تحية طيبة
ألاخ المحترم جاك الهوزي
حقيقة موضوع ألاشخاص المطلقين والمتزوجين لآكثر من مرة والزواج المدني وألارتباط من دون أوراق وعقود ؟ هو أحد المشاكل والتحديات التي تواجه الكنيسة الكاثوليكية , والتي من أولوياتها هي العائلة وألاطفال .
العقود القليلة الماضية وتحديدا بعد الحرب العالمية الثانية تسارعت وتيرة هذه المشكلة مع تسارع أيقاع الحياة والتكنلوجية وتنافس السوق والحريات والديمقراطيات وظهور تنافس وتجديد في الفن والغناء والرقص وكذلك تأثير الحرب الباردة على القطبين أنذاك وغيرها من المغريات , كل هذه العوامل ساعدت الى ظهور هذه ألارقام الخرافية من حالات الطلاق وتكرار الزواج وألارتباط من دون أوراق , لذلك كان لزاما على الكنيسة ألام أن تدرس هذه المشكلة جديا لآيجاد صيغة ومخرج لوضع بعض الحلول حتى وأن أطرت لوضع قوانين جديدة من أجل القيمة العليا لكرامة ألآنسان .
والعبارة الجميلة المؤثرة التي صرح بها الحبر ألاعظم حينما قال
( بأن الجروح يجب أن تعالج برأفة، فالكنيسة أم وليست (مكتباً للجمارك) يحقق في مدى تطبيق القواعد ) .
وبهذه الجزئية التي صرح بها قداسة البابا أحب أن أتطرق الى موضوع الساعة وهو بيان البطريركية الموقرة الذي كان أنفعاليا وكأنه صادرا ليس من مكتب للجمارك وأنما من دائرة أمنية ؟؟
وصلاحيات البطريرك في الدول الشرق أوسطية ألاسلامية التي لاتوجد فيها حريات وديمقراطية , حيث الكرسي البطريركي فيها أصلا لا يملك أستقلالية وحرية وهو خاضع وتحت سيطرة ومراقبة الحكام الدكتاتوريين من هذا نفهم أن ألابرشيات في الخارج سوف تكون تابعة الى وزارة ألاوقاف وهذا ما لايجب أن يحدث .
أجمل وأحلى وأعظم صلاحيات البطرك هي
حب المؤمنين والرعية لغبطته بسبب كونه رمزا و أبا روحيا للجميع رحوما عطوفا خدوما وصاحب قلب طيب متسامح مع رؤية مستقبلية ثاقبة لآوضاع الرعية . متمنين لغبطته الصحة والنجاح والتوفيق
أما الصلاحيات ألاخرى المنحدرة من الثقافة الشرقية كالسيطرة وألاوامر و الآنذارت والعقوبات العلنية ألانفعالية سوف تفتح الباب في هذه البلدان البوليسية التي يتواجد بها الكرسي البطريركي مع مرور السنين وتغير الكراسي الى بناء غرف وسراديب في مقر البطريركية لتعذيب الرعية والمؤمنين .
مشكلتنا ألاساسية هي عندما تحصل لنا مأساة أو كارثة أو نكبة ؟ نقوم بالمدح والتبجيل ونخلق أزمة لا علاقة لها بمأساتنا الكارثية التي حصلت , هذا بينما المنطق والعقل يفرض علينا أن ندرس ألاسباب وألاخطاء والتقصير الذي أدى الى هذه الكارثة ونعالجها لكي لا تتكرر .
وبهذا القدر أكتفي
تحية للجميع