بلاع الموس

المحرر موضوع: بلاع الموس  (زيارة 1318 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بلاع الموس
« في: 12:35 13/10/2014 »
بلاع الموس
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

جميعنا يعرف القول المأثور (بلاع الموس)، ولكي يفهم معنى المثل (الأجانب) الذين يتعلمون العربية قراء هذا المقال!! فهى ببساطة شديدة، شخص دخل فمه قطعة من شفرة حلاقة (أقول قطعة تحاشياً للمبالغة) وأصبحت عالقة في (زردومه) بعد البلعوم بمليمترات وتحديدا (مو كلش دقيق) ملتقى الحلق والخنجرة، لو أراد رفعها لمزقت كل ما تلامسه...وان نزلت ووصلت إلى القعر لعملت تشققات حتى في المعدة والأمعاعين، أما لو استقرت في فتحة الشرج وأرادت الخروج لـشقّت الـ...!!!
قبل اشهر نشر في موقع روسيا اليوم خبراً علمياً يقول: (نُشر مقال مؤخرا في جريدة New Scientist، تحدث عن انخفاض تدريجي في نسب ذكاء الأشخاص في الدول المتقدمة مثل المملكة المتحدة وأستراليا وهولندا)... حرامات...لو أمريكا وياهم كان العرب شالو جفيتهم ويدبجون للصبح
بالتأكيد هكذا مقالات وأخبار أستسخفها منذ كنت اسمع عن طريق الصدفة ما يخرج من بعض الـ (الجحوش المؤدلجة) عن غباء الغرب وهبل الأميركان وثولهم، لتخرج المعادلة بأن الناطقون بالعربية من أذكى الشعوب.
يقال علمياً (سماع وليس أطلاع) بأن الجانب الأيمن من العقل البشري يهتم بالفن والأحساس والمشاعر، يستخدمه أكثر الشعراء والرسامين والفنانين ومن يسرحون في مخيلتهم ويكتبون قصيدة في ليلة بدرية، وديوان على ضوء شمعة، ويذرفون الدمع عندما يسمعون اغنية  دليلوي يالولد يبني او يستعيدون ذكرياتهم ببلي يا بلبول....
الجانب الأيسر ...يهتم بالعلم، ومستخدميه يكسرون رؤوسهم بالتحليل، ويبحثون عن الأسباب مثل الذي يقال عنهم إخوتنا المصالوة (يسألون عن البيغ من حفغو والبيج من بزغو) ....يعني حشرية الأبعد الحدود...
بلاع الموس هنا هو من يهتم بجانب وينسى كلياً الجانب الآخر، ونتفاجأ أحياناً بعباقرة وفنانين (مخرفين وشاطحين على الثكيل)...لأنه علمياً ايضاً يقال (وهمّين سماع مو أكتشاف) بأن من يستخدمون جزء فقط في حياتهم  فحتماً سيشلون حركة الجزء الآخر وهذا أول أنذارات مرض الزهايمر، والموس علّق لو بدأء المرض بالأرتجال حيث لا ينفع الندم.... لذا والتكملة لمن قالوا: .... على الأنسان أن ينمي الجزئين معاً، كيف؟
اليمينيين ( مو المتطرفين) الله يبعدنا عن شرهم، فعليهم ان يهتموا بالأمور العلمية والرياضية من الرياضيات، كقراءة بحث جديد، الأهتمام بالأرقام، الأهتمام بالأشكال الهندسية، مثلاً معرفة اسباب تحول (الراس إلى طابوكة عند البعض) او كيف اصبح القلب حجر، او لماذا (طنكر) المعاند! .... أما اليساريين ( قصدي العلميين مو اليساريين الشيوعيين ما اعرف ليش الله باعدنا عنهم) عليهم ان يجدوا الوقت للتأمل بلون السماء، موج البحر، اوراق الشجر، يقفون أمام لوحة ينظرون لها بتمعن، يسمعون الموسيقى مع مزاولة اعمالهم التي تحتاج إلى تفكير ...واليكم بعض المقترحات من عصارة افكاري عسى ان تخدم الدراسات النفسية الحديثة:
من تريد تحفظ جدول الضرب ...اسمع اغنية يامصبرني
من تسأل عن اصل الشعوب .... افتح اليوتيوب على اغنية يا ناسيني
من تقرأ كتاب تاريخي، حاول بعقل اليسار ان تحلل التعابير وتكتشف تزويرها مع انغام أغنية شاطر يعيني شاطر
أذا تقرأ عن اصلك وفصلك وأنت تسمع اغنية عبد الحليم جئت لا أعلم  من اين؟، تذكر بأن الناس أجناس....يعني مو وحدك بالساحة.
واقصد من هالجلجلوتية التعبانة ...يا أنسان، في الحياة الكثير من الثنائيات والثلاثيات والربعايات والدرزنيات من درزن، حاول أن تكاملها ولا تنفرد بأحداها! وإلا سترى نفسك وحيداً ولا صديق معك ....مثل الموس بالزردوم، لا بيك تكمّل حياتك وحيد، ولا تعرف تندمج وية الأوادم!!
بالعودة إلى الخبر الأعوج الذي نشره موقع روسيا اليوم نقلاً عن الأسلاف، وفي تكملة له يقول:
يمكن القول إن العقل يعمل على مدار اليوم ليتعلم ما يدور حوله، لكن يبدو أن قدرات العقل على التعلم تفوق الحدود المتصورة عنه، ويرى العلماء أنه من خلال معرفة كيف يعمل العقل، يمكن زيادة قدراته لأقصى حد.
نعم؟ ماذا؟ زياد قدراته لأقصى حد!!!
في عالمنا اليوم وخضوعاً لمبدأ معي او ضدّي، نرى الحكم من جانب واحد، أنت مع أو ضد!!
وياية لو علية! منهم لو عليهم! بالقمة لو بالهاوية! ماشي صحيح لو رايح زلك؟
هذه موس جوليت (مزنجر وتايخ) وغير صالح للأستعمال البشري والحيواني!
هذا الحكم من شأنه ان يضرب كل شيء، كونه أحادي الجانب، مثل استخدام العقل بنصفه الأيمن او الأيسر، بالنتيجة خرف مو طبيعي!
حتى ان الغالب اصبح لا يقبل شيء من الذي يختلف عنه يتبعيته او موالاته!!
زين آني وين اولي بروح ميتيكم؟ كوني قد تيقّنت بأن الكل بالهوى سوى، لا يوجد افضلية، وافضل الناس هو من يحب أكثر ويساعد أكثر ....وأشقاهم من يتسلّط أكثر ويأمر أكثر.
ومع ذلك نرى سذاجة التقرير السخيف الذي نشرته روسيا اليوم بأنهم لا يذكرون بأن نسبة الذكاء في بلداننا ليست منخفضة فحسب، بل في طريقها نحو العدم! ولا أنخفاض أكثر من انخفاض الذكاء عند الموالين والذين يجعلون على رأسهم اولياء وسادة.
كلمة أخيرة ....     لا ذكاء عند الذي لا يحترم حريته
                    لا ذكاء عند من يظن بأن هناك شخص افضل منه إلا لو كان هذا الشخص
                    متكامل أنسانياً او في طريقة نحو الكمال.
           
   

 
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Ninwaia08

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 92
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بلاع الموس
« رد #1 في: 15:32 14/10/2014 »
كان من الضروري وضع عبارة ( هذه الجنجلوتية التعبانة ) في النهاية وليس في الوسط

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بلاع الموس
« رد #2 في: 19:44 14/10/2014 »
اقتباس
والرسامين والفنانين ومن يسرحون في مخيلتهم ويكتبون قصيدة في ليلة بدرية، وديوان على ضوء شمعة، ويذرفون الدمع عندما يسمعون اغنية  دليلوي يالولد يبني او يستعيدون ذكرياتهم ببلي يا بلبول....

مثبت تاريخيا وواقعيا بانه بدون العلمين فان الحياة لن تسير وستسوء الاحوال.
ولكن بدون الرسامين والفنانين والشعراء فان الحياة ستبصح افضل.

فليس هناك شخص محتاج الى هؤلاء.

اما قولك بان على العلمين ان يهتموا بامور تتعلق بالجماليات, فنحن العلمين نرى بان لوحة على شكل صورة ملتطقة تحت المجهر للبكتريا في مياه المجاري القذرة (كما في الرابط التالي) اجمل بكثير وافضل بكثير من قصيدة ذو كلمات مبهمة ومن شخبطة يرسمها البعض من الرسامين والتي يستعملوها ليعلوا بانفسهم على الاخرين هذا بالرغم من انهم لا يمتلكون اية قيمة علمية  ويفعلون ذلك بسبب شعورهم الحاد بالنقص.

http://www.newhealthguide.org/images/19999893/image001.jpg

انا كنت قد كتبت موضوع حول لماذا يكره الادباء والشعراء والرسامين والفنانين الراسمالية حيث يعتبرونها بانها تقوم بتهميش دور المثقفين. وكلمة المثقفين هي كلمة لا معنى وهم اخترعوها كمحاولة ليعطوا لانفسهم قيمة اكبر من الاخرين. والراسمالية هي بالطبع لا تهمش احد ولكنها فقط لا تعطي لهم دور قيادي او طليعي ولا تعتبرهم افضل من الاخرين. وعندما لا يحصلون على هذه الاهمية فانهم يسمون ذلك بانه تهميش لهم.

ولكن هذا لا يشمل فقط ذلك الموضوع عن الراسمالية وانما يتوسع ويشمل نواحي اخرى, فهؤلاء دائما تراهم يتملقون لجهة لمهاجمة جهة اخرى , واذا قامت جهة بعدم اعطاء اهمية لهم او لم تعترف بانهم يمتلكون قيمة اكبر من جميع البشر فانهم يطلقون جعير صاخب لا يتحمل سماعه احد.

من صفات هؤلاء  : النفخ في الذات , عصبية, جعير, عدم القدرة على السيطرة على النفس, خلق مشاكل لاغراض بغيضة, عدم النضوج, مدحهم لنفسهم بانفسهم, عدم معرفتهم بالقواعد المنطقية, صياح , تكبيرهم لانفسهم بشكل مرضي, يتخيلون اشياء عن انفسهم غير موجودة على ارض الواقع  ...

العلميين كانوا يعيشون دائما في خوف من هؤلاء الادباء والشعراء والرسامين والفنانين, وهذا لعدة اسباب. حيث هم كاشخاص عصبين ممكن ان يستعملوا في اي لحظة كتابات وقحة ويكتبون وساخة. السبب الثاني هو ان هؤلاء يهتمون بالامور السياسية اكثر بكثير من العلميين لكونهم لن يستطيعوا ايجاد عمل شريف, ولكون السياسة اكثر ملائمة لهم لانهم يستطيعون ممارسة هوايتهم كالكذب والتملق والسرقة ... وعملهم هذا جعلهم من اكثر الفئات المتورطة في اجهزة حزبية اجرامية واجهزة دعائية لها.

وبما انهم اكثر الفئات تدخلا في السياسة فلا احد يعلم عن اي نضال يتحدثون؟ كل اديب وشاعر ورسام وفنان عندما يتحدث عن النضال فيقصد النضال ضد الشعراء والادباء والرسامين والفنانين الاخرين. والمشاكل الاجتماعية التي يخلقونها باعتبارهم الطليعة والقيادة للثقافات الاجرامية التي يخلقونها هم يرفضون تحمل مسؤوليتها.

ولكن مع هذا تراهم لا يتوقفون عن الحديث عن نضالهم وتعرضهم لاطلاق رصاصات ويعتبرون ذلك بانه كله موثوق حيث في اليوم الثاني كان هناك مراسيم دفن للطلقات.

وفي مرات يتحدثون عن نضالهم بطريقة تعطي الانطباع بانهم استشهدوا لثلاثة مرات ولكن الموت لم يمتلك الجراءة ليقول لهم ذلك.

وعندما يرفض احدهم اعطائهم اهمية اكبر من بقية البشر فانهم يقسمون بقسما وعظما بانهم سيرفعون احدى رجليهم عن الارض وهكذا ستفقد الارض توازنها وستكون نهاية العالم.

اما في حالة غضبهم فان الامور اسواء حيث ستتعرق الغيوم خوفا ونحن سنسمي ذلك سقوط الامطار.

وهم لا يتوقفون بمحاولة خداع الناس بقدراتهم في انهم يحصلون على ما يريدون وبان العالم كله يحترمهم والدليل اللذي يقدمونه هو مثلا اذا ذهب احدهم الى مطعم وطلب شاي فان النادل سياتي له بالشاي طوعيا.

اما في ان يهتم هؤلاء الادباء والشعراء والرسامين والفنانين بالعلم فهذه ستكون بالفعل مضحكة, فلو طبقوا كثرة الاعادة التي يقومون بها في العلم فانهم سيتطيعون العد الى ما لانهاية لسبعة مرات , واذا طبقوا تخيلاتهم عن قيمتهم فانهم سيستطيعون القسمة على صفر, وبكلماتهم المبهمة مثل "لي ذراع الصبر..." اتوقع ان يقول احدهم بانه عرف الرقم الاخير للنسبة الثابتة ...

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بلاع الموس
« رد #3 في: 04:09 15/10/2014 »
مثبت تاريخيا وواقعيا بانه بدون العلمين فان الحياة لن تسير وستسوء الاحوال.
ولكن بدون الرسامين والفنانين والشعراء فان الحياة ستبصح افضل
لا اعتقد ذلك لوسيان ..... الفن بأشكاله مرتبط بالأحساس .... والتأمل ايضاً هو أحساس
الصلاة هي الأخرى احساس، العلاقات الأنسانية الحقيقية مبنية على الأحساس، الحب والعاطفة والرغبة في العطاء كلها احاسيس تبني الأنسان وتجعله يسموا
أما العلمين الذين تدّعي أنتسابكم لهم في الوقت الذي يمكنك ان تدعي أي شيء تريد ما دمت مجهول الهوية.... فمهما ابتعدوا عن الفن ابتعدوا عن الأحساس....وفي هذه الحالة سيخسرون احاسيسهم وبالتالي أنسانيتهم ويصبحوا مثل الجهاز الذي يطوّرون فيه ابحاثهم
وقد يصلوا أحياناًإلى مرحلة مخيفة بحيث يصبح لديهم شكل بكتريا تحت المجهر في مياه آسنة أجمل من الموناليزا وراحة النشادر أثناء التبوّل أطيب من عبق الورود، !!!!! مساكين

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بلاع الموس
« رد #4 في: 01:47 16/10/2014 »
شكراً لك أخي حامد على المشاركة
سابقاً ولا اعرف الآن .... كان العمّال والصيادين يغنون اثناء عملهم
خصوصاً الصيادين لقطع الملل وكسر المنظر الثابت
ولولا الغناء لبات عملهم مزعجاً جداً ومملاً
بالنسبة للأخ لوسيان فقد قدّمت له النصيحة من خلال المقال إلا أنه لا يريد
وهذا شأنه ...سيبلع الموس حتماً بعد أن يكون قد خسر جزءٍ مهماً في الرأس
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية