وجهة نظر حول بيان البطريركية الكلدانية

المحرر موضوع: وجهة نظر حول بيان البطريركية الكلدانية  (زيارة 1403 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
وجهة نظر حول بيان البطريركية الكلدانية بخصوص الكهنة والرهبان المنتقلين الى ابرشية مار بطرس في ساندييكو

بدءا لا يحق لنا كعلمانيين التدخل في الشؤون الكنسية الداخلية التي تخضع لقوانين هي في الأصل موضوعة لخدمة الكنيسة والمؤمنين والأكليروس مجتمعين، ولكنه في نفس الوقت يحق لنا أبداء الرأي في المواضيع التي قد تؤثر في مستقبل العلاقة بين الكنيسة والشعب من جهة، أو بين الكنيسة كرئاسة وبين الأكليروس من جهة أخرى، كون الأكليروس هو لبنة أساس الخدمة في الكنيسة وهو الذي كرس ذاته لهذه الخدمة.

موضوع الكهنة والرهبان المنتقلين الى أبرشيات الخارج دون أذن مسبق

كلنا يعرف الأسباب الموضوعية التي دفعت بمجموعة الكهنة الذين تركوا أبرشياتهم في داخل العراق وأنتقلوا الى أبرشيات الخارج متخذين طريق اللجوء الأنساني أو زيارات الأهل سبلا للوصول الى الخارج، والأسباب معظمها معروفة وقاسية وخاصة تلك التي تلت سقوط بغداد في نيسان 2003 والتي على أثرها سقطت الدولة كنظام وكحكومة وكمؤسسات أمنية، وحلت محلها سلطات أحتلال ثم حكومات طائفية صاحب حكمها الكثير من الظلم ضد الشعب العراقي عموما وضد شعبنا المسيحي بصورة خاصة.
ورافق هذا الظلم أستهداف الكنائس ورجال الدين وعامة الشعب المسيحي وطال أيضا حياتهم وممتلكاتهم ووصل ذروة الأستهداف في يوم الأحد المصادف الأول من اب عام 2004 عندما تم أستهداف وتفجير وحرق كنائس في بغداد وكركوك والموصل في يوم واحد عندما كانت جموع المؤمنين تحضر قداديس مساء ذلك الأحد و راح ضحيتها العشرات من المؤمنين بين قتلى وجرحى، ومن ثم تلى ذلك التاريخ سلسلة لم تتوقف من الأستهداف المبرمج لكنائسنا ووصل عدد الكنائس المستهدفة الى حوالي ثمانين كنيسة ودير طوال السنوات العشرة المنصرمة ورافق ذلك خطف وقتل المئات وربما الالاف من أبناء شعبنا المسيحي ومنهم كهنة ومطارنة في الموصل وبغداد بصورة خاصة.
 
الكهنة ليسوا بمعزل عن الشعب وأرواحهم وعوائلهم هي اكثر أستهدافا

وأزاء هذا الوضع الشاذ وبسبب عجز وتقصير الحكومات المتعاقبة وسلطات الأحتلال عن توفير الحماية لعموم الشعب وللمسيحيين منهم على وجه الخصوص كونهم الحلقة الأضعف في المعادلة العراقية غير المتوازنة وغير العادلة، لذلك تعرض أبناء شعبنا في الداخل ولا زالوا يتعرضون حتى هذه اللحظة الى أعمال الخطف والقتل بسبب المعتقد لغرض دفعهم لترك دورهم وممتلكاتهم وبلدهم والهجرة نحو المجهول، والهرب من الجحيم المستعر الذي أجج معه حرب نفسية ودينية شعواء ضد أبناء شعبنا المسيحي وخلق العداء والكراهية ضدنا وأحدث هوة أجتماعية توسعت كثيرا بمرور الزمن وأصبح أبناء شعبنا غير مرغوب بهم بين بقية أبناء الشعب العراقي وتلاشت سياسة التعايش المشترك بزيادة ثقافة الكراهية ضد أبناء شعبنا ووصلت الى ذروتها في أحداث الموصل وسهل نينوى الأخيرة عندما غدر من كانوا يسمون أنفسهم بالأصدقاء والجيران والزملاء بابناء شعبنا وسهلوا دخول أرهابيي داعش وغيرهم وقبلهم أرهابيي القاعدة وزارعي الفتن وساعدوا على سرعة ودفع  أبناء شعبنا لترك منازلهم والهرب بعد أن خانهم هؤلاء وخانوا عشرة عشرات لا بل مئات السنين، وهو الأمر الذي دفع أبناء شعبنا للبحث عن ملاذ امن وأستقرار لهم ولأبنائهم بعد حياة مليئة بالأضطهاد والتفرقة العنصرية والتهميش.

