قالت مصادر محلية في مدينة الموصل إن تنظيم مايسمى الدولة الاسلامية (داعش) أسس نواة ألوية 'القعقاع' و'حطين' و'القادسية' من الأسلحة الأميركية التي استولى عليها من الجيش العراقي، فضلاً عن تلك الروسية التي حصل عليها من الجيشين العراقي والسوري.
وأوضحت المصادر إن الألوية الثلاثة التي شكلها 'داعش' تحولت إلى ما يشبه قوات خاصة 'كوماندوز' يستخدمها 'داعش' في اقتحام المدن، وكان آخرها مدينة هيت والصقلاوية غرباً والهاشمية شمالاً.
ووفقاً للمصادر، فإن الألوية الثلاثة تنقسم إلى تسعة أفواج وتتوزّع في كل من العراق وسورية، وتضمّ مقاتلين انتحاريين، ويرأس تلك القوات في سورية قيادي من الجنسية الألمانية، فيما يتولى شخصية عراقية بارزة إدارتها في الجناح العراقي للتنظيم.
وفي السياق نفسه، وكأول تعليق رسمي عراقي على فاعلية غارات التحالف الدولي ضد 'داعش'، يقول مقرر البرلمان العراقي، نيازي معمار، في تصريح صحافي إنه 'لا جدوى من غارات التحالف على (داعش) حتى الآن ويجب أن يكون هناك دعم مباشر للقوات البرية العراقية'.
ويوضح أن 'الضربات الجوية التي توجهها طائرات التحالف الدولي لا جدوى منها ما لم يكن هناك دعم لوجستي للقوات العراقية تساند ضربات التحالف الدولي من أجل تحقيق تقدم في العمليات'. ويضيف أن 'حسم المعركة برياً ضد داعش، سيطول على حساب سياسة العولمة غير واضحة المعالم'.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3134130