السعودية: نوايا ايران الاستعمارية جزء من أزمة الشرق الاوسط

المحرر موضوع: السعودية: نوايا ايران الاستعمارية جزء من أزمة الشرق الاوسط  (زيارة 474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
السعودية: نوايا ايران الاستعمارية جزء من أزمة الشرق الاوسط
الامير سعود الفيصل يطلب من طهران سحب قواتها 'المحتلة' من سوريا، ونفس الشيء ينطبق على اليمن والعراق واي مكان آخر.
ميدل ايست أونلاين

دور ايران في المنطقة يتوقف على ايران نفسها

جدة (السعودية) - قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين انه يتعين على ايران ان تسحب قواتها "المحتلة" من سوريا، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

واعتبر الامير سعود ايضا ان الامر ينطبق على وجود ايران في العراق واليمن، على حد قوله.

وقال "يتوقف دور ايران في المنطقة على ايران نفسها. ليس هناك تحفظ على ايران كوطن ومواطنين، وانما التحفظ على سياسة ايران في المنطقة".

واعتبر وزير الخارجية السعودي انه "في كثير من هذه النزاعات 'ايران' هي جزء من المشكل وليست جزءا من الحل".

واضاف "في سوريا مثلا لديها قوات... تحارب سوريين. في هذه الحالة، يمكننا القول ان القوات الايرانية قوات محتلة في سوريا لان النظام فقد شرعيته".

ويتلقى نظام الرئيس السوري بشار الاسد دعما ماليا وعسكريا من ايران، الا ان ايران تنفي نشر اي قوات لها على الارض في سوريا. الا ان مقاتلين من حزب الله الشيعي اللبناني الموالي لايران يقاتلون الى جانب قوات النظام في سوريا، لاسيما في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية.

وقال الامير سعود "اذا كانت 'ايران' تريد ان تسهم في حل المشاكل في سوريا، عليها ان تسحب قواتها من سوريا".

واضاف ان "نفس الشيء" ينطبق على مناطق اخرى "سواء في اليمن او العراق واي مكان". وخلص الى القول "اذا ارادت ان تكون جزءا من الحل فأهلا وسهلا بها".

وأعد المجلس الأعلى لأمن نظام الملالي تقريرا بشأن تطورات الاوضاع في سوريا لمسؤولي النظام بعد زيارة الحرسي علي شمخاني سكرتير المجلس الى سوريا ولقائه مع الأسد ومسؤولين آخرين في الحكومة السورية بتاريخ 30 ايلول/ سبتمبر 2014.

وجاء التأكيد في التقرير ان سوريا تعتبر خطا احمر للخامنئي حيث انه استخدم طيلة السنوات الثلاثة الماضية جميع الامكانيات لانقاذ بشار الأسد وأمر لاتخاذ أي خطوة ضرورية بهدف اكمال الحلقة المكونة من العراق وسوريا ولبنان واليمن والمحافظة عليها لكي تحاصر سائر الدول العربية عن طريق ذلك.

ومازالت الاستراتيجية الايرانية ما زالت تراهن على نظام بشار الأسد وحفظه بأي ثمن كان. وأكد الخامنئي قائلا " يلعب كل من محور العراق وسوريا ولبنان واليمن دورا حاسما لجمهورية ايران الاسلامية"، "فلايجب التراجع عنه"، "ويجب اتخاذ أي عمل ضروري في هذا الاتجاه.. لاننا نتمكن من محاصرة سائر الدول العربية خاصة المملكة العربية السعودية والاردن عن طريق هذه الحلقة كما نتمكن من ممارسة الضغوط على دول أخرى كمصر".

ويؤكد التقرير على انه وقبل عدة أشهر كان قد تغير ميزان القوى لصالح الأسد واصبح اعدائه ضعافا الا ان تطورات الاوضاع في العراق خاصة تنحية المالكي عن السلطة والأمور الداخلية في هذا البلد قد ادت الى خلق مشاكل للنظام الايراني في سوريا، سواء بسبب خلق المشاكل في نقل القوى الاعتدة عن طريق اراضي العراق أو أجبر النظام على اعادة جزء من الميليشيات الارهابية كعصائب الحق والكتائب وألوية تسمى ابوالفضل العباس وذوالفقار من سوريا الى العراق.

وتعتبر الغارات الجوية للائتلاف الدولي التطور الاهم، حيث انها قد قلبت الوضع بعد ذلك وأكد التقرير على ان هناك مخاوف بانه اذا اجهض الاميركان على داعش ثم عززوا الجيش السوري الحر قد يتغير سير الاحداث ضد الأسد.

وحسب التقرير "بحث شمخاني مع بشار الأسد ومسؤولين آخرين في حكومة سوريا خلال هذه الزيارة بالتفصيل حول كيفية تعامل بشار الأسد مع الغارات الجوية حيث يستغلها لصالحه".

وبناءا على هذا التقرير بعد انطلاق الغارات الجوية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا كانت معنويات بشار الأسد وقادته هابطة جدا حيث كانت زيارة شمخاني ضرورية جدا لرفع معنوياته. اضافة الى ذلك كان النظام الايراني يريد ان يرسل رسالة عن طريق هذه الزيارة الى امريكا والاعداء الآخرين لسوريا بان النظام متواصل في دعمه التام للأسد".

ويظهر التقرير بوضوح أن الأزمة السورية وإطالة الحرب وإراقة الدماء في سوريا هي حصيلة لتدخلات نظام الملالي في شؤون هذا البلد، والا لكان نظام الأسد قد سقط قبل فترة طويلة ولم تكن بيئة لنمو وتطور القوى المتطرفة وفي ابعادها الحالية.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

على اساس أنّ ( نيّة ) آل مملكة سعود صافية تحاه الشعوب  !  .