داعش يستدعي عناصره من "العلم" الى تكريت ويتحشد قرب ديالى وسط تحذيراتالإثنين, 13 تشرين1/أكتوير 2014 15:51 ع
شفق نيوز/ قالت الشرطة العراقية الاثنين ان تنظيم "داعش" الارهابي استقدم عناصره الارهابية من بلدة العلم الى مدينة تكريت.
وقال مسؤول في قيادة عمليات سامراء لـ"شفق نيوز" ان "التنظيم تجمع بكثافة هناك واستقدم عجلات همر استحوذ عليها من الجيش في حزيران".
واضاف ان "مضادات ارضية نشرها في مقابر تكريت ايضا".
الى ذلك هاجم التنظيم الارهابي منزل قيادي في الصحوات ببلدة الاسحاقي.
ويحتل داعش مدينة تكريت واجزاء من الاسحاقي (جنوب تكريت) ومدن اخرى من صلاح الدين.
وقال مصدر مسؤول لـ"شفق نيوز" ان "التنظيم هاجم منزل نعمان البزيع احد شيوخ المجمع ببلدة الاسحاقي".
"وبعد معارك عنيفة انسحب البزيع من منزله هو ومقاتليه وفجر عقبها التنظيم منزله ومدرسة مجاورة" يقول المصدر.
وجرح خمسة من عناصر الحشد الشعبي باشتباكات مع "داعش" في ناحية المعتصم جنوب شرق سامراء.وقتل شرطيان وجرح ثلاثة اخرون في المواجهات ذاتها.
وفي المقابل حذر عضو مجلس ديالى عن التحالف الكوردستاني زاهد الدلوي من انهيار امني وتصاعد العمليات الارهابية شمالي ديالى وفي حوض حمرين.
وقال الدلوي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "ضعف الغطاء الجوي حد من تقدم ونجاحات القوات الامنية نحو مناطق صلاح الدين ما منح الدواعش فرص التسلل الى حوض حمرين واستهداف المناطق المختلطة" عازيا اسباب تفجيرات جلولاء الى "ضعف الدعم الجوي للقطعات البرية في محيط ديالى واطرافها".
ودعا الدلوي الى "شن عمليات برية شاملة للقضاء على اوكار داعش وتحشداتهم نحو ديالى لمنع وقوع هجمات ارهابية جديدة مماثلة لهجمات ناحية قرة تبة" لافتا الى ان "ديالى اصبحت هدفا للارهابيين مالم يتم تدارك خطر ارهابيي داعش الذين بدأوا يتسسلون نحو حوض حمرين".
وطالب الدلوي بوقفة امنية وسياسية حازمة لمنع تمدد داعش من جديد في ديالى بسبب التراجع الامني الذي اصاب بعض المناطق وتحرك الدواعش بشكل متسارع نحو اطراف ديالى مشددا على الدعم الحكومي للقوات الامنية والحشد الشعبي للتصدي لارهابيي داعش وتدمير قدراتهم القتالية.
وتعرضت مناطق عدة من ديالى لهجمات من تنظيم داعش من خلال استهداف القوات الامنية ومتطوعي الحشد الشعبي فيما تعرضت بلدة قره تبه 110 كم شمال شرق بعقوبة لاعنف تفجيرات في تاريخها بسيارتين مفخختين وحزام ناسف اوقعت نحو 150 قتيلا وجريحا بينهم افراد بيشمركة وتدمير عدد من المبان الحكومية.