هل اصبحت الفردانية مرض العصر؟؟


المحرر موضوع: هل اصبحت الفردانية مرض العصر؟؟  (زيارة 5678 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل اصبحت الفردانية مرض العصر؟؟
بقلم يوحنا بيداويد
6 تشرين الاول 2014
ملبورن استراليا

الفردانية هي ثابت من ثوابت النظام الثنائي الموجود في الطبيعة والفكر الانساني بكثرة (1) الذي يـتالف من الفرد ( Individual)و المجتمع ( Society ) وضعه عقل الانسان منذ بداية وعيه (2). الفردانية هي نزعة حديثة جاءت ردا على استبداد المجتمع بحق الفرد في فترة ما قبل عصر التنوير ، لكن بعد حصول الفرد على حقوقه وحريته في القرن الاخير تمادى وخرج من المعقولية وطغت نزعته الفردانية في علاقاته الانسانية.

من الناحية التاريخية لم يكن للفرد او الفردانية Individualism )) اية اهمية او مكانة امام التيار العام في المجتمع او (الموضوعية( Subjectivism) لحد قبل قرنين او ثلاثة، ولم يكن للفرد اي نفوذ امام سلطة الملك او الحاكم او القائد العسكري او رئيس الكهنة او رئيس القضاة او رئيس عشيرة الذين كان لهم السلطة المطلقة باسم المصلحة العامة او المجتمع، بينما كان الافراد الذين يكونون المجتمع خاضعين بصيغة شبه عبيد امام ارادته.

لكن في العصر الحديث لا سيما بعد منتصف القرن العشرين، حدث انقلاب فكري كبير في ثوابت المعرفة الانسانية نتيجة عملية التطور السريع التي شملت كل المفاهيم و الانظمة. لقد صارع ولا يزال يصارع الانسان ضد انظمة الشمولية التي كانت شبه مغلقة ، التي تظن ان معرفتها كاملة، بل ثابتة على غرار نظرية الخلود لافلاطون او مطلقة كما ظن علماء الفيزياء التقليدية قبل مجيء اينشتاين بنظريته النسبية. لكن بعد صراع طويل مملؤ من الاحداث المؤلمة والتصدعات و الانقسامات الكثيرة، وبعد ظهور عدة لوائح تنادي بحقوق الانسان العالمية وبضع ثورات عالمية تحررية، مثل الثورة الفرنسية التي هزت اعمدة الانطمة القديمة والبرجوازية، شيئا فشيئا نال الفرد جزء من حقوقه وحريته عن طريق اعمال بطولية وصلت مرحلة الشهادة .

لكن الاستقرار في المجتمع لم يحصل، فالزخم الذي امتلكه اصحاب هذه النزعة بعد ان نالوا حقوقهم، وبالاخص في المجتمعات الغربية، خرجوا عن السيطرة والانتظام والاعتدال، فكل شيء اصبح مباح عند البعض، ومعرض للتجديد حتى من غير ضرورة، فعبر اصحاب هذه النزعة حدود المعقولية كما يحدث عادة بعد ولادة اي فلسفة حديثة، فسقطت كثير من الانظمة والمؤسسات الشمولية، كما تسقط الكتل الجليدية الكبيرة حينما يصيبها الانهيار و التصدعات، و لازال الامر يسير بهذا التوجه لحد الان، يبدو ليس بمقدور اي جهة ايقاف زحفهم لازالة جميع القيم والافكار القديمة باسم التجديد والتحديث، الامر الذي ترك اثرا كثيرا على القواعد والقوانيين والعادات والموروثات الاجتماعية . لكن اذا كنا فعلا نبحث عن المسبب الحقيقي لهذا التغير الذي يفسره البعض بأنه ظاهرة طبيعية وضرورية وحتمية، فإنها ثمرة لجهود فكر الفلسفي، فالفلاسفة كانوا و لازالوا يسبوقون المجتمع في فهمهم او حدسهم الاحداث، وكأنهم انبياء يحدسون الاحداث والتغيرات في وضع التصورات وتحديد ملامح الثورات الاجتماعية والسياسية والفكرية.

