سكان الانبار يفرون مع تقدم داعش ومطالبة عشائرية بمحاصرتهم في المدن

المحرر موضوع: سكان الانبار يفرون مع تقدم داعش ومطالبة عشائرية بمحاصرتهم في المدن  (زيارة 1169 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
سكان الانبار يفرون مع تقدم داعش ومطالبة عشائرية بمحاصرتهم في المدن
الإثنين, 13 تشرين1/أكتوير 2014 15:57   ع


شفق نيوز/

قالت السلطات العراقية ان نحو 490 شخصا نزحوا الاثنين من مدن مختلفة في محافظة الانبار إلى منطقة النخيب الحدودية مع كربلاء في موجة نزوح جديدة مع تحقيق ارهابيي داعش تقدما في الآونة الأخيرة.

وقال مسؤول محلي لـ"شفق نيوز" ان "احصائية الاثنين تبين فرار نحو 490 شخصا من احتلال داعش لمدنهم.

وفي الفلوجة جنوب الرمادي كبرى مدن الانبار قالت مصادر طبية في مستشفى المدينة ان قتيلا واحدا سقط وجرح ثمانية اخرون بقصف استهدف معاقل تنظيم داعش.

وقالت المصادر إن "صواريخ الراجمات التي استهدفت احياء جبيل والشهداء (جنوبا) وحي الجغيفي الاولى (شمالا) والعسكري (شرقا) والتي يحتلها داعش اسفرت عن مقتل مدني وجرح ثمانية اخرين".

ويستخدم التنظيم الارهابي الاهالي في الفلوجة كدروع بشرية.

وفي حديثة (غرب الرمادي) قال رئيس المجلس المحلي خالد سليمان لـ"شفق نيوز" ان "الوضع ساء اكثر بعد قطع الامدادات الغذائية والدوائية اثر سيطرة داعش على مناطق واسعة ومحاذية لحديثة في الايام الماضية التي اعقبت سقوط هيت".

وفي الرمادي عاصمة الانبار الاقليمة قال رجال امن ان حظر التجوال الذي فرض عقب مقتل قائد في الشرطة يوم امس رفع وعادت الحياة الى شوارع المدينة.

ويحذر مراقبون من سقوط الرمادي بيد تنظيم "داعش" مع استعداد الاخير فيما يبدو لشن هجوم واسع النطاق وهو ما يضع العاصمة بغداد في مرمى هجمات الارهابيين.

وسيطر المتشددون على معظم مساحة الانبار ولم يتبق هناك الكثير لبسط نفوذهم عليها مع سعيه لاحتلال الرمادي وحديثة والحبانية والبغدادي.

ومن أجل وقف تمدد داعش دعا رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس قوات الجيش والعشائر الى البدء بعملية تحرير القرى المحيطة بالمدن المحتلة من قبل عناصر تنظيم "داعش" قبل البدء بالتوجه الى المدن ذاتها للحصول على الدعم اللازم من العشائر التي تسكن في تلك القرى.

وقال الهايس لـ"شفق نيوز"، إن "العشائر المتواجدة في المدن المحتلة من عناصر داعش لا يمكنها الانتفاض على عناصر التنظيم لصعوبة الاوضاع هناك ولعدم وجود قاعدة يستند عليها المنتفضون"، مؤكدا ان"العشائر تؤيد دخول الجيش الى مناطقها لتحريرها".

واوضح أن "القوات الامنية مطالبة بالبدء بعمليات تحرير القرى القريبة من المدن المحتلة لتكون قاعدة يمكن للقطعات العسكرية التحرك منها صوب المدن الكبيرة"، لافتا الى ان "عناصر داعش يستغلون القرى للتحرك والمناورة".

ويسيطر عناصر"داعش" على أقضية هيت ورواه وعنه والقائم والفلوجة واطراف مدينة الرمادي بينما تناور القطعات العسكرية للابقاء على بسط سيطرتها على قضاء حديثة ابرز الاقضية في محافظة الانبار الذي يضم قاعدة جوية وسد مائي.

ووسع تنظيم "داعش" من انتشاره في محافظة الانبار غربي العراقي وزاد من هجماته على المدن الخاضعة تحت سيطرة الحكومة الاتحادية.