أين سيجد أحفادنا وذريتهم في أوروبا وأمريكا وطناً أخر يهاجرون إليه مستقبلاً ...؟

المحرر موضوع: أين سيجد أحفادنا وذريتهم في أوروبا وأمريكا وطناً أخر يهاجرون إليه مستقبلاً ...؟  (زيارة 1196 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أين سيجد أحفادنا وذريتهم في أوروبا وأمريكا وطناً أخر يهاجرون إليه مستقبلاً ...؟                               
وهل سيبقى الماضي يطاردنا أينما حللنا ... ؟
   

بقلم : صباح دمّان

تمخضت الحرب العالمية الثانية عن نتائج إقتصادية معقدة وإجتماعية وخيمة ورسمت مستقبلا غامضاً لأوروبا من ناحية النمو السكاني بعد أن فقدت أكثر من (20 مليون) عسكري و(40 - 52 مليون) مدني، فسببت تلك الكارثة نقصاً هائلاً في نسبة الذكور في مجتمعاتها والعيش تحت وطأة كابوس إضمحلالها تدريجياً خلال بضعة عقود لو إستمر الحال على ما كان عليه في حالة التمسك بنفس التقاليد والإرث الإجتماعي.
ولتوضيح ذلك رسمت إحدى الوكالات الأمريكية المتخصصة في البحوث السكانية صورة ظلامية لما ستؤول إليه الحياة في الدول الأوروبية وأمريكا بعد منتصف القرن الحالي وكيف ستتغيرالخصائص السكانية فيها بعد أن يصبح المسلمون هم الاكثرية ويتسلموا السلطة ويفرضوا تعاليمهم المتشددة على الأقلية المسيحية.
وأشارت تلك الدراسات الإحصائية إلى أن الحد الادنى لنسبة زيادة السكان لأية دولة من أجل ديمومتها وتطورها، ينبغي أن لا تقل عن 2.11% ، فإذا كانت النسبة مثلاً 1.9%  فلا يمكنها الإستمرار في عطائها طويلاً مهما وصلت إلى مراحل متقدمة في التكنلوجيا والرقي . أما إذا تقلصت الزيادة إلى 1.3% فهذا معناه ضمور حضارتها وحتمية إنقراضها بمرور الزمن حتى لو كان إقتصادها متيناً ومزدهراً، ما لم يتم التغلب على تلك المعضلة عن طريق قبول المهاجرين.
وأضافت تلك المصادر بان الزيادة السكانية في الولايات المتحدة مثلاً لم تتجاوز 1.6/% ، ومع هجرة الأصول اللاتينية إليها أصبحت 2.11 % ، وهي نسبة الحد الادنى . بيد أن زيادة المسلمين فيها تصاعدت بطفرات متتالية حتى بلغت (8 ملايين) في عام 2008 بعد أن كانت (100 الف) في 1970 ، واليوم على وشك الإقتراب من (10 ملايين)، وخلال 30 سنة قادمة سيتضاعف العدد إلى (50 مليون). ومن أجل التهيئة للوضع الجديد، عقدت 24 منظمة إسلامية مؤتمراً في شيكاغو قبل 3 سنوات، تدارست فيه وسائل تغيير أمريكا من خلال الصحافة والأعلام والتعليم والإغراءات المادية ووسائل أخرى.
وفي كندا كان النمو ذاته 1.6%، ولكن ما بين عامي 2001 - 2006 إزداد عدد السكان بمقدار (1.6 مليون) نسمة بعد فتح أبواب الهجرة من كافة الدول، ولهذا وصل عدد المسلمين فيها إلى (2 مليون)،الأمر الذي سيخلق وضعاً مُربكاً سيلقي بظلاله القاتمة على طبيعة حياة الأجيال المسيحية القادمة فيها.
في أوروبا كانت الزيادة السكانية عام 2007 كالاتي : فرنسا 1.8% ، بينما نسبة المسلمين قفزت إلى 8.1% ، فأصبح عددهم (4 - 5 مليون) ، ويوجد فيها حالياً (2248) مسجد كانت معظمها كنائس و(200) أخرى في طورالتشييد وخاصة في الجنوب المواجه لدول شمال أفريقيا الذي أصبحت نسبة الأطفال المسلمين فيه ( 40% - 45%) من إجمالي الولادات. وهكذا ستتحول فرنسا نابليون بونبارت وجان جاك روسو وفولتير ومدام كوري وشارل ديغول إلى إمارة إسلامية عام 2053  كما يتوقع التقرير...!