لا نقول شيئاً جديداً ان قلنا ان الفكر هو كالحرارة التي تنتقل عبر كل الاجسام وفي كل الاتجاهات بدون استقرار، فالفكر ايضا له طابع شمولي، يتاثر الانسان بفكر كافة فروع المعرفة سواء كانت فلسفية او دينية او اجتماعية او سياسية او اقتصادية، لكن حرية الفرد و عملية تحقيق طموحاتها كان ثمرة لفسلفات الحديثة اكثر من جهة اخرى، اعني الفلسفات التي انبثقت من رحم الجدل الهيجلي الذي حاول اعادة تفسبر حركة التغير والتطور في الكون عن طريق ديالكتيكة – مثالية معقدة وصعبة التحقيق في عالم، اهتمت الفلسفة الوجودية التي كانت احدى اهم ثلاث فلسفات ظهرت ردا على الفلسفة المثالية للهيجل بالفرد( 3) اكثر من اي فلسفة اخرى، واعطته المكانة المقدسة في الوجود و حررته من قيود الانظمة الشمولية من حيث المبدأ ولكن لكل فعل رد فعل معاكس، فظهرت مشاكل جديدة في علاقة الفرد والمجتمع وبالاخص طريقة التعامل مع القيم.

الفردانية وصراعها في التاريخ
ظهر صراع الفردانية مع المجتمع كغيرها من الثنائيات منذ بداية التاريخ ، منذ ان تكونت المجتمعات البشرية الاولى، التي كانت عبارة قبائل مترحلة بحثا عن الماء والغذاء والإمان من الخطر الاتي من انتقام الطبيعة أو خطر الكائنات الحية الاخرى. في الألف العاشر قبل الميلاد إكتشف الإنسان صناعة الطابوق والإواني الفخارية وتعلم تدجين وتربية الحيوانات في وادي الرافدين، فإضطر للاستقرار، فإنتقل من مرحلة البدو الرحل إلى مرحلة الحضر و الإستيطان وتكوين المدن وتأسيس مجتمعات بشرية صغيرة متعاونة فيما بينها.

هذا التحول اصطحب معه مشاكل ، هكذا ظهرت فكرة القانون والأديان والألهة الوثنية التي عادة كانت مركزة على الظواهر الطبيعية او اساطير، نسجها خيال المفكرين ذلك الزمان عن الوجود والعالم والحياة والغرض منها ونهايتها زهرت الحاجة لمفهوم الاخلاق والدين. لكن زيادة أفراد المجتمع الواحد او القبلية الواحدة وضع ضغط داخلي عليها بسبب التنافس والصراع بين افرادها.
فظهرت الحاجة إلى وضع نظام يحافظ على حقوق الافراد وينظم العلاقات بين افراد ذلك المجتمع ، لهذا حينما ندرس تاريخ الديانات نجد لدى جميعها، هناك تركيز كبير على الفرد نفسه كي يتعلم الالتزام بمسؤولياته، لان الفرد هو الوحدة الاساسية والفعالة للمجتمع. في الكتاب المقدس مثلا، نرى هناك تركيز على الفرد لان الشر قد يأتي من تصرفه كنتيجة رغباته او بذور افكاره، لهذا نرى إن الله يخاطب الانسان في وصاياه العشرة التي نقلها موسى على جبل حوريب للشعب العبراني على صيغة النهي ( لا الناهية مثل لا تقتل).

في شريعة حمورابي نرى الانسان او الفرد له مسؤولية امام المجتمع كما له حقوق. ففي بنود هذه الشريعة ( ) نرى ان مُشرع للقانون يحافظ على حقوق الفرد من طغيان المجتمع لكن بصيغة محدودة، لان التزام الفرد ببنود القانون يحقق الامان والفائدة للمجتمع ، فما المجتمع الا تعبير شمولي للعلاقات الموجودة بين افراده.
في عصر الذهبي للفلسفة الاغريقية ظهر مفهوم الفردانية اكثر وضوحا لاسيما على يد رواد الفلسفة السفسطائية، الذين ركزوا كثيرا على الفرد مقابل المجتمع . فهم كانوا يعتقدون مثلما هي واقع بعض الانظمة الغربية اليوم، ان نجاح الفرد في حياته يؤدي الى تحقيق سعادته، وبالتالي نجاح الافراد جميعا في حياتهم سوف يجعل ذلك المجتمع كله ناجحا وسعيدا. فكانوا دائما يحاولون اضعاف قوة القانون من اجل تحرير الفرد واطلاق سراح النزعة الفردانية عنده، على اساس ان الابداع يأتي على يد افراد وليس المجتمع. لهذا قال السفساطئي المشهور بروتاغورس :"ان الانسان مقياس كل شيء"، لذا كل ما يراه الانسان خيراً فهو خير، وكل ما يراه شراً فهو شر والتي هي اقدم صورة للفلسفة البراغماتية الحديثة.
سقراط ربط مصير الدولة بالاخلاق الفرد، فالدولة التي يلتزم افرادها بالقانون هي دولة قوية، سقراط التزم بهذا المبدأ حينما فضل شرب كأس السم بعد قرار مجلس الشعب بإعدامه على فكرة الهروب التي اقترحها افلاطون وبقية تلاميذه التزاما منه بما كان يعلمه لتلاميذه من دروس الاخلاق وحيب الوطن والمجتمع.
افلاطون يرى اختلاف المواهب بين الافراد هو حقيقة ثابته لا مفر منها، لهذا قسم المجتمع الاثيني الى ثلاث طبقات حسب الامكانيات الخبرة. فوضع الجهد الاكبر على الملك او القائد الاعلى للبلد واشترط ان حكيما بدرجة فيلسوف كي تكون له الحكمة والارادة الكافية لاتخاذ القرارات الصحيحة التي تخص الامة. اما الطبقة الثانية هم الموظفون الكبار ، ومن بعدهم تأتي الطبقة العامة التي هي الاكثرية .

