رئيس كردستان يعلن استقالته !
قطع رئيس كردستان اجازة عيد الاضحى المبارك بتاريخ الخامس من شهر اكتوبر عام ٢٠١٤ ليعلن رسميا تقديم استقالته من رئاسة اقليم كردستان وذلك بسبب الفساد المستشري في دوائر الاقليم ومنها مثلا الدوائر العدلية والامنية حسب ما اوضحه في بيان اسباب استقالته ، واضاف الرئيس قائلا في بيان الاستقالة :
اقدم استقالتي بعد ان تبين لي ان هناك مواطنا اضطر للشكوى في وسائل الاعلام الالكترونية المعروفة عن حقه المغبون في قيام مواطن اخر بالاعتداء عليه بالاستيلاء على ارضه حسب ادعائه ، ورغم كل ذلك لم يستمع له احد من مسوؤلي الدولة ولم يتم اعادة حقوقه او اجابته علنا بصحة او عدم صحة شكاواه .
ان قيام هذا المواطن صاحب الشكوى باستمرار مناشدتي الشخصية للتدخل انما يذكرني بسلطة الدكتاتور صدام حسين الذي كان يرتاح جدا في ان يجبر الناس للتوسل به من اجل اعادة حقهم المسلوب عن طريقه فقط ، حيث كان كل العراقيين يعرفون بان لا مشكلة حق تحسم الا بالعودة اليه هذا ان استطاعوا الوصول اليه ، رغم وجود الموؤسسات ذات العلاقة ، وتلك هي سمة كل دكتاتور في العالم.
انا اشكر هذا المواطن لانه جعلني اعرف ما انا فيه وجعلني اعرف الفساد في الموؤسسات التي هي في ذمتي في النهاية.
عليه قررت الاستقالة لتبرئة ذمتي امام شعبي الكوردي الاصيل وامام العراقيين جميعا ، راجيا انتخاب شخص مكاني يستطيع ان يحفظ حقوق ابناء الشعب عن طريق الموؤسسات غير الفاسدة والتي اتمنى ان يوؤسسها شخص مناسب. - انتهى الخبر
كان هذا الخبر توضيحا لرسم كاريكاتيري رسمه احد الاخوة الاصدقاء بناء على رسائل الشكوى والتوسل التي ينشرها احد مواطني كردستان من الاخوة المسيحيين والتي يدعي فيها استيلاء احد الاخوة المواطنين من الاخوة الكورد على ارضه لغرض بناء جامع ومتعلقات اخرى ، علما ان هذا المواطن صاحب الشكوى مستمر في شكاواه وتوسلاته الى السيد رئيس الاقليم منذ فترة ودون نتيجة او رد في الاعلام عليه.
يا ترى هل سيتحقق حلم الكاريكاتير ، لنقول بعدها للعالم ان في العراق قادة يعرفون معنى العدل والديمقراطية ..
ننتظر وسنرى وسننقل لكم وللعالم كافة التفاصيل ...