رسالة البطريركية حول الدعوة لعودة الكهنة والرهبان الذين غادروا البلد

أن رسالة البطريركية ودعوة غبطة أبينا البطرك لعودة الكهنة والرهبان الذين تركوا خدمتهم بدون أذن رسمي للعودة الى كنائسهم هي قانونية من ناحية طريقة ترك الخدمة بالعودة الى القوانين التي تحكم علاقة الكاهن برعيته وكنيسته ورئاسته وظروف ومكان خدمته، ولكنها في الجانب الاخر والأنساني منه على وجه الخصوص فيها الكثير من التساؤلات المشروعة التي لو نوقشت بهدوء وروية وكل حالة على حدة لتوصلت رئاسة البطريركية وغبطة أبينا البطرك الى قناعة تامة باحقية خروج أو هروب بعض الكهنة وخاصة من بعد العام 2004 للأسباب القاهرة التي ذكرناها في أعلاه، وربما لأعطى غبطته الحق الى الظرف القاهر الذي أجبر الكاهن على الهرب هو وعائلته، كما حدث مع هروب مئات الالاف من أبناء شعبنا المسيحي من بغداد والبصرة والموصل وكركوك وعموم العراق.

حالة الكاهن الأب بطرس لورنس مثالا

بعد أن قرأت رسالة الأب الكاهن بطرس لورنس معاون خورنة كنيسة مار ميخا في ألكاهون بساندييكو حاليا، والمنشورة على موقع كلدايا نت واليكم الرابط أدناه لرسالته الموجهة الى السادة الأساقفة والاباء الكهنة ولم تعنون الى غبطة البطرك مار لويس ساكو كونها شكوى ضد البطرك نفسه، ويطلب فيها من السادة الأساقفة والاباء الكهنة الأجلاء بعد أن يقرأوا رسالته أن ينصفوه، وفيها يذكر اسباب وظروف هروبه أولا من أبرشية البصرة بعد تعرض حياته لخطر التهديد بالموت وتوجه الى بغداد بعد نصيحة سيادة المطران مار جبرائيل كساب للتواري عن الأنظار، وبقائه في بغداد لفترة ومن ثم أنتقاله الى أمريكا ساندييكو عن طريق الهجرة الأنسانية عبر تركيا التي مكث فيها هو وعائلته، وهو يتسائل هل هو على حق أم لا، وهل يستحق أن يطلق عليه خارج عن القانون أم لا كونه قد أبلغ مرؤسيه.
http://www.kaldaya.net/2014/Articles/10/07_FrPeterLorance.html
وبعد قراءتي لرسالة الأب بطرس لورنس بتمعن ولكوني قد رافقت جزءا من مسيرته التي بدأت من تركيا حيث خدم كنيستنا هناك خلال فترة بقائه هو وعائلته كلاجئين ينتظرون القبول من أمريكا، وكذلك لكوني قريب منه ومن الكنيسة – كنيسة مار ميخا - هنا في ساندييكو وأحضر أحيانا قداديس يقيمها سيادته، يمكنني القول وهي وجهة نظر شخصية محايدة بان الأب بطرس لورنس محق تماما في كل ما سرده في رحلة هروبه من البصرة الى بغداد ومن ثم الى تركيا ومن تركيا الى أمريكا، هذا من ناحية، وثانيا أنني شخصيا من المعجبين بثقافة وكرازة الأب بطرس الذي يعطي دوما أمثلة حية ومعاصرة يربطها مع فكرة الأنجيل وله حداثة في الطرح وأسلوب لا يخلو من الفلسفة التي تخدم أحيانا كثيرة أثناء الكرازة، والشيء الذي أختلفت فيه مع الأب بطرس دون أن أواجهه هو دوره في تفكيك أخوية كنيسة مار ميخا وفيها تم طرد حوالي 170 شابا وشابة من الأخوية، وفي هذه النقطة أيضا أنني أعتبره تطبيق لتعليمات رئاسة الأبرشية هنا في ساندييكو دون مناقشة أقنعت المؤمنين وأقنعتنا وقد تحدثنا وتحدث الكثيرون عن هذا الموضوع ولا داعي لأثارته مجددا هنا كون الموضوع المطروح يختلف عن موضوع الأخوية.