وفي ألمانيا تقلصت نسبة الزيادة إلى 1.3% بعد أن فقدت (3.3 مليون) جندي وضابط و(3.8 مليون) مدني خلال الحرب العالمية الثانية، فخرجت الأمورعن السيطرة، وإضطرت إلى تناول ترياقاً غريباً لمعالجة ذلك الداء الفتّاك الذي نتج عنه أعراضاً جانبية خطيرة تمثلت بزيادة نسبة المسلمين فيها بشكل مثير للقلق بلغت قرابة (4 ملايين)، وتؤكد الدراسة بان العرق الجرماني الفائق الذكاء، شعب أنشتاين وكارل ماركس وبيهوفن ويوهان جوته، ستطبق عليه الشريعة الإسلامية بعد 36 سنة أي في عام 2050...!
ولم يك الحال في إنكلترا أفضل من غيرها حيث كانت النسبة 1.6% ، وبسبب تصاعد معدلات الهجرة الأسيوية إليها إرتفع عدد المسلمين خلال 30 سنة من (82000 الف) إلى ( 2.5 مليون)، ونتيجة لذلك ستتحول مملكة التاج البريطاني إلى ولاية إسلامية، وستختفي رموز شهيرة مثل متحف شمع مدام توسو واللوفر ودقات ساعة لندن ويتلاشى رواد هايد بارك ومسرح شكسبير ويُمزق تاريخ وطن تشرشل .
 أما إيطاليا فيبلغ عدد المسلمين فيها (500 الف)، وأمامها مزيداً من الوقت إلى أن تتحول وريثة الإمبراطورية الرومانية العظيمة إلى دولة للخلافة وتُطبق عليها الشريعة الإسلامية وتفرض الجزية على أحفاد قياصرة روما الشموخ والكبرياء ، وحتى على الفاتيكان .
وهولندا البالغ عدد سكانها (14.5) مليون، فيها (500) الف مسلم، وبموجب توقعات التقرير سيكون 50% من سكانها مسلمون بعد 15 عام، وسبق أن أرسل أحد المتطرفين المسلمين إشارة بهذا المعنى حين دعا ملكة هولندا لإعتناق الإسلام علانية وبشكل إستفزازي مفاجئ وتحدي سافر لمنزلتها الرسمية وإهانة لكافة المسؤولين والضيوف معها، وذلك عند حضورها حفلاً موسيقياً في إحدى القاعات، وشاهده العالم على الفضائيات بإستغراب.
أما بلجيكا البالغ سكانها 11 مليون بينهم 600 الف مسلم وفي العاصمة وصل عددهم إلى نصف السكان، وسيشكلون 50% من المواليد عام 2030، فإعترفت الحكومة بالدين الإسلامي بشكل رسمي وسمحت بتدريسه في المدارس. وحذت حذوها الحكومة السويدية التي فيها (400) الف مسلم من مجموع (11.5) مليون أي أكثر من 4%، وهكذا سيستأصل السيف الجهادي جائزة نوبل للسلام في عاصمة ألفريد نوبل.
والكارثة لم تستثني أية دولةً من الإتحاد الأوروبي: الزيادة في اليونان بلغت 1.3%، وإيطاليا 1.2% وإسبانيا 1.1%  والبقية بنسب متفاوته، أي ان معدل زيادة السكان في الإتحاد الأوروبي المكون من 31 دولة كان 1.38%، فوصلت درجة الخطورة إلى نهاية الخط الاحمر للإنقراض التدريجي لمسيحيي أوروبا.
وحينما إستحال العلاج الطبيعي بالإعتماد على الذات وإستمرار الظروف على ما كانت عليه، ووجدت أوروبا نفسها على شفى الفناء الذاتي البطئ، تم إدخالها إلى غرفة الإنعاش الفوري فشُخص الداء ووصف الدواء الوحيد المتخم بأعراض جانبية فتاكة تمخض عنها وجود ( 52 مليون) مسلم في أوروبا اليوم، وخلال 20 سنة قادمة، أي في عام 2034 ، سيتضاعف العدد إلى ( 104 مليون).