أرسطو كعادته المألوفة ، ذهب عكس موقف أستاذه افلاطون ، ظن ان الفرد هو منتوج المجتمع ، لان المجتمع يسبقه في الوجود، لهذا معظم ما يقوم به هو نتيجة ما تعلمه او إكتبسه من محيطه في مرحلة الطفولة، بكلمة اخرى من مجتمعه، سقراط راي إن الأفراد يجب ان يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات، ومعاملة العبيد بصورة مختلفة امر غير صحيح.
هنا نلاحظ ظهور تيارين متعارضين في قضية حق الفرد، فالسؤال الذي طرح نفسه الن، لمن يجب ان تكون الاولوية للفرد ام للدولة او الجماعة التي تشكل المجتمع؟. لكن اغلب الاحيان كان الجواب هو للدولة لانها تتحمل مسؤولية الجميع معا، لكن احتياجات الحياة وظهور التغيرات وزيادة المزاحمة كنتيجة لزيادة العدد وتراكم المعرفة والخبرة اظهرت ضروريات ملحة جديدة يجب ان تحصل، وكذلك التنوير الفكري في القرون الوسطى الذي جاء على يد اشخاص غالبا كانوا فلاسفة او علماء او شعراء وادباء او فنانيين، فقادوا حركة عصيان كبيرة ضد سلطات الانظمة الشمولية.

اثار النزعة الفردانية على المجتمع في هذا العصر:
على الرغم من محاولة المجتمعات تنظيم هذه العلاقة من خلال دساتيرها او قواعد العمل الوظيفة و تشديدهم على الالتزام بالمُثل والقيم العالية في تعاطيهم مع المجتمع، الا ان اثار النزعة الفردانية ظاهرة في تصرفات الانسان الحالي بغض النظر عن موقعه او شهادته او شخصيته او ديانته، يمكن ملاحظة هذه الامر من خلال نوعية المشاكل والنزعات،والقرارات والتصرفات التي يمتلكها الفرد، فالأنانية والمزاحمة و العلاقات المتوترة والأنزعاج السريع واضحة في تصرفاته في الحياة اليومية، بل هي إشارات وبيانات تدل على الروح الفردانية اخذت مدها الأوسع الان، ولن يقبل الفرد بالعودة إلى الأنظمة الشمولية بسهولة، كنتيجة لظهور الفردانية اصبحت العائلة أمام خطر الزوال، بسبب عدم حصول توازن وإستقرار في العائلة ، وعلاقات الأخوة والقرابة- علاقة الدم ، أصبحت ضعيفة في المجتمع الغربي واصابتها الفتور بسبب هذه النزعة، فالعادات والتقاليد والقيم والتعاليم الدينية أصحبت شيء من أساطير الغابرة عند البعض، هواية تربية القطط والكلاب تزداد في المجتمع الغربي في كل يوم خاصة عند كبير الأعمار، إحترام الكبير ورعايته أصبح شيء نادر في مجتمعاتنا اليوم، إن الاهتمام بالملكية الفردية هي مركز اهتمام الانسان، فضعف الثقة و إنعدامها اصبح امر عادي، لهذا حتى عمر الشخص واسمه يعد من اسرار الشخصية، اما طرق الفساد وإلتفاف حول القانون والتزوير في الهوية لم يعد امر معيب، وحتى تجارة اعضاء الجسد و وتأجير الرحم و بيع الاطفال وغيرها من المواقف التي تملء نفس الانسان الإشمئزار منها ، التي يلتجيء اليها الانسان لكسب الغنى، كلها امراض لحضارة النزعة الفردانية.