الأسباب الموضوعية التي أعتقد أنها كانت السبب في أصدار البطريركية دعوتها لبعض الكهنة والرهبان للعودة الى العراق

أعتقد ويعتقد الكثيرون معي بان أحد أهم الأسباب التي دفعت ببطريكتنا وغبطة البطرك مار لويس ساكو لدعوة الكهنة والرهبان الذين تركوا كنائسهم وأديرتهم دون أذن قانوني مسبق من أبرشياتهم للعودة ثانية الى العراق، هو للأشكاليات التي حدثت بين البطريركية من جهة وبين رئاسة أبرشية مار بطرس في ساندييكو من جهة اخرى، هذه الأشكالية التي خلقت نوعا من التنافر بينهما لأسباب قد لا نعلم جميع أسبابها ولكن التي طفت منها على السطح هو بسبب الخط المتشدد الذي بدأ من ساندييكو بتوجيه نقد الى البطريركية في مناسبات عديدة والى وصف البطريركية وغبطة البطرك بالجهلة الذين لا يعرفون تاريخ كنيستهم، وفي النهاية الى توجيه نقد قاسي ومباشر الى غبطة البطرك ووصفه بالأعمى وكيف يضع يده في يد المسلمين أو يثق في الأسلام، بينما غبطته هو وحده وأبنائه النازحون يعيشون في وسط المسلمين، وهو أيضا لوحده وبعض مطارنته الأجلاء يعيشون عصر النكبة الكبيرة مع نازحي أبناء شعبنا وعليهم أستخدام العقل والحكمة في التعامل مع الوضع الأستثنائي وفي هكذا ظروف صعبة، وكما وصل الأمر الى أتهام غبطته باتباع سياسة خاطئة – عدم انتقاد الحكومة مباشرة أو دعوة المهاجرين للعودة الى ديارهم  وسياسة مرنة مع الحكومة ومع الذين يمثلوننا في السلطات التشريعية والتنفيذية دون أن يقدموا هؤلاء شيئا يذكر لمسيحيي العراق، وأعتقد بان فلسفة هذه السياسة هي من صلب أيمانه المسيحي الذي يدعو الى السلام والمحبة ونبذ العنف، واليوم وصل الأمر الى أتهام غبطته بالمشاركة في قتل وتهجير المسيحيين كما جاء في رسالة السيد عامر فتوحي قبل ايام ونشرها (موقع كلدايا نت) مفتخرا بما جاء بها من كلام خطير وأتهام غير لائق وأسلوب غير مهذب أبدا بحق - غبطة البطرك الذي هو بامس الحاجة الى المؤازرة والدعم المعنوي وحتى المساعدة في الأرشاد وأبداء الاراء - وغيرها من الأمور التي قد تخفف من الام النكبة الكبيرة التي يمر بها شعبنا المسيحي في العراق، أنظر الى الرابط أدناه حول رسالة السيد عامر فتوحي.

http://www.kaldaya.net/2014/Articles/10/02_AmirFatouhi.html
والسبب الاخر الذي دفع الجانب المتشدد والمتمثل في رئاسة أبرشية ساندييكو في محاربة غبطة البطرك هو لأيمان غبطته بالوحدة المسيحية التي رفعها شعرا لرسالته وهي الوحدة مع مسيحيي العراق عموما ومع أخوتنا من أبناء كنيسة المشرق الاشورية بصورة خاصة، وهو الذي أغضب جماعة ساندييكو المتشددين الذين لا يرغبون ببقيام أية وحدة من هذا النوع معتقدين بان الجلنب الاخر – أخوتنا الاشوريين – يريدون أحتوائنا قوميا ولا يعترفون بقوميتنا الكلدانية التي يعتبروها مذهب كنسي وهو الأمر الذي زاد من الهوة بينهما (البطريركية وأبرشية مار بطرس في ساندييكو) وكثر معها الأنتقادات ضد غبطته وخاصة بعد زيارته الى غبطة مار دنخا الرابع جاثاليق كنيسة المشرق الاشورية في مقره بمدينة شيكاغو قبل أشهر قليلة, برأي هذه الأمور مجتمعة وما رافقها من أنتقادات غير مبررة وغير لائقة ضد غبطته والبطريركية هي التي سارعت من مطالبة غبطته بعودة الكهنة الى كنائسهم الأصلية في العراق خاصة ان معظم هؤلاء الكهنة والرهبان يخدمون في كنائس أبرشية مار بطرس في غرب أمريكا.

