدى لتحول السكر والحلويات المصنعة منه إلى غذاء رئيسي للأطفال، ومع مطلع الأربعينات من القرن الماضي كان لا يكاد يوجد طفل سويدي واحد لديه أسنان سليمة بسبب كثرة تناول السكريات، الباحثة في مجال السكر أولريكا توريل شرحت هذا التحول الذي طرأ على استهلاك السويديين للسكر، حيث أشارت أنه مع منتصف القرن الماضي وزيادة معدل الرفاهية لدى الشعب السويدي، زادت كمية الأغذية التي يتناولها السويديون، وزادت معها كمية السكر المستهلكة، ليس فقط من خلال الحلويات، بل يتعداها ليشمل كثير من الأطعمة التي يدخل السكر في صناعتها.

 ولكن ماذا عن العرب المقيمين في السويد؟ كيف كانت طريقة استهلاكهم للسكر في بلدانهم؟

محمود السيد أحد المواطنين السويديين من أصول مصرية، قال بأن العسل كان مصدراً رئيسياً للسكريات أثناء إقامته في مصر، بينما أشار عصام العلوي من العراق قال بأن استهلاكه للسكر انخفض بشكل كبير في السويد، وأضاف عصام بأن الحلويات الشرقية المصنعة في السويد تقل فيها درجة السكر عن مثيلاتها من الحلويات التي كان يتناولها في بلاده، وهو الأمر الذي أكده بسام الذي يعمل في مجال تصنيع الحلويات الشرقية في أحد محلات الحلويات الشرقية في العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث علل بسام هذا الأمر بأن السويديين لا يحبون تناول الحلويات ذات نسبة السكر العالية.

 وعلى الرغم من أن السويديين لا يفضلون الحلويات التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكر، إلا أنه لا يكاد يخلو بيت سويدي من السكر، الذي يصنعون منه الحلويات التقليدية، التي يتناولونها بشكل خاص في احتفالاتهم المختلفة، حيث أشارت الباحثة بمجال السكر في متحف نورديسكا أولريكا توريل بأن الفضل يعود للعلماء العرب في دخول السكر للسويد، وأشارت إلى أن العلماء العرب هم أول من قام بتطوير الأدوية التي استخدم فيها السكر كمادة حافظة، وبالتالي انتشاره إلى أوروبا والسويد.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

مهما كانت الفائدة من آستعمال السّكر ؛ إلاّ أنه مضرّ للصّحة !
وهو احد الأسباب للتعرض للإصابة بمرض السّكري ! .
لذا وجب آستعمالهُ بتقنّن ! .