هل حكومة العراق شرعية ؟
فيدور اسماعيل البازي تنص المادة (18 ) من الدستور العراقي " على من يتولى منصبا سياديا او امنيا رفيعا , التخلي عن اية جنسية اخرى مكتسبة " وبناء على هذه المادة لنستعرض الشخصيات التي تشكلت منهاالكابينة الحكومية الجديدة , فسنجد بان اهم واخطر المناصب في هذه الحكومة والتي لها الثقل الاكبر في ادارة دفة البلاد , اسندت لحاملي الجنسية البريطانية - وهم كالاتي :
فؤاد معصوم - رئيس الجمهورية - اياد علاوي - نائب رئيس الجمهورية - حيدر العبادي - رئيس الوزراء - بهاء الاعرجي - نائب رئيس الوزراء - هوشيار زيباري - نائب رئيس الوزراء - ابراهيم الجعفري - وزير الخارجية - ميسون الدملوجي - وزيرة الثقافة , ناهيك عن نواب في البرلمان . ومن البديهي ان من يكتسب جنسية اية دولة كانت عليه ان يؤدي قسم الولاء لتلك الدولة والا فلن يحصل عليها , هذا القسم الذي يلزم صاحبه الدفاع عنها لانه اصبح من رعاياها ويعيش على خيراتها , والتخلي عن ولاءه لوطنه الاصلي , هذا ما يخص رعايا بريطانيا , فهنالك رعايا اخرين لدول اخرى مثل فرنسا والمانيا والدول الاسكندنافية . وبالرغم من هذا فقد اقسموا اليمين القانوني قبل استلام مناصبهم الوزارية العراقية بالمحافظة على البلاد والدفاع عنها وغير ذلك من التعهد !!! اذا السؤال المطروح هنا , كيف جرى تشكيل هذه الحكومة قبل ان يتخلى هؤلاء السادة عن جنسياتهم المكتسبة وفقا للدستور ؟ ومن هو المسؤول عن تطبيق بنود ومواد الدستور العراقي ؟ وبالتالي فهل هذه الحكومة شرعية ؟؟ واسئلة اخرى , علما بان السيد نوري المالكي رئيس الوزراء السابق كان قد اصدر قرارا طلب من الوزراء والمسؤولين التخلي عن جنسياتهم المكتسبة , لكن لا حياة لمن تنادي فذهب هذا القرار ادراج الرياح . وبهذه المناسبة فقد صدرت في احدى الصحف العربية الصادرة في الولايات المتحدة الامريكية تهنئة الى جلالة الملكة اليزابيت الثانية يباركون لها قيام بعض من رعاياها المخلصين لبريطانيا بتسنم المناصب في الحكومة العراقية الجديدة (قرة عينها ) ومتمنين لها الصحة التامة والعمر المديد . واخيرا فليس لنا الا ان نقول (لك الله يا عراق )