خلقنا الله جلّ جـلالهُ نحــنُ البشـر ؛ كي نعيش سـويّةً في سلام ووئام ! نبني ونعمّـر البلدان بصورة أبهـى من الطّبيعـة ؛ بدلاً من أنْ نكونَ ( أداة تدمير ) ! .
منحنا الله العقل والحكمة ؛ كي نسير في طرقهِ المستقيمـة !
الله محبّة ؛ لذا من الواجب أنْ نعيش بعضنا مع البعض
الأخر في ( محبّة ) ! .
كما أوصانا ربّنا يسوع المسيح في كتابهِ المقدّس :
( أحبوا بعضكم بعضــاً كما أنا أحببتكـم ) ! .
صحيح لكلّ منّـا ؛ وجه مشرف مشــرقٌ وآخر مُظلـم ! .
فلماذا لا نستغلّ الوجه المُشرق في حياتنا ؛ كي نبني مُجتمعـاً راقياً تسوده أواصر التّعايش السّلمي ؛ وننبـذُ كل أشــكال الطّائفية والعنصريّة ؛ لأنّنـا سوف نُغادر هذه الحياة الفانيّة ؛ ونقف أمامَ الدّيان العظيم ؛ يُستفسر منّـا ما فعلناهُ عـنْ أعمالنا على الأرض ! .
وأتساءل : لماذا لا نمحـوا الوجه المظلم من نفوسنا ؟ والذي مصدرهُ آبليس ؛ الذي يحثّنـا على الرّذيلـة ؛ وعمـل الشّـر الذي لا يرضي عنـهُ ربّنـا ؟ ؟ ؟ .
فنرى في مجمعنـا اليوم ؛ كل أنواع الحقـد والكراهيّـة ؛ والتّفرقــة بين زيد وعبيـد ؛ لتحقيق غايات ضيّقـة ؛ توسّـع الهـوّة بين أطياف المجتمع الواحـد ! .
ونظـنّ ( واهميـن ) أنّنـا سنعيشُ الى مالا نهاية ! .
إنّ الحياة قصيرة جدّاً بالنّسبة الى حسابات ربّنـا الإله الأزلي !
فلمـاذا لا نسخّر هذه الحيـاة القصيرة ؛ لعمل الخير والسّـلام ؛ كي نعيشَ في وسط جوّ يسمو بالمحبّة بأبهـى
أوجههـا الزّاهيـة ! .
إذاً ؛ الواجب الإنساني ملقى على عاتقنا ؛ بأن نفكّر في طريق الخير الذي هو أسمى عامـلٌ في الوجود ! وأن نُراجعَ أنفسـنا عندما نُخطئ ؛ ومن الأخطاء نتعـم الكثير من معاني الحـياة !
محبّـة ربّنا يسوع تكون معكــم وتبارككـم آميـن .
* بقلمي *