من جانب اخر هذه النزعة خلقت جو متوتر في المجتمعات الشرقية، فظهرت مفاهيم خاطئة جدا بعيدة عن والمعقولية ، وانحرف عقل الفرد وقادة المجتمع من المنطق، بل اصبحت الحياة عندهم رذيلة لا تستحق الاهتمام ويجب التضحية بها من اجل سعادة وهمية خيالية مختلقة بعيدة عن منطق ، فيتم معاقبة الجسد لاجل نيل هذه سعادة او الجنة او الخلود في العالم الاخر، لهذه نرى اجتهادات دينية تشجع الفرد على القيام بتفجير نفسه كي يحقق تعليم الشريعة. وبالتالي لا يقع في رذيلة الشعور الفرداني.
لهذا نجد حيرة عند المؤسسات الكبيرة والمشرعين في الحكومات في رؤيتها، لمن يجب ان تعطى الاهمية او الاولوية، هل تعطي الاهمية القصوى لسلطة الدولة التي عادة متمثلة بسلطة الامبراطور او الملك التي تسعى حماية حقوق الجميع باسم النظام او دستور البلد؟ ام تستمر بإعطاء الفرد المزيد من الحريات وفتح المجال امام ارادته وميوله ولا خوف من سقوط المجتمع . في الخلاصة لم يصدق الانسان من انتهاء ازمنة الانظمة الدكتاتورية والتوليتارية او الشمولية ليقع في فخ النزعة الفردانية>

........................
  1- هي سلسلة طويلة غير متناهية من المفاهيم ثنائية الحدين مثل، الابيض والاسود، والحار والبارد، الخير والشر، النور والظلام، السماح والانتقام، المحبة والحقد  وغيرها.

  2- الثنائية هو نظام قياس اوجده عقل الانسان منذ عهود غابرة لمساعدته لفهم وتفسير ظواهر الطبيعة، وربما يكون هذا المفهوم هي اول معادلة في الرياضيات وضعها الانسان .

  3- الفلسفات التي ظهرت ردا على الفلسفة المثالية هي الوضعية، والوجودية، والمادية.




غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
Plagiarism at its best


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Can you (  Mr mediator) show us where Plagiarism in article
 or shut up
 


غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ كاتب المقال، شكرًا على ردك الحضاري، اقسم لك بأنك لا تجيد فن الكتابة وتحاول بشتى الطرق ان تجعل من نفسك كاتبا، دعني أعطيك مثالا على انك تسرق جمل وفقرات من هنا وهناك لدرجة انك لا تعرف كيف تربطها ببعضها، اقتباس((الفردانية ثابت من ثوابت النظام الثنائي الموجود في الطبيعة والفكر الإنساني بكثرة() الذي يتألف من الفرد (individual) و المجتمع(society) وضعه الانسان منذ بداية وعيه(). الفردانية نزعة حديثة جاءت ردا على استبداد المجتمع بحق الفرد.))انتهى الاقتباس.
اولا قلت ان الفردانية ثابت من ثوابت الطبيعة وسرعان ما وصفت الفردانية بأنها جاءت ردا على استبداد.....
كيف يمكن ان تكون الفردانية التي وصفتها بأنها ثابت ولنفس الوقت (( نظام ثنائي )).
وقلت (( وضعه الانسان)) منذ بداية وعيه، ثابت طبيعي وضعه((إنسان )) . هذه نظريات جديدة في الفلسفة.وتقول أيضاً ((نزعة حديثة)) بعد ان قلت كانت موجودة في الفكر الإنساني ((بكثرة)).تخبيص بتخبيص، انت بنفسك لا تدري ماذا تكتب!!!!!! نصيحتي لك هي ان تستشير شخصا ملم بالعربية ليقرأه  قبل إرسال موضوعك لا عيب في ذلك.


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد Mediator
انت قلت : "Plagiarism at its best"ا
بمعنى ان المقال منقول من مكان اخر.
وانا طلبت منك ان تروي من اين نقلته؟
 لم تجب لكن علقت ساخطا  تقول "....تخبيص بتخبيص" .
مع الاسف الشروحات لم تظهر في المقال الاصلي لم اعرف السبب الا الان.
الان وضعت الشروحات الجانبية تحت المقال.
يعجبني جدا شخص ان يعلمني ان يروي لي اخطائي ولكن لا يعحبني شخصا يخفي وجهه تحت اسم مستعار ويعيب على الاخرين.
هذه امكانياتي ان لم تعجبك انقدها بادب والا فاسكت ولا تطعن وتلفق كلام وتقول ان المقال منقول.

