الاستاذ القدير سمير شابا
لايمكن ان ننسى عمود كنيستنا المرحوم يوسف حبي ,رحيله كان كارثة كبيرة,خسره الجميع ليس ابناء الكنيسة فقط بل كل من كان يعرف هذا العملاق الكبير بافكاره وعلمه وفلسفته ووووو,,يوسف حبي احبه الصغير قبل الكبير لانه كان يداعب ويلاطف الصغار ويناقش ويتحدث مع الكبار اينما حل, لن اطيل ردي هذا لانني كتبت لعدة سنوات متتاليه في ذكرى رحيله وكتبت انت ايضا ايها القدير سمير وكتب الكثير عنه ولم يقى الا ان نقول رحمك الله ايها الراعي الصالح
واسمح لي عزيزي سمير ان اعيد نشر القصيده التي كتبتها يوم رحيله:
ملك الارجوان
ودعك أبناء خورنتك وهم ينتظرون عودتك
تلقوا خبر موتـــــــك وهم في حيرة من امرك
+++++++
ماذا جرى يا ربـي للأب يوسف حبـــــــي
بدون ألم وبدون آه غمضت عينـــــــــــــاه
+++++++
أبناء خورنتـــــــــــك أفضتهم بحبـــــــــــــك
طلاب كليتـــــــــــك علمتهم علمـــــــــــــــــك
زملاء مجمعـــــــك أ دهشتهم بفكــــــــــــــرك
والجميــــــــــــــــــع احب فلسفتـــــــــــــــــك
وللاســــــــــــــــــف لم يتحقق حلمــــــــــــك
أذ كنت على موعـد في لبنــــــــــــــــــــــان
وسافرت عن طريق عمـــــــــــــــــــــــــــان
وموتك الأليـــــــــــــم لم يكن في الحسبـــــان
نتذكرك في الصلاة طول الزمــــــــــــــان
رحمك الله يا ملك ألأرجوان