ومن أجل الدفاع عن وجود ومستقبل المسيحية في اوروبا وأمريكا أطلقت الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات إجتماعية وجمعيات حقوقية وأحزاب سياسية نداء إستغاثة وقرعت نواقيس الخطر من أمواج سونامي تكفيرية قادمة. لذا ينبغي على المسؤولين وصناع القرار والمشرِعين في الدول الأوروبية والامريكية وأستراليا أن ينهضوا من رقادهم وينتفضوا للدفاع عن هويتهم وتقاليدهم وتراثهم ومستقبل أجيالهم والوجه المشرق لحضارتهم، والعمل على حماية منجزاتهم الإجتماعية والعلمية والتقنية وإكتشافاتهم لخدمة البشرية قبل فوات الأوان، وذلك بنشر التوعية الوطنية والدينية في وسائل الإعلام ومناهج كافة المراحل الدراسية، وبذل جهود إستثنائية لعملية تأقلم المهاجرين في المجتمع ودمجهم في كافة مفاصله، مع تطبيق عقوبات صارمة بحق الجهاديين والأصوليين، حارقي الإعلام وقاطعي الطرقات ومثيري الشغب، وتقييد حريتهم عند الترويج لأيدلوجيتهم المتطرفة والتصدي لمحاولاتهم الرامية إلى تمزيق نسيج العلاقات الراقية بين الشعوب، وغلق الثغرات في القوانين التي إستغلها الأصوليون في إغراء الشباب وتفخيخ عقول البسطاء، إضافة إلى تسهيل مهام الحملات التبشيرية ودعم جهود القنوات الفضائية المسيحية التي تصنع المعجزات في تغيير قناعات الملايين الذين يبحثون عن الحق والخلاص وإنارة عقولهم وإعادة الإطمئنان إلى نفوسهم المضطربة التي أصابها الجفاف الروحي. وبهذه البداية المتأخرة مع ومضات متفائلة تتجسد هنا وهناك، ربما ستُمكن الغرب من تجاوز عوامل تداعي دوله، ليواصل مسيرته الإنسانية بعد ان ينقلب السحر على الساحر.
 أما إذا إستمرالخلل السكاني الحالي، فيتوجب على أحفادنا وذريتهم نحن المسيحيون الشرقيون وربما الغربيون وبعدها إخوتنا المسلمون المثقفون والمنفتحون والمتنورون والمعتدلون والعلمانيون وحتى الملحدون وغير المسلمون، أن يُكيِفوا أنفسهم للعيش في بيئة متناقضة مع تلك التي ألفها وعاش تحت ظلالها الحضارية الزاهرة أسلافهم برفاهية وكرامة وحرية، ويتأقلموا مع مجتمع متخلف تحكمه عقول رملية متصحرة تحارب كل المذاهب والأديان الأخرى وتجلد كل من يخالفها الرأي وتهدر دم كل من يخرج عن طوعها، وتفرض إيديولوجية شمولية على سلوكية الأفراد وتعيدهم إلى عصور الكهوف المظلمة .
وبعكسه، سيكون أمام الأجيال القادمة مسار وحيد وهو البحث عن وطن أخر في أمريكا الجنوبية، أفريقيا، أوروبا الشرقية، دولة أسيوية بوذية أو هندوسية... ، القطب الشمالي أم على إحدى الجزر النائية لحين إستيطان الإنسان على سطح أحد الكواكب أو النجوم. وربما يقومون بهجرة معاكسة إلى بقعة ما في شمال العراق الذي قد تنقلب فيه الحياة بإرادة سماوية إلى واحة للإستقرار والأمان، ويعيد التاريخ نفسه .
وقد تكون هنالك رؤية مغايرة للقوى التي ترسم مستقبل العالم وتتحكم بمصيرالبشرية وتُخرج سيناريوهات سياسية مثيرة ذي حبكة غامضة وشُخوص مُلثَّمة وتخلق أحداثاً مبهمة يستحيل فك طلاسم مسارها وألغاز غاياتها، وهي واثقة بأن الأمور لن تخرج عن مسارها المفترض. وفي المأساة الأخيرة رمت عدة عصافير بحجر واحد، أحدها إفراغ العراق من المسيحيين والصابئة والإيزيديين لإمتصاص بعض أثار غزوات المتطرفين المنظمة التي تجتاح أوروبا وأمريكا، إضافة إلى أسباب أخرى لا تخطرعلى بال حتى دهاقنة السياسة.


