الدواعش " يذبحون " فرحة الموصليين بالعيد ويحولون
المنتزهات لمحاكم " تفتيشية " !!!
مرّ عيد الأضحى المبارك على الموصليين وسط سيطرة عصابات داعش الإرهابية على محافظة نينوى منذ العاشر من حزيران الماضي ،
في ظل غياب سلطة القانون وقيام سلطة الغاب وانتشارالمسلحين في الشوارع والمدن .
يقول ( أبو أحمد ) أحد سكان مدينة الموصل " غادرت منزعجا مجرجراً عائلتي من مدينة ألعاب الموصل بسرعة ، بعد وصولي بقليل بسبب تحول المكان الى ما يشبه ثكنة عسكرية او معتقل لعناصر داعش " .
ويوضح ( أبو أحمد ) " بعد وصولي مدينة ألعاب الموصل حيث
فكرت ان اخذ زوجتي واطفالي ليقضوا وقتا ترفيهيا بمناسبة العيد ، لكني وجدت المئات من عناصر داعش يملئون المكان " ، ويضف " اما عناصر من الحسبة التابعة للتنظيم يقومون بمحاسبة الناس رجالا ونساء اطفالا وصبيان عن لبسهم وطريقة تصفيف شعرهم وأسلوبهم العفوي في اظهار فرحة العيد وغيرها " .
وتابع " الآخرون من الدواعش يحملون السلاح وقصدوا المكان ليتنزهوا والمفترض انهم في حالة حرب وجهاد كما يدعون فلا مكان ولا وقت للنزهة والترفيه لديهم " ، مؤكدا أنه " لن يزور مكان ترفيهي في المدينة الا بعد خروج داعش " .
وانتشر عناصر تنظيم داعش بكثرة في الاماكن الترفيهية التي تقصدها العوائل بمناسبة العيد في الموصل ، فهم يقومون بمراقبة ومتابعة ومحاسبة الناس ويختلقون الحجج فقط لكي يقلقوا على السكان فرحتهم بالعيد " .
فيما استغرب الموصليون من وجود هذا العدد الكبير من الدواعش من جنسيات مختلفة حتى انهم كانوا اكثر من الناس العاديين في بعض الاماكن العامة وهم يتجولون ويضحكون .
يقول المواطن " ريان خالد " من اهالي الموصل " في احد الكازينوهات في منطقة الغابات السياحية في الموصل ، قررت ان اتناول طعام العشاء مع عائلتي بمناسبة العيد، وبعد وصولنا المكان وجدنا مسلحين منتشرون في المكان يقومون بالتجول والنظر الى العوائل وكيف يتصرفون وكيف يأكلون ويشربون " .
وأضاف " شعرت العديد من العوائل بالنغصة بعضها غادر قبل ان يطلب العشاء " ، موضحا " لقد احتلوا حتى الاماكن
الترفيهية " . وكان كل ظن اهالي الموصل ان الدواعش اختفوا وانهم مشغولون بالقتال والحرب ، لكن يبدوا انهم هربوا وتركوا ساحات القتال أمام قوة الضربات التي يتلقونها ويفضلوا التمتع بالعيد بدلا من الجهاد والسعي لدخول الجنة .