ابو ريشة يطالب باطلاق سراح سلطان هاشم واختيار وزراء مستقلين للدفاع والداخلية كجزء من المصالحة2014/10/09 15:30
المدى برس / بغداددعا رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة، اليوم الخميس، الى تعين وزراء مستقلين للدفاع والداخلية ويتمتعون بعلاقات دولية كبيرة، وفيما طالب باطلاق وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم احمد كجزء من "المصالحة الوطنية"، اكد على ضرورة التعاقد مع شركة امنية اجنبية لحماية طريق الخط السريع بين الاردن وسوريا لاضعاف تنظيم (داعش) الذي يسيطر على ذلك الطريق.
وقال ابوريشة خلال مؤتمر صحافي عقد في منزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في المنطقة الخضراء بحضور شيوخ عشائر الانبار والقادة الأمنيين ونائب محافظ الانبار جاسم محمد ورئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت تحت شعار "الملتقى الأول للتضامن مع القادة الميدانيين وشيوخ العشائر في الانبار لمواجهة (داعش)" وحضرته (المدى برس)، "ندعو لتعين وزراء مستقلين للدفاع والداخلية ويتمتعون بعلاقات دولية كبيرة"، مطالبا "باطلاق سراح وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم احمد، كجزء من المصالحة الوطنية".
واكد ابوريشة على "ضرورة القيام بعمل امني واسع النطاق في الانبار والموصل لاضعاف تنظيم داعش"، مشددا على "الاسراع في تشكيل الحرس الوطني واستدعاء المتطوعين لجدد ليكونوا نواة له وإرسالهم خارج العراق في دورات تدريبية".
واضاف ابو ريشة "يجب تجهيز محافظة الانبار بـ100 دبابة، والمباشرة باصلاح الدبابات والعجلات المتضررة في العمليات العسكرية".
واشار ابو ريشة الى "ضرورة التعاقد مع شركة أمنية اجنبية لحماية الطريق السريع الرابط بين الاردن وسوريا لاضعاف داعش في ذلك الطريق".
وتابع ابوريشة ان "تنظيم داعش اطلق على نفسه لقب ثوار العشائر، لان المجتمع في الانبار والمحافظات الاخرى لا يتقبل سلوك التنظيم وأفكاره لقيامه بإعمال الشنيعة من قتل وتهجير وتهديم الأضرحة"، مبينا ان "عددا من الشباب المغرر بهم تراجع عن الانتماء لداعش، الا ان عددا قليلا منهم اصبح منبرا اعلامي له".
وطالب ابو ريشة "باصدار مذكرات اعتقال لكل من يروج لداعش و يسميهم بثوار العشائر".
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ نهاية سنة 2013 المنصرمة، عمليات عسكرية واسعة، أدت إلى مقتل الآلاف ونزوج مئات الآلاف من الأهالي إلى داخل المحافظة أو خارجها.