ملاحظة اتمنى ان تكتب مقال ولو نصف كلماته عن نفس الموضوع او غيره.
مع تحيات كاتب المقال
يوحنا بيدداويد



غير متصل ادمون يوسف

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 71
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Mr. Youhana, in his book (Live Your Dreams) Les Brown who was an African American writer, and speaker,  said , "People's opinion of you do not have to become your reality". I believe that one of the ways we can reach to our success in any walks of life, is by criticism. Also by  opinions if they are helpful. Of course there are different types of criticism, and opinions, but sometimes they are negative, and some other times they are positive. This depends on the personality of the person who is criticizing.


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
d
Dear Admon Yousif
.Thanks for your Quote and comment
yes successful in life is not essay, specially if you want to fly in sky of most and hardest area of thinking  in philosophy.
But in same time, the open gate  or new pathway for humanities always happens on hand thinkers and scientists . For me one person understand  deepness on life and it's existence is  more important hundreds   uneducated people are living on surface ground and  normal daily life>[/left



غير متصل owl7

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ العزيز يوحنا،
بعد التحية،
شكرا على شجاعتك في طرح هكذا موضوع لصعوبته لا سيما ان الكاتب، ليس من أصول غربية. فنزعة الفردانية لا تملك جذورا حقيقية في عقليتنا الشرقية حتى وان ظهرت تحت مسمى "أسلوب فردي" في التعامل مع الواقع. لكن لا يمكن الجزم بأن هذا التصرف الفردي هو نزعة فرادنية كالتي ظهرت في الغرب.
أوافق الأخ "ميداتور"، في كون طرحك للموضوع يشوبه نوع من اللملمة. فعندما تقول "ثوابت"، هذا يعني أنها جزء أساسي وتركيبي من الطبيعة أو الانسان، أي موجودة أساسا في تركيبته كانسان لتميزه عن باقي الموجودات. لكن بعد جملة تناقض هذه الفكرة بقولك: "الفردانية هي نزعة حديثة جاءت ردا على استبداد المجتمع بحق الفرد في فترة ما قبل عصر التنوير ".
نقطة توضيح أخرى:
وصفك الموضوعية بمصطلح "Subjectivism" ليس صحيحًا لان الموضوعية باللغات الأجنبية يشار اليها بالمصطلح "objectivism". فـ "Subjectivism" تعني في الفلسفة "الذاتية" وهي نزعة ظهرت في منتصف القرن 19 كتيار فلسفي يؤكد على "الذات" كمركز للكون. فيعد سورين كيركغارد الدنماركي الأصل (1813-1855) رائد هذه النزعة. وستطور مع فلاسفة القرن 20، عندما تُربط بمفهوم "الوعي "conscience" والقصدية "intentionality" مع ادموند هوسيرل في الفسفة الظاهراتية. فالانسان يتعامل مع الواقع وينكشف "أناه". فموجودات الواقع، ومن خلال "وعييه" بها كل مرة، يتشكل "أناه" تدريجيا. هذا الفكر الظاهراتي، بنى فلاسفة الوجود في القرن 20 الوجودية عليه. وبخاصة نذكر مارتن هيدجر (1889-1976). فالوجود هو كل ما يمكننا أن "نعيه" أو ندركه.
 كل هذا الخط الفلسفي منذ كيركغارد الى فلاسفة الوجود، حاول أن يقف بوجه استبداد الفكر الشمولي الهيغلي بالذات والذي يسمى عادة "الهولي" (holism) الذي قضى بأن الوجود الفردي جزء من الوجود العام؛ لا بل سينقد هيغل نفسه مفهوم "الوجود" ليستبدله بمفهوم "التاريخ" الذي رأى فيه تحقيقا لمسار "الروح المطلق". كانه يقول أن الكون تسكنه روح علمية تسعى المعرفة وتحققها في التاريخ. لهذا قلل هيغل من شأن التاريخ الفردي ليجعله تابعا وثانويا الأهمية بالنسبة الى التاريخ العام "الموضوعي". فيقوم كيركغارد، اشد منافسيه، بالدفاع عن الفرد وأحقيته في "صنع التاريخ". فالعالم لا يصنع التاريخ، لكن الوجود الفردي، الانسان نعم.
هكذا مع كيركغارد، يمكن القول أن الفردانية ستأخذ ابعادا كبيرة عندما تجد جذورها في "الذاتية" التي دافع عنها.
هذا كان فقط توضيح بسيط لمصطلحي "الفردانية" و"الموضوعية" وولادتهما.
لتطوير مقالك، اقترح عليك مفهوم ثالث عليك دراسته وهو مهم جدا لموضوعك: "الشخصانية" (personnalism) والذي ظهر في القرن 20 ليحارب الشمولية التوتاليتارية والمثالية ومعهما الفردانية.
تحياتي