مناشدة

أنني ومن هذا المنبر الحر ومن الجانب الأنساني أناشد غبطة البطرك مار لويس ساكو بان يعفي أبنائه الكهنة من الذين أجبرتهم ظروفهم الصعبة وظروف شعبنا المسيحي وخاصة بعد العام 2004 للهرب من العراق، وأن تقوم اللجنة القانونية في البطريركية بتسوية ملفاتهم قانونيا أستنادا للظروف القاهرة القائمة اليوم، وأني على يقين بان غبطته واللجنة المذكورة يعرفون تماما ما يحدث اليوم في العراق وهم وحدهم أكثر من يستطيعون تقدير الموقف الصعب للاباء الكهنة المذكورين في رسالة البطريركية.

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تعليق على ما كتبهُ الأب بيتر لورنس على مقالتهِ المنشورة في موقع كلدايا نت في الرابط ادناه
http://www.kaldaya.net/2014/Articles/10/07_FrPeterLorance.html
تقول ايها الأب في رسالتك ما يلي:"
وبعد اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في اجتماع الكهنة مع غبطة البطريرك طلب مني في ان اقوم برعاية كنيسة مار يعقوب المقطع في حي اسيا بالدورة ايضاً ووافقت على طلبه بالرغم من الحالة المأساوية التي تمر بها المنطقة ذهبت هناك ومارست جميع واجباتي من ناحية التدبير والتقديس الى عيد القيامة المجيد 2007، انه في ثاني يوم عيد القيامة قام الارهابيون بخطف اثنين من حراس الكنيسة وقتلوهم ورموهم في المزبلة التي خلف الكنيسة
عزيزي، أنت تصف نفسك بالراعي للكنيسة والراعي عليه أن يعرف اسم كنيسته، ان الكنيسة اسمها كنيسة مار يعقوب أسقف نصيبين وليس المُقطّع كما تذكر، هذا أولا، وثانياً إذا لديك معلومات عن الشهداء الحراس أرجو توضيحها لأن الكلام هو غير دقيق حيث أنا شخصياً أعرف المرحومين وهم من قريتي ولا زالت جثثهم مجهولة ولم يتم العثور عليها بالرغم من الواسطات مع الشيوخ والوجهاء، الرجاء منك التوضيح عندما تقول رموهم في المزبلة خلف الكنيسة، فهل قُمت بالصلاة على أرواحهم وأين تم دفنهم وخاصة بصفتك كاهن الرعية أنذاك وذلك لأخبار والدتهم وشقيقاتهم!!!
عندما وصلت بالقراءة الى هذه النقاط لم أرغب أو أتمكن من تكملة قراءة رسالتك ولكنني حاولت الأستمرار لكي أعرف القصص التي يقولها البعض إن كانت في معاملات اللجوء وغيرها من الأمور التي أتضحت لي أكثر مما أتصور.
والآن لنأتي الى فقرات أخرى من رسالتك
1- العنوان هو "عندما يعلو الظالم على المظلوم يجب ان تظهر الحقيقة"
كيف إستنتجت ووصلت الى خلاصة بإتهام غبطة أبينا البطريرك "حاشاه" بالظالم؟
أرجو من الأب الكاتب توضيحات لكي نقتنع رجاءً.
