أخ لوسيان .....جعلتني استغرب من تهجمك على الفاتيكان ...لم تكن كذلك فيما مضى ماذا جرى لك؟
لقد اصبحت على قناعة بوجود توجيه لضرب الفاتيكان من قبل الكلدان انفسهم
ويوجد توجيه ايضاً لضرب الكنيسة في الولايات المتحدة الأميركية بدءً من ساندييغو
أعتقد بأن علينا الحذر من ذلك ونقف بالمرصاد لأي كان وفي أي منصب يكون يعمل على تنفيذ هذه الأجندة
وعليه
الاخ زيد فيما مضى وقبل دخولي المنتدى لم اكن غير مهتم باي شئ يخص امور الكنيسة فقط وانما انا لم اكن مهتم حتى بقراءة اي موضوع حول ابناء شعبنا, وبعدها وبعد دخولي واشتراكي في مواضيع حول الكنيسة الكاثوليكية فهي ايضا لم افعلها من اجل الكنيسة وانما كل ذلك كان له علاقة بالنقاط التالية التي كنت قد ذكرتها:
- تاثري الشديد بالفيديو اللذي يتحدث فيه الشهيد المطران بولص فرج رحو
https://www.youtube.com/watch?v=6_qE1UR4H9o- تاثري ببقية الشهداء من الاباء كالاب رغيد وتعرض اخرين للخطف واصرارهم على البقاء في وطنهم مثل الاب سعد.
- تاثري بالضحايا من ابناء شعبنا.
- اعجابي بطريقة غبطة البطريرك اللذي اتفق معه مثل تاكيده على ثقافة مواجهة الحقائق وثقافة المسؤولية وعدم اعترافه بما تسمى بالنخبة والرغبة في التوجه نحو النضوج وهو تماما ما كنت انا اكتب عنه في عدم اعترافي بالمثقفين والاكاديمين وكنت مع اعطاء كل شخص الاهمية.
كنت اعتقد بانني سامتلك مشاركات بهذا الشان ولكن منذ فترة دخولي في المنتدى وانا لا اتذكر سوى قراتي للمشاكل اللتي يخلقها موقع كلدايا ومن يؤيده ويدعمه. مرة يسمون غبطة البطريرك بالاعمى والذي لا يفهم ولا يقراء... ومرة يعلنون بانهم سينصبون شيخ ليمثل الكلدان... ومرة يفعلون اساليب اخرى مستمرة..
وبالرغم من مطلب العديدن بالتوقف او التاجيل فلم يتوقفوا وانا اعتبر استمرارهم احتقار لكل الضحايا من ابناء شعبنا.
يقول الفيلسوف روبرت سبيمان في كتبه حول الاخلاق والمنطق والاشتقاقات بينها بان القواعد الذهبية لا يمكن لها ان تعمل لتخلق نضوج وتعايش, ولكن عندما لا تفيد طرق المناقشة التي تاخذ المنطق اساس لها فهي قد تفيد لان المقابل يرى نفسه من خلالها ويعجز عن النقد لان عليه ان يتوقف اولا قبل ان يطالب ذلك من مقلده. والقواعد الذهبية تقول عامل الاخرين كما يعاملون غيرهم.
وكتقليد لكل ما يجري فانني اقول لقد بلغ السيل الزبى ولم تبقي منزع في صبر القوس والثلوج بعد طلامسها رحلت عن الصحراء والجبل تحول الى ازرق والشمس تحولت من قرص الى بقعة...
بمعنى اذا قام شخص في موقع كلدايا نت باطلاق صفات بشعة على البطريركية او مطارنة اخرين فينبغي اطلاق صفات ابشع منها عليه وعلى من يدعمه وعلى من يقبل بنشرها في ذلك الموقع مهما كان منصبه الكنسي.
الابرشية التي تتحدث عنها ارى عدم وجود اية حاجة لها. ستسالني لماذا؟ الجواب هو ان هناك من يقول بعدم وجود حاجة بان تمتلك البطريركية اية صلاحية على الابرشيات, وانا ارى باننا لا نحتاج الى الابرشيات ايضا فسيستطيع اي مسيحي ان يمتلك علاقة مباشرة بنفسه مع الفاتيكان او التوجه الى اية كنيسة اخرى. لماذ يكون هكذا مطلب فقط من حق بضعة كهنة او مطران معين ولا يكون من حق كل مسيحي؟ هل هناك سبب؟ كلا لا يوجد على الاطلاق. انا اجد بان الابرشية التي تتحدث انت عنها هي تشجعنا على فعل ذلك. بل هي تفرض علينا ذلك.
اما الفاتيكان فلو ان هناك كهنة لم يتفقوا مع تقاليدها واعرافها وقوانيينها فهي لن تمتلك الحق باعتبار احد بانه خرج عن قوانيينها والا فسيتم اعتبارها زعيمة للمجرمين.
وانا لا اعرف لماذا على مسحيين عاديين مثلنا ان نقبل بعدم اطاعة البطريركية وبنفس الوقت ان نستمر باطاعة الفاتيكان, ما هذا المنطق؟ انا لست فقط ارفض ذلك وانما احتقر ذلك ايضا. بمعنى ان من يحفز الاخرين بان لا يحترموا سلطة البطريركية فانني ساقوم بتحفيز اكبر منه بالف مرة بعدم اطاعة الفاتيكان. ما يربط بيننا وبين الفاتيكان هي كرسي البطريركية , وبدون البطريركية فان لا قيمة للفاتيكان عندي.
الكتور عبد الله رابي كان له مقالة تحدث فيها بان تصرفات معينة ممكن ان تصبح ثقافة. وكلامه صحيح , فهؤلاء في امريكا هم بهذه السذاجة بحيث انهم لا يعرفون ماذا يفعلون. ما يقومون به من تحفيز الاخرين بعدم اطاعة البطريركية عبارة عن تحفيز سيتحول الى ثقافة التي ستتوسع وتكبر وتتعمق بحيث انهم سيكونون اول من تؤذيهم. هم يعلمون الاخرين بعدم احترام اي تدرج وهيكلية داخل الكنيسة.
لذلك فليس هناك طريقة افضل من تقليدهم, وانا اشجع غيري على تقليدهم ايضا.