رابي خوشابا سولاقا
شلاما
اسمح لي ان انقل بعضا من النصوص من الكتب التي املكها
حيث انقل بعضا منها حاليا وعلى امل ان يتح لي المجال لانقل نصوصا من كتب اخرى
اولا. من كتاب الساميون ولغاتهم ومن الصفحة ٢٩
نقتبس ما يلي ظهر المعجم الاشوري المختصر الذي الفه ماس ارنولت وهو بالرغم من عنوانه من اكثر المعاجم الاشورية احاطة بمفردات هذة اللغة
ومن صد٤٠ نقتبس
الاشوريون من الناحية اللغوية على الاقل هم الفرع الثاني من الساميين في العراق اذ نجدهم منذ فجر التاريخ مستقرين على الضفة الشرقية من اعالي دجلة ومختلطين بعناصر غير سامية تتكلم لغة غير الاكادية وكان موطنهم الاول هذا اقليما فقيرا جبليا ساعدهم على ان يتنشاوا منذ البداية نشاة عسكرية خشنة وان يكون وا عللى طول تاريخهم مثلا في شدة الباس اما حضارتهم فكانت ملتقى تيارات حضارات كثيرة بعضها من شومر او ايران او اسيا الصغرى
وعن العبرية نقتبس من صفحة ٧٧ ما يلي
وقبل ان تموت العبرية على السنه اليهود وتصبح لغة دينية فقط على اثر السبي البابلي كانترالارامية قد احتلت مكانتها في تفكيرهم اللغوي فكتب بها جانب كبير من سفر النبي دانيال واجزاء من سفر عزرا واستير وظهر اثرها قويا في عبرية اسفار اخرى مثل سفر نحميا ويونس وزكريا وحجازي وملاكي واخبارالايام والجامعة
ومن ص ٩٢
نقتبس ما يلي
اختفى اللاراميون شيءا فشيءا من على مسرح السياسة في عقود القرن التاسع والثامن والسابع قبل الميلاد ومع ذلك فانهم استمروا قرونا عدة بعد ذلك كمجتمع وكثقافة
وفي المرة القادمة سوف انقل نصوصا مهمة اخرى حول الاراميوا ن واللغة السريانية
وعسى ان تسهم في دعم ما ترمي اليه
كما املك كتب اخرىى مهمة حول لغتنا سوف اتطرق اليها اذا سمح لي الوقت وشكرا
وتقبل تحياتي
وتقبل