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي صباح دمان
شلاما
انا اعتقد واستنادا على ما جاء في الكتاب المقدس
بان احفادنا او اجيال اخر الساعة من شعبنا سيتواجدون او سيعودون الى اشور
حسب ما جاء في اشعياء النبي  وكما قال الرب ( رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لانهم تابوا ) متي ١٢
ًالنص من اشعياء النبي
( في ذلك  اليوم تكون سكة من نصر الى اشور فيجىء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريون
في ذلك اليوم يكون اسراءيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قا ءلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسراءيل )  -١٩ -٢٥

وتشكر على  اراءك

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ صباح دمان المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
بدءِ ذي بدء نحييكم من الأعماق على هذا المقال الفوق الرائع بمضمونه الذي يشير بوضوح وجلاء على مستقبل الأمم الأوربية وأميركا واسترالية السائرة حتماً بسرعة هائلة نحو الأنقراض والأنهيار الحضاري جراء تممد التطرف والتشدد الأسلامي في مجتمعات تلك الأمم التي لا تفكر بعقولها بل باتت تفكر ببطونها الجائعة وباشباع نزواتها الغريزية الحيوانية التي لا يهمها ولا يعنيها بشيء انقطاع نسلها من التواصل لأجيال قادمة ، لذلك نلاحظ أن لكل أربعة أو خمسة زيجات في هذه المجتمعات المزيجية لا ينجبون أكثر من طفل واحد ، لذلك نلاحظ أن نسبة نمو سكان تلك البلدان شبه ثابت منذ الحرب العالمية الثانية ، بينما على العكس من ذلك يفكر الآخرين من المهاجرين إليها حيث يتخذون من أموالهم الوفيرة وشرعية تعدد الزوجات وأشباع الغرائز الحيوانية لنساء أوروبا وامريكا وغيرهما وسيلة لتكاثر نسلهم مستفيدين من قوانين الرعاية الأجتماعية في تلك البلدان في تربة أطفالهم من زوجاتهم الاجنبيات ، وبالتالي  تستمر نسبة زيادتهم بشكل مطرد وفق متوالية هندسية حيث تتضاعف الاعداد جيل بعد آخر . وكما ذكرتم سيصل عدد أتباع الأسلام المتشدد وفق رؤية الداعشيين والقاعديين وغيرهما من التيارات الأسلامية المتطرفة كما ذَكَرَتْ بعض الدراسات الأوروبية الى اكثر من 50 % من نسبة السكان في تلك البلدان في عام 2050 . ولكن يا صديقنا العزيز من يسمع ومن يهتم بما ذكرتَه في هذا المقال " أسمَعْتَ لو ناديتَ حياً ولكن لا حياةَ لمن تنادي " كما يقال ، والمجتمعات الأوربية والامريكية غارقة الى أذنيها في مجونها واستهتارها وملذاتها الغريزية. أما بالنسبة لأبناء أمتنا من الكلدان والسريان والآشوريين المهاجرين بحثاً عن الجنة والحياة السعيدة في تلك البلدان فإنهم حتماً سوف ينصهرون وينقرضون وسوف لا تجد بعد خمسين سنة على أبعد تقدير من ينطق منهم بكلمة واحدة وليس بكلمتان بلغتنا لغة الأم ، وسوف تكون أولى الموجات البشرةية التي تغادر هذا الكوكب الى أول كوكب يتم أحتلاله من قبل سكان الأرض ، في الحقيقة نحن أمة لا تعرف ماذا تريد ، ومن لا يعرف ماذا يريد ويبحث في فتات الآخرين عن الحياة المبتذلة فإنه مع الأسف الشديد أقولها بالم شديد وضمير مجروح أنه " لا يستحق الحياة " . وإن فكّرَ من يبقى منهم على قيد الحياة ويجذبه حنين الوطن وحب الذكريات الجميلة في أرض الأجداد بالعودة الى جبال وسهول آشور وبابل فانه سوف لا يجد لنفسه مكاناً فيها ، وسوف ترفضه وتنبذه لكونه ناكراً للجميل وناكراً لأصله وتاريخه وأرضه . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام  وشكراً ، وهنا نود أن نقول ان المعاناة والمشاكل التي تواجه الأمم لا يمكن تجاوزها ومعالجتها بالهروب منها بل يمكن تجاوزها ومعالجتها جذرياً من خلال مواجهتها بحزم والتصدي لها .
        محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا   