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 السيد/ة owl7
شكرا على التعليق والمداخلة.
شكرا لمحاولتك لتقديم صيغة من النقد لهذا الموضوع.
سأعود للرد بعد ايام الفصح ان شاء الله
المخلص يوحنا بيداويد


غير متصل owl7

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ يوحنا الكريم،
شكرا على ردك. انتظر توضيحا عن الاشكالية التي طرحتها.
ولك مني بالغ الاحترام



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ow17
تحية
أولا اود اشكرك على تنبيهي على الخطأ الذي وقعت فيه في وضع مصطلح الإنكليزي المعبر عن مفهوم الموضوعية ٍSubjectivisim عوضا عن Obejectivisim . بسبب عدم كتابتنا باللغة الإنكليزية كثيرا.
الشيء الثاني المصطلح الجديد الذي اقترحته personnalism) 
اعتقد فيه n  زائد حسب قاموس المورد personalism
 ان هذا مصطلح يعبر عن الهوية الفردية او الفردانية (كخبرة وليس كنوعية) بل يعنى به أكثر (الشخصية) التي هي بعيدة عن التطرف الموجود في النزعة الفردانية المغلقة على ذاتها.
فالهوية الشخصية هي تحوي على مجمل إمكانيات الفرد من ناحية الخبرة والابداع في الفن والثقافة وغيرها. كذلك على تاريخ الشخص وشهادته ونسبه او عرقه.
لهذا لا اظن Personalism   هو مصطلح صحيح او يشمل للظاهرة التي كنت اتحدث عنها في شيوع او ظهر رغبة او اهتمام كلي للفرد لاهتمام بذاته فقط. الظاهرة التي حاولت وصفها بالفردانية في القرن الحديث.
الفردانية التي كنت اعنيها هي نزعة مثل اتخاذ قرار او تصميم في داخل الانسان لاتباع سبيل او طريق او وسيلة او نظام للعيش في مجتمعنا الحالي الذي هو مزدحم وكثيف لا فقط في عدده الذي يتحاوز سبع مليارات الان، بل في الاتجاهات المختلفة الكثيرة ربما لا نهاية لها، بهدف تحقيق سعادته الفردية.

الانسان الذي نتحدث عنه الان هو في المجتمع الغربي (طبعا ليس الجميع كذلك، لكن هناك نسبة عالية منهم تعيش بحسب هذه الظاهرة  وهي في زيادة مضطربة ، لان الحضارة تسير الى استبدال القيم والقوانين القديمة وكذلك بسبب الحروبة وتدهور الاقتصاد)
لهذا بدأ الانسان الفرداني يتخلى عن تكوين عائلة لنفسه.

وإذا كانت له عائلة تكون العلاقات فيها باردة جدا كأنها غير موجودة أصلا، بل يتهم بكلبه او قطته اكثر منها.
يتخلى عن جنسه.
يتخلى عن أولاده او اخوته
عن قبيلته
عن وطنه
 من اجل تحقيق الرغبة الوحيدة التي تهمه هي السعادة الفردية.

 ربما بسبب عجزه عن الاستمرار في ادامة تلك العلاقات
او ربما بسبب القرارات والقانون التي تحكمه
او ربما النظام الاقتصادي او الاجتماعي الجديد الذي هو بصيغة الفرد وليس العائلة.
لكن اعتقد السبب الرئيس في هذه الظاهرة هو الاتكال على الدولة ورعايتها الشمولية وكذلك الاقتصاد وضعف دور الأديان.
 لهذا الربيع العربي ليس الا ربيعا للمجتمع الإسلامي المتعصب فقط الذي يؤيده 90 % من الإسلام في الدول الغربية.
اعتذر عن التاخر بالرد بسبب انشغالي  وأتمنى ان أكون وفقت في شرحي لما كنت اعنيه.
شكرا لصبرك
اخوك يوحنا




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سؤال يكرر مرة اخرى
هل اصبحت الفردانية مرض العصر فعلا؟