تفاصيل مفزعة بـ 40 صفحة عن جرائم “ تنظيم الدولة ” في تقرير للامم المتحدة !
الأحـد : 05 ـ 10 ـ 2014
متابعة – عراق پرس - نشرت الامم المتحدة ، اليوم الاحد ، تقريرا يوثق جرائم “ تنظيم الدولة ” اللاانسانية في العراق .
ويضم التقرير الأممي المؤلف من 40 صفحة، تفاصيل عن تجاوزات “ التنظيم ” تجاه العراقيين خلال الفترة الممتدة من 6 يوليو/ تمّوز إلى 10 سبتمبر/ أيلول الماضي .
وبحسب قناة تلفزيونية كندرية نشرت التقرير فإنه اعتمد على لقاءات مع 500 شاهد عيان وضحية ممن نجوا من وحشية “ التنظيم ” ، وأعدته وأنتجته بعثة الإغاثة الدولية في العراق ، ومكتب حقوق الإنسان هناك .
كما أوردت شهادة ناجين قالوا : “ جمع مقاتلو التنظيم ” جميع الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام داخل مدرسة ، ثم أخذوهم بعيداً عن قرية خوشو في شمال العراق” ، ويذكر التقرير أن قرابة 400 رجلاً قتلوا في يوم 15 أغسطس/ آب الماضي .
ويشير إلى أن التنظيم المتشدد “ عامل النساء بقسوة شديدة، وقتل طبيبات ومحاميات وناشطات سياسيات ، كما أجبر نساء من مختلف الديانات والطوائف ترك ديانتهن ، وعندما رضخت نساء متزوجات للأمر الواقع ، قيل لهن أن زيجاتهن لم يعد معترفاً بها ، ومن ثم أهدين لمقاتلي “ التنظيم كزوجات ، إلى جانب فتيات تركن دياناتهن ” .
وأما النساء اللاتي رفضن أمر المسلحين ، فقد أجبرن على الزواج من مقاتلين ، أو تم بيعهن كإماء ، " كما كان يجري قبل عهود قديمة ” .. كما تضمن التقرير بحسب ما ذكرت القناة الكندية شهادات مؤكدة حول إجبار مقاتلي “ التنظيم ” ما بين 450 إلى 500 امرأة وفتاة من الأقلية الإيزيدية والمسيحية لمرافقتهم، كقطيع من الأغنام ، إلى سوريا كي يقدمن كمكافآت لمقاتلي التنظيم هناك ، وذلك خلال شهري تمّوز / يوليو وآب / أغسطس الماضيين .
كما ورد في التقرير أن “ الأمم المتحدة تلقت عدداً من الشكاوى التي يتهم فيها أصحابها “ التنظيم ” بتجنيد أطفال كمقاتلين، ومنهم لا تزيد أعمارهم عن 13 عاماً ” .
وقال شهود إنهم “ رأوا أطفالاً مسلحين يرتدون زياً مشابهاً لزي مقاتلي “ تنظيم الدولة ” ، بمرافقة مجموعات
قتالية ، وأن بعض الأطفال كانوا يحملون أسلحة كبيرة الحجم استطاعوا بالكاد نقلها من مكان لآخر ” .
كما قال شهود عيان للأمم المتحدة إن “ بعض النساء رمين بأنفسهن وبأطفالهن من قمة الجبل
بسبب يأسهن الشديد ، وقلة حيلتهن ” .
وورد في التقرير الأممي، أن “ الصراع المسلح الجاري حالياً في العراق وسوريا ، ترك أثراً كبيراً ومؤلماً على حياة المدنيين ، وذلك بالرغم من المساعدات الإنسانية الدولية وقوانين
حقوق الإنسان ” .