2- أنت لستَ مظلوماً أبداً والدليل على ما جاء في مقالتك من التنقلات والخدمة الواجب عليك تأديتها، فإذا كُنت مظلوماً بسبب التهديدات، فهناك الكثيرن قد تهدّدوا قبلك وبعدك واختُطفوا وعُذّبوا وبقوا أشهراً تحت التعذيب النفسي والجسدي، والقسم إستشهدوا ولم يتركوا الرسالة والوطن وأنت تعرفهم أكثر من عندنا وخاصة المثلث الرحمة مار بولص فرج رحو والآخرين. هل تعتقد ان من بين الأساقفة الحاليين والكهنة في الوطن لا يوجد مُنْ أختُطِف وعُذِّب وهُدِّد؟ كانوا يُدافعون بشجاعة عن أنفسهم وكنائسهم مع شباب الرعية ولم يُغادروا ولم تصل بهم الحالة الى طلب النقل والسبب لأكمال نذورهم ورسالتهم التي اختاروها بإرادتهم من أجل خلاص البشرية.
 3- تقول "
 بسبب خلافات شخصية وتصفية حسابات حتى اصبحنا انا واخوتي الكهنة في ابرشية مار بطرس الضحية لاننا نواجه الحق مع سيادة المطران مار سرهد يوسف جمو الجزيل الاحترام والدفاع من اجل شعبنا المسيحي والكلداني المظلوم وطلب له الحق في العيش الكريم والحرية الانسانية والدينية تجاه الاضطهاد والظلم الاسلامي المتطرف".
هل أنت والمطران الذي لا يحضر السنهادوس لمرتين على حق والمطارنة الآخرين جميعهم مع رئيسهم على خطأ؟ أرجو أن تتفكر في كلامك رجاءً، الهجرة إختيار شخصي ولم يمنع البطريرك أحداً من الهجرة وإنما أعطى رأيه في هذا الموضوع الحسّاس، سؤال لك: هل جميع البطاركة في الكنائس الشرقية في لبنان ومصر وسوريا والعراق والأردن على خطأ وأنت فقط مع مسؤولك تمشون على الطريقة الصحيحة؟، انه قصر النظر للحالة وللتعليمات التي يجب أن تُؤمن بها وتُمارسها كونك ناذراً حياتك للبُشرى. أين هو الظلم وتصفية الحسابات؟ هل نترك الساحة التي خُلقنا بها لتوصيل البشرى الى الأخرين الى غيرنا وننتظر أن يأتي رُسلاً من الفاتيكان أو افريقيا ليُبشّروا بالأنجيل؟ الأعداء يرغبون ويتمنون أن نترك الساحة ولكن لا نغادر ونبقى، فإذا الأعداء يرغبون إفراغ الشرق من المسيحيين، كيف تسمح وانت كاهن أن تلتقي أهدافك مع الأعداء؟ أرجو أن تدخل بعمق الى قلب البطاركة جميعهم والأساقفة كذلك، لكي تستنتج بأنك ومسوؤلك لا تسيرون مع السطة اللأصيلة وإنما تنحرفون عن المسير لأمور لا يعرفها إلا الله.
4- قبل حوالي عشرة أشهر تكلّمتَ أنت أمام بعض الشمامسة ولدّي أسماء أربعة منهم، هل ترغب أن أكتب كيف دار الحديث بينك وبينهم وماذا قُلت من كلمات غير جيدة وبسوءعلى غبطة أبينا وأبوكم.
5- بحسب كتاب المثلث الرحمات البطريرك السابق هناك كلمة تجديد الخدمة ، السؤال هل طلبت التجديد أم تركت العراق وغادرت بدون علم المسؤولين؟
شكرا لك مع أطيب تحياتي
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
ماذا يعني ان يكون المرء كاهناً
لويس روفائيل ساكو

اخي الكاهن،

انت كاهن الى الابد على صورة المسيح، عليه تقيس قامتك وليس على البطريرك المتشدد والاسقف المتساهل!!

اخي الكاهن

فكرّ جيدا بدعوتك ورسالتك وخدمتك ومعنى حياتك. غير مقبول ان تبحث عن مكان آمن ومريح، فيه مكاسب واخوتك المؤمنون يعيشون حالة من الخوف والضيق والاضطهاد؟  كما لا يمكن ان يفتح كل كاهن دكانا على حسابه. هذا روح العالم الذي يشير اليه الانجيلي يوحنا.

