مشاهدة المباريات في ايران: حلال للرجال حرام على النساءبريطانية من أصل ايراني تضرب عن الطعام احتجاجا على سجنها لمحاولتها مشاهدة مباراة لكرة الطائرة رجال. ميدل ايست أونلاين
غوامي تعاني التمييز أحد عقائد كهنة النظام الايرانيدبي - ذكر موقع (كلمة) المعارض، الأحد، ان امرأة بريطانية من أصل إيراني أضربت عن الطعام في سجن في طهران احتجاجا على اعتقالها لمحاولتها مشاهدة مباراة كرة طائرة للرجال.
وأثار اعتقال غونتشه غوامي غضب نساء إيرانيات يقلن انهن ما زلن ينتظرن الاصلاحات المتعلقة بالحصول على المزيد من الحريات والتي وعد بها رجل الدين البراجماتي حسن روحاني لدى انتخابه رئيسا العام 2013.
واعتقلت غوامي (25 عاما) في 20 يونيو/حزيران خارج استاد ازادي في طهران حيث كانت تشارك في مظاهرة تطالب بالسماح للنساء بالدخول لمشاهدة مباراة في كرة الطائرة رجال بين إيران وايطاليا في بطولة العالم للكرة الطائرة لأبطال الدوري.
ويحظر على النساء في الجمهورية الإسلامية مشاهدة رياضات معينة للذكور مثل كرة القدم والكرة الطائرة.
وأفرج عن غوامي عقب اعتقالها بفترة وجيزة، ولكن أعيد اعتقالها بعد ذلك بأيام عندما استدعيت لجمع متعلقاتها التي صودرت لدى احتجازها في المرة الأولى.
وتقول منظمة معنية بحقوق الانسان إن غوامي محتجزة في سجن ايفين سيء السمعة وإنها أمضت وقتا في الحبس الانفرادي.
وقال موقع كلمة إنها أضربت عن الطعام منذ خمسة أيام. وعبرت بريطانيا عن الاستياء ازاء احتجازها الذي جاء قبل وقت قصير من اعتقال جيسون رزيان وهو أميركي من اصل إيراني يعمل مراسلا لصحيفة واشنطن بوست وزوجته يجانه صالح التي كانت تعمل مراسلة لصحيفة ذا ناشيونال الاماراتية اليومية الناطقة بالانجليزية. ويحتجز الاثنان دون توجيه اتهامات لهما منذ اعتقالهما في يوليو/تموز.
ولا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة وتتعامل مع مواطني الجنسية المزدوجة على انهم إيرانيون.
وتكررت حوادث قمع الحريات على الرغم من وعد الرئيس الايراني حسن روحاني "المعتدل" في أبريل/نيسان، الذي تولى السلطة في أغسطس/آب 2013، خلفا للرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، بأن يوسع دائرة الحريات في بلاده.
لكن على ما يبدو ان دوائر المحافظين في السلطة اقوى من الرئيس الجديد، اذ تتفشى سياسة الاعدامات والاعتقالات بدون توجيه اتهامات، كما يشيع ايضا التشكيك ثقافة التشكيك في الاجانب.