أردوغان خطط لسقوط كوباني باٌتفاقه مع داعش لكسر شوكة حزب العمال الكردي

المحرر موضوع: أردوغان خطط لسقوط كوباني باٌتفاقه مع داعش لكسر شوكة حزب العمال الكردي  (زيارة 268 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصور سناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 583
    • مشاهدة الملف الشخصي
أردوغان خطط لسقوط كوباني باٌتفاقه مع داعش لكسر شوكة حزب العمال الكردي

    منذ منتصف السبعينات كانت القوات التركية تمثل بجثث الثوار الأكراد ، وجنودها تلتقط الصور مع الرؤوس المقطوعة
والبطون المبقورة وهي ترقص كما تفعل داعش ، فتركيا العثمانية وتاريخها الأسود بإبادة أكثر من مليون أرمني معروفة
للجميع  ، فداعش وتركيا تخطيط وتعاون وفائدة مشتركة ، فداعش الدجاجة التي تبيض ذهبا ً لتركيا ، فهي تشتري النفط
المنهوب من سوريا والعراق بأبخس الأثمان ، وإطلاق داعش للرهائن الأتراك ، بعد مفاوضات مع أردوغان ، وتعهد
الأخير بعدم التعرض لداعش مقابل تعاونها الستراتيجي لفائدة الطرفين ، حيث تقوم المستشفيات التركية بمعالجة جرحى
داعش في معاركها في العراق وسوريا  ، وتبيع لها الأسلحة والذخائر ، وتمرّر لها المقاتلين عبر أراضيها  ، بشرط
محاربة الأكراد في سوريا لئلا تسوّل لإكراد تركيا  أنفسهم المطالبة بحقوقهم المسلوبة .
    ولما كانت تركيا عضوا ً في حلف الناتو  ،  والناتو قرر محاربة داعش بكل الوسائل ، إلا أن تركيا إمتنعت في
محاربة داعش ، وقواتها على الحدود ترى بالعين المجردة  المعارك الجارية في كوباني بين داعش بأسلحتها المتطورة
ضد أهالي كوباني الذين يقاتلون ببسالة قلّ نظيرها ومعهم العشرات من النساء والأطفال بأسلحة خفيفة ، والكفة غير
متوازنة  إطلاقا ً، وتمنع المتطوعين الأكراد بالعبور من تركيا لمساعدة إخوانهم في كوباني ، وهذه وصمة عار على
جبين تركيا ، حيث يتوجب على كل من يحترم نفسه أن يحارب داعش ، حيث إن داعش لا تعرف الرحمة والإنسانية
 وشعارها الذبح والنهب والإغتصاب ، وخطورتها ليست على العراق وسوريا فحسب بل لكل العالم ، وكوباني مهددة
بحدوث مجزرة فيها حين سقوطها لا سامح الله
   وتستهدف تركيا من مساندة داعش ، أمرين مهمين :  فرض شروطها على أميركا ، وكسر شوكة حزب العمال
في تركيا وفرعه في سوريا (حزب الإتحاد الديمقراطي ) ، علما ً بأن تركيا سبق لها أن جندت الأسلاميين في
تركيا ولا تزال ضد حزب العمال ( وينعتون بحزب صوفيك عند الأكراد )  .
    وعلى حلف الناتو طرد تركيا  إذا سقطت كوباني ، وعلى حزب العمال في تركيا أن يعود إلى القتال ضد
حكومة أردوغان المجرمة التي خططت ولا تزال لإبادة الشعب الكردي ، وذنب الأكراد هو مطالبتهم بحقوقهم
حسب القوانين الدولية والشرائع السماوية  ، وعلى العراق وسوريا والدول العربية والتحالف الدولي محاربة
تركيا ولو إقتصاديا في المرحلة الآنية ، ومساعدة المعارضة لإسقاط حكومة أردوغان  الداعشية مستقبلا ً ،
والمستقبل سيكشف الدور الخبيث والإجرامي النفعي لحكام تركيا فيما يحدث للشعبين العراقي والسوري على
حساب دماء الأبرياء .
                                                            منصور سناطي


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي منصور سناطي
شلاما
اتفق معك كليا فيما ذهبت  اليه في تحليلك لنوايا واطماع تلك الدول و انه من الغباء السياسي ان ننظر او نتعامل او نعتقد بان ما يصدر من امثال تلك الدول هو تعبيرا عن حسن النوايا
حيث ما زالت تعشش في افكار سادتهم احلام  استبدادية قديمه
ولذلك ان الحذر السياسي مطلوب في كل خطوة تمس شعبننا وووطننا ككل من قبل كل الجهات ذات العلاقة