غير متصل aslan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
درسنا في التاريخ حول الخلافة العثمانية (الرجل المريض) وكيف تقاسم الحلفاء ارث هذه الخلافة .وهذا نفس الشي يحدث للمسيحية (موت سريري)وفي النهاية نفسهم المسيحيين سوف يدقون الاسفين الاخير.

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما وإيقارا أخونه إخيقر يوخنا :
 حينما نتطرق إلى موضوع هام يتعلق بحياتنا ومستقبل ابنائنا علينا ان نسير وفق المنطق والواقع الذي نعيشه وما نشاهده من مأسي تعصف بنا ، وما يجري حولنا من تغييرات تحدث على أرض الواقع وما نتوقعه من خلال ما تبثه الوكالات المتخصصة وما يتضح من صور ترسمها للعالم القوى العالمية المتنفذة. اما ما تفضلت به من أحداث تاريخية فالرب وحده يعلم تواريخها وفك رموزها الزمنية وألغازهاالمبهمة. ولكننا نتحدث اليوم عما نشاهده ونعيشه. وهل نضمن بأن أبناءنا وأحفادهم سيحملون نفس المشاعر وينظرون إلى ما حولهم بنفس النظرة ويؤمنون بما نقدسه اليوم؟ مع تقديري لمرورك الكريم .مع فائق الشكر.

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الفاضل أستاذ خوشابا سولاقا :
تحيتي وتقديري
لقد أصبت جوهر الحقيقة في تحليلك الصائب للمستقبل الكارثي للعالم المتحضر وما ستؤول إليه الأمور بعد عقود من الأن والغرب وأمريكا وأستراليا وغيرهم ما زالوا في سبات أهل الكهوف غير واعين أو مدركين لمخاطر موجات السونامي الجهادية التكفيرية المتشددةالقادمة التي ستطيح بكل ما شيدوه وما أنجزوه خلال القرون الماضية بدمائهم وعرقهم وتضحياتهم. وأؤيد نظرتك المتشائمة لصورة مستقبل البشرية وشعبنا المسيحي بشكل خاص، والتي طالما عبّرت عنها في مقالاتي السابقة ، وكما تفضلت كيف يمكننا ضمان إستمرار ذريتنا في عدم الإنصهار في مجتمعاتهم بعد عقود كمكعبات جليد تُرمى في وعاء ماء كبير. أما موضوع المواجهة فهو صعب المنال ويقترب من حافات المستحيل لأنