للمسلمين عيدان ونحن لنا ثلاثة

المحرر موضوع: للمسلمين عيدان ونحن لنا ثلاثة  (زيارة 698 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حميدة السعيدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
للمسلمين عيدان ونحن لنا ثلاثة

ظهور الدين الاسلام بحد ذاته كان نصرا على الشرك والالحاد والعبودية لأنه دين حق وعدل ومساواة , نقل العالم من عصر الى عصر جديد , ازداد هذا الدين قوه وهيبه بدخول العديد من  الابطال وكان اولهم  الامام علي الذي فضله الله على الكثير من الناس بعدة امور اهمها ولادته في الكعبة المشرفة ومبيته بفراش الرسول فهو الرجل الذي لا يضاهيه احد في اسلامه وايمانه وعلمة لم  يسجد يومآ لصنم قط قويآ ثابت الباس شجاعآ بطلآ وصاحب فضل كبير على الدين لان الدين ارتفع ونتشر بسيفه كان خير اخ للرسول وخير زوج للبتول .
في الثامن عشر من ذي الحجه للسنه العاشرة للهجرة النبوية الشريفة وفي اثناء عودة الرسول من حجة الوداع وهي اخر حجه له (ص) وعند مكان يدعى غدير خم وهو مكان قريب من المدينة المنورة خطب الرسول بالمسلمين خطبته المشهورة التي اكد فيها على احقية الامام علي في الخلافة والإمامة من بعدة وبايعه على ذلك ليكون خليفتآ  للمسلمين  بعد وفاته فكان خير خلف لخير سلف .
وعيد الغدير هو عيد الله الاكبر وعيد ال محمد (ع) وهو اعظم الاعياد واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ , والجمع المشهود ويروي ان سئل الامام الصادق (ع) (هل للمسلمين عيد غير الاضحى والفطر ؟ قال نعم اعظمها حرمة , قال الراوي , واي عيد هو ؟ قال , اليوم الذي نصب فيه رسول الله (ص) امير المؤمنين (ع) , وقال ومن كنت مولاه فعلي مولاه .
توفي الرسول الكريم وبوفاته انقطع الوحي واكمل محمد رسالته لامته . وكان من المفترض ان يستلم الامام علي الخلافة من بعدة لكن لأسف كانت هنالك مأمره دبرت في ليل فعند انشغال الامام علي بتجهيز الرسول للدفن اجتمع جماعه من المسلمين في سقيفة بني ساعدة لينقضوا وصية وبيعة الرسول ويبايعوا ابي بكر خليفتآ على المسلمين بدل الامام علي وبهذا زرعت اول بذرة لمحاربة ال بيت محمد متمثلة بعلي وفاطمة وابنائهم واحفادهم .
اعلنت الحرب وسلبت الحقوق من اهلها ولا زالت مستمرة تلك الحرب لكل ما يمد لإل بيت محمد بصله ولكل محبيهم وشيعتهم , فالتشيع اصبح كفرآ في نضر السلفية الوهابية لخوفهم من انتشاره وتوسعه وخوفهم كذلك من ان تكشف الاعيبهم وفتاويهم الكاذبة التي يضحكون بها على الناس لكن رغم كل ما يقومون به ينتشر التشيع يومآ بعد يوم ويكثر محبي ال بيت النبوة وهذا ما نلتمسه في كل عام عند قدوم الالف ومن مختلف الدول  لأحياء اربعينية الامام الحسين (ع) لذلك ورغمآ عنهم سيبقى حب محمد واله هو الغاية والهدف لكل مسلم وسيبقى الامام على هو خليفة المسلمين وستبقى بيعة الغدير هي البيعة الصحيحة للخلافة الرسول وليست بيعه سقيفة بني ساعدة وسنحتفل في كل عام بعيدنا الثالث عيد الغدير الذي يزيدنا بهجة وفرح وبركة ويذكرنا بفضل علي واحقيته بالخلافة هو وأبناءه رغم اغتصاب الاعداء لها وسيبقى ذكر علي وفاطمة والحسن والحسين وابناءهم واحفادهم من الائمة المعصومين هو الذي ينير دروب المسلمين ويحفظهم ويخلصهم من النار يوم لا ينفع مال ولا بنون , فهنيئآ لكل المسلمين في العالم عامة وللمسلمين الشيعة خاصة بهذا العيد الاغر العيد الثالث .
حميدة مكي السعيدي
 
 



غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيدة حميدة السعيدي
ان من يقرأ مقالك هكذا يظن لوهلة بانه قد دخل احدئ المواقع الاسلامية الشيعية التي لا تنفك عن ذكر قصص تتمركز على محورين.  المحور الاول هو مديح علي ابن ابي طالب والمحور الثاني هو مشكلة الخلافة المسروقة.
وانا هنا اقف عند مقالك هذا ولا كلمة تدور في ذهني الا ...."يكفي"!
نعم كفى  هذا المديح الزائف للدين الاسلامي ... ان المسلم اليوم ليس لديه اي احساس بتأثير الاسلام السلبي على العالم.
وهذا واضح في السطور التي تكتبيها. فعن اي نصر عن الشرك تتحدثين؟ ان الجزيرة العربية كانت في زمن محمد مليئة باليهود والنصارى الذين هم ليسوا بمشركين.
انه ليس بدين حق وعدل ولا مساواة ... فاين الحق الذي يمنحه الاسلام لبقية الاديان أ لم تسألي نفسك لماذا لا يوجد ولا يهودي واحد في العراق وهم من سكن العراق منذ السبي البابلي.
اين العدل في اية التوبة ٢٩ .... لن نسمعها بعد اليوم لاننا لسنا صاغرون.
واين المساواة في الاسلام الذي يضع رجل في كفة واربع نساء في الكفة الثانية.
تقولين نقل العالم من عصر الى عصر وهذا صحيح فقد نقله من عصر الجاهلية( كما يدعي المسلمون ) العصر الذي كان يبحث الانسان فيه بالعلم الى عصر الاسلام الذي يمنع حتى السؤال( لا تسألوا عن اشياء إن تبد لكم تسؤكم)
تقولين ان الاسلام ازداد قوة وهيبة بدخول الابطال مثل علي( كان له فضل كبير على الدين لان الدين ارتفع ونتشر بسيفه) ولماذا تلومين الدواعش اليوم فهم ينشرون الاسلام بسيوفهم ايضا.
ان هذا التراث البالي الذي اتيت به لم ينقل البشرية ولا خطوة الى الامام بل هو سبب حروب كثيرة راح ضحيتها ملايين البشر.
والتاريخ شاهد على ما اكتبه في هذا الرد.

متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيـــةللكلمات الشجاعة للاستاذ  وايت   الذي كتب اكثر مااردت قوله واضيف ان مقالة حميدة في الواقع تتقطر منها ســــموم الطائفية ولاتصلح الا للغــو وثـــرثـــرة مملة في مسجد او حسينية وياحبذا من  موقع  عنـــكاوى المحترم ان يترفــــع عن نشـــــر مثل هذه البربــــرات التي  افتضح امرها وصار الانسان العاقل النقي ينكس راســــه خزيــرا عند سماعها ؟؟؟