المدى برس / بغداد

اكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، استعداد سرايا السلام وفصائل الحشد الشعبي المناطق المحررة للجيش العراقي بمدة لا تقل عن 15 يوما، وفيما لفت الى ضرورة ان يكون دور الجيش هو الفاعل في المرحلة المقبلة وتحصن الدولة حدودها وتحرر الموصل "الجريحة"، بيّن أن اشتراك لقوات التحالف بريا سيجعل قوات الحشد الشعبي تنسحب من الساحة، داعيا هذه القوات الى الاستمرار في القتال لحين ورود بيان اخر منه.
وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه إن "بعد أن مَنَّ الله سبحانه و تعالى على المجاهدين بالتقدم الميداني الكبير، و بعد أن مَنَّ الله تعالى على العراق بحكومة جديدة صار لزاماً علينا أن نذكر اننا على أتم الإستعداد لتسليم المناطق المحررة للجيش العراقي بمدة لا تقل عن خمسة عشر يوماً، وزج أفراد مخلصين لا بعنوانهم المذهبي و لا بعنوانهم الإنتمائي إلى صفوف الجيش العراقي لحماية المناطق المقدسة".
وأضاف الصدر "أجد من واجبنا جميعاً أن يكون دور الجيش العراقي هو الفاعل والميداني لكي تكون دولة الجيش وجيش الدولة"، مبينا ان "الأهم من ذلك يجب أن تُحصِّن الدولة حدودها و إستخباراتها و مخابراتها و أن تعمل على تحرير محافظة الموصل الجريحة التي لازالت تنزف و تعاني من ويلات الإرهاب الآثم، و أن لا تجعل الحكومة من التدخل الأمريكي و تحالفه ثغرة لتفكيك العراق فهم لا يريدون بنا إلا الشر".
وبين زعيم التيار الصدري في بيانه "يجب أن يعلم الجميع أن تواجد القوات الغازية و قيامها بالأعمال العسكرية داخل الأراضي العراقية و سماءه يستدعي منا عدم التدخل في تلك الحرب، لكن عدم تدخلنا سيكون بعد تسليم ما حُرِّر من المناطق للجيش العراقي الذي يجب أن يأخذ زمام الأمور".
و ابدى الصدر "شكره لجميع فصائل الجهاد الخيرة والحشد الشعبي على كل ما أبدوه من بطولة و شجاعة في محاربة شذاذ الآفاق و أعداء الدين و الحضارة"، ودعاهم الى "الإستمرار لحين صدور بيان آخر منا بعد تسليم و إستلام الجيش تماماً".
وكان القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي وصف ، اليوم الجمعة، مسلحي تنظيم (داعش) ، بـ"أبناء معاوية"، وأكد أن "الانتصار" عليهم سيكون عن طريق الجيش العراقي وسرايا السلام والحشد الشعبي، وفيما لفت إلى أن التنظيم يهدف إلى "تشويه الإسلام"، دعا أمانة بغداد وبلدية الكاظمية إلى رفع "النفايات" من شوارع المدينة.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق، فيما تشن الطائرات الأميركية والتحالف الدولي الذي تشكل على هامش مؤتمر باريس لدعم العراق في الـ15 من ايلول 2014، غارات جوية على معاقل لتنظيم (داعش) في مدينة الموصل وكركوك والانبار وجنوبي بغداد.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3128432