'الدولة الاسلامية' تنشر اول قيمها، الاستعباد

المحرر موضوع: 'الدولة الاسلامية' تنشر اول قيمها، الاستعباد  (زيارة 2116 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
'الدولة الاسلامية' تنشر اول قيمها، الاستعباد
التنظيم المتشدد يفخر، في مقال نشر بمجلة صادرة عنه، بسبي النساء الايزيديات، ويدعو الى تعميم التجربة ضد كافة 'المشركين'.
ميدل ايست أونلاين

محاولة لاقحام التخلف والرجعية على الشريعة الاسلامية

بغداد - اكد تنظيم الدولة الاسلامية انه منح النساء والأطفال الايزيديين الذين اسرهم في شمال العراق الى مقاتليه كغنائم حرب، مفتخرا بإحيائه العبودية.

واقر التنظيم للمرة الاولى من خلال اصداره العدد الاول من مجلته الدعائية "دابق" الاحد، باحتجازه وبيعه الايزيديين كعبيد.

وشرد عشرات ألاف من الايزيديين هذه الاقلية التي تتخذ من شمال العراق موطنا لها، وتعرضوا الى التشريد اثر الهجوم الذي شنه الجهاديون على مناطقهم في الثاني من اب/اغسطس.

وحذر قادة وناشطون حقوقيون ايزيديون بان هذه الطائفة، التي يعود تاريخها الى ألاف السنين، بات وجودها على ارض اجدادها مهددا بفعل اعمال العنف والتهجير الاخيرة.

وحوصر عشرات ألاف من الازيديين في جبل سنجار لعدة ايام في شهر اب/اغسطس، فيما تعرض اخرون الى مذابح وظل مصير اخرون مجهولا حتى الان.

ويجادل التنظيم، في مقال نشرته مجلة "دابق" بعنوان "احياء العبودية قبل اوان الساعة"، ان "الدولة الاسلامية استعادت جانب من الشريعة الاسلامية الى معناه الاصلي، باستعباد الناس، بعكس ما ادعت بعض المعتقدات المنحرفة".

وأضاف المقال "بعد القبض على الناس والأطفال الايزيديين تم توزعيهم وفقا لأحكام الشريعة على مقاتلي الدولة الاسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار".

وأكد المقال ان "هذه اول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات المشركة منذ ترك العمل بهذا الحكم الشرعي".

وتابع ان "القضية الوحيدة المعروفة ولكنها اصغر بكثير، وهي عملية استعباد النساء المسيحيات والأطفال في الفيليبين ونيجيريا من قبل المجاهدين هناك".

وأشار المقال الى ان "الناس من اهل الكتاب، او اتباع الديانات السماوية مثل المسيحية واليهود لديهم خيار دفع الجزية او اعتناق الاسلام، لكن هذا لا ينطبق على الايزيديين".

ويحمل التنظيم المتشدد مشاعر عدائية ضد الاقليات التابعة لأديان أخرى غير الدين الاسلامي ولا يعطي لهم الحق في البقاء بمناطقهم.

حيث هرب مسيحيو الموصل من مدينتهم والمناطق المجاورة لها اثر انذار وجهه تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يشن هجوما كاسحا على مناطق متفرقة في شمال وغرب البلاد.

ووسط موجة إدانة عالمية، دعت "الدولة الاسلامية" المسيحيين في المدينة الى "الاسلام او عهد الذمة (دفع الجزية) او مغادرة المدينة"، و"إن ابوا ذلك فليس لهم إلا السيف".

وقبل الاجتياح الاميركي في 2003، كان اكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق منهم اكثر من 600 الف في بغداد و60 الفا في الموصل، وأيضا في مدينة كركوك النفطية (شمال) وفي مدينة البصرة (جنوب).

وسيطر مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مدينة سنجار الموطن الرئيسي للأقلية الايزيدية في شمال غرب العراق، ما دفع عشرات الالاف من ابنائها الى النزوح.

وتعود جذور ديانتهم الى اربعة ألاف سنة، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها.

وسنجار، التي كان يسكنها نحو 300 الف نسمة، سقطت بيد تنظيم الدولة الاسلامية الذي كان سيطر على مدينة الموصل في العاشر من حزيران/يونيو، اضافة الى مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد.

وحين سقوطها، كانت سنجار تستضيف كذلك ألاف المهجرين من الاقلية التركمانية الشيعية، الذين فروا من قضاء تلعفر المجاور قبل نحو شهرين.

ونشر بعض الناشطين وقتذاك صورا على الانترنت لنازحي هذه الطائفة تظهر فيها مجموعات من النازحين تفترش الكهوف والوديان الصخرية في جبال سنجار.

وحذر قادة وناشطون حقوقيون ايزيديون بان هذه الطائفة قد تندثر بفعل عمليات التهجير.

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

هذه القيم ليست جديده ومن اختراع داعش .انما هي ايات في القران .
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=96456

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=26907
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

هذه التّشريعات الفاسدة ؛ ليس من بنات افكار داعش المجرم  ؛
بل توارثها من اسلافـهِ  ؛ قبل 14 قرون !  المرأة في نظره
كالحمار او المطيـة ؛ وقد خلقها الله للمتعة الجنسيّة فقط !  .