من المؤكد ان العهد الجديد ليس نصًّا قانونيًّا ولا عرضًا لاهوتيًّا مفصلاّ عن الكهنوت، انما هو كرازة حيّة Kerygma تأخذ مجمل حياتك. الكاهن بتكريسه يقدم ذاته قربانا لله ويخليها Kenosis  ليمتلئ من المسيح. فهو بالتالي ملك له، لا لذاته او عائلته او اصدقائه.

تذكروا قول المسيح " اترك كل شيء واتبعني"   و " اكون لك نصيبًا"!  يبدو هذا الكلام قاسيًّا، لكنه حق وواجب.


http://saint-adday.com/permalink/6641.html

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الكريم مسعود النوفلي .. تحية وتقدير

شكرا على مداخلتكم القيمة وإضافاتكم لمعلومات وحقائق يجهلها الآخرين وخاصة تلك المتعلقة بكنيسة مار يوحنا والحادث المأساوي الذي قتل فيه إثنان من أبناء شعبنا من حراس الكنيسة المذكورة، وهي معلومات جديدة تتقاطع مع رواية الأب بطرس لورنس التي سردها في روايته ورحلته من العراق الى أمريكا .

لست هنا في موقع الدفاع عن أحد بقدر قول حقائق عايشتها عندما كان الأب بطرس لورنس في تركيا وقليل من اللقاءات القصيرة مع سيادته بعد إنتهاء قداديس يوم الأحد في كنيسة مار ميخا هنا في ساندييكو بكاليفورنيا ..

وكما لم أتوانى في توجيه النقد اليه في موضوع إنهاء خدمة مئات الشباب والشابات في أخوية الكنيسة المذكورة التي قادها الأب بطرس بنفسه وبتوجيه مباشر من رئيس أبرشيته وسكرتيره الخاص ..

أما عن موضوع وصف غبطة أبينا البطرك مار لويس بالظالم فهو مرفوض تماما ليس فقط أن يكون قد صدر من الأب بطرس لورنس الذي أعطى العنوان "عندما يعلو الظالم على المظلوم يجب ان تظهر الحقيقة" لموضوعه  الذي نشره في موقع كلدايا نت - موقع رئاسة أبرشيته - وفيه تهجم على غبطة أبينا البطرك مار لويس، وإنما هذه اللغة مرفوضة من أي شخص أو رتبة أو عنوان يكون كونها لغة غير مهذبة وبعيدة عن روح المسيحية الحقة، فكيف تقبل إن كانت قد صدرت من رجل دين من المفترض أن يكون معلم دين وأخلاق وليس بشاتم رؤسائه الروحيين ..

كان هدفي من موضوعي أعلاه هو التخفيف من حدة المواجهة القائمة اليوم ومغفرة الذين أخطأوا بحق كنيستنا ورؤسائها الروحيين والحفاظ على قدسية ومكانة كنيستنا الجريحة والتخفيف من الام مؤمنيها الذين يرزحون اليوم تحت وطأة الإرهاب المقيت ..

ولكن اليوم ومع الأسف كثرت التجاوزات على غبطة البطرك التي أتت كلها منسقة ومن جهة واحدة وهي رئاسة أبرشية ساندييكو كون رسالة غبطته تخص هذه الجماعة وحدها التي وصفت بالخارجة عن القانون الكنسي ولكن ليعلم الجميع بأن غبطته على حق تام ودورنا كان للتخفيف من حدة لغة المواجهة وليس للتشكيك بصحة ما جاء برسالة غبطته التي هي شأن كنسي أكثر من كونه شأن عام يقبل الطعن أو التأويل..

مطلوب من كل الأقلام التي تضخم من حجم الخلاف والتي تتهجم على غبطة البطرك الجليل أن تتوقف فورا وإلا فإن دورها يمكن وصفه بأنه لا يقل تخريبا عما فعلته وتفعله " داعش " المجرمة بأبناء شعبنا المسيحي في العراق وبكنيستنا هناك التي أضحت اليوم بالمنقذ الوحيد لمأساة النازحين والمهجرين قسرا ..

مع الشكر ثانية لتعقيبكم على الموضوع وإ ثارتكم لنقاط مهمة للغاية ..

كوركيس أوراها منصور