قيصر السناطي ذبح الأبرياء ودور المسلمين والمجتمع الدولي
كل يوم نشاهد جرائم داعش وصور ذبح الأبرياء من قبل التنظيمات الأرهابية على الفضائايات وعلى مواقع التواصل الأجتماعي وسط غضب وأستنكار عالمي لهذه الهمجية التي تقوم بها هذه التنظيمات التي تسمى نفسها بالأسلامية(الدول الأسلامية واخواتها) انها بحق دولة الأجرام التي تمارس احقر تعاليم عرفتها البشرية من خسة ودناءة واجرام من قتل واغتصاب وتهجير وذبح للأبرياء الذين قدموا من دول لاتربطهم اية روابط قومية اودينية او مصالح بل هدفهم التطوع من اجل خدمة الأنسانية ، واخر ضحايا الأرهاب هو عامل الأغاثة البريطاني الذي ذبح على ايدى داعش ،ان هذه الفوضى التي سببتها دولة الأجرام والقاعدة تتطلب توحيد الجهود الدولية والوطنية للأسراع في القضاء على هذا الوباء القذر اللا اخلاقي الذي يتسبب في كل هذه المآسي ، وهذه مسؤولية الحكومات والشعوب المسلمة اولا في معاقبة مصدري الفتاوى من قبل رجال الدين الذين يحرضون على القتل والتكفير مستندين الى الكتب الدينية التي تكفر الأخرين وتدعوا المسلمين الى الجهاد ومحاربة الأخرين ،
وأن ما يجري في العالم اليوم هو ناتج هذه الثقافة العنصرية التي تربى عليها هؤلاء الثعابين السامة ، فلا ينفع بعد اليوم التستر والأنكار بل يتطلب الشجاعة في كشف الحقيقة ومصارحة الذات والأعتراف بالخطأ الفكري الذي اوجد الأرهاب . اما مسؤولية المجتمع الدولي فهي مواجهة الأرهاب في اللغة التي يفهمها وهي القوة للقضاء على هذه المجاميع القذرة اينما وجدت والضغط على الدول صاحبة النفوذ في اصلاح الخلل الفكري الأسلامي التي ينتج كل يوم ارهابيين جدد . كما عليها اتخاذ اجراءات شديدة داخل دولها مثل سحب الجنسية من المحرضين والممولين والمشتركين في العمليات الأرهابية ومنعهم من دخول البلاد مرة اخرى ، وفرض العقوبات على الدول والأفراد التي تساند الأرهاب .ان المسؤولية الأخلاقية والأنسانية تتطلب بذل كل الجهود لمحاربة هذا الوباء الذي انتشر ويهدد العالم بكوارث حقيقية تهدد وجوده. واخر مفاجئة كانت في ظهور رجل على جبل عرفة يحمل علم تنظيم داعش وهو يرفرف بين الجموع وهذا يعني ان الأرهاب منتشر في كل الدول مهما كانت الأجراءات شديدة . لذلك نقول يجب ان ترتقي الحكومات والشعوب الى مستوى التحدي وتتحمل المسؤولية لكي نقضي على هذا الخطر الذي يهدد كل المجتمعات في المنطقة وفي العالم دون استثناء .وأن الله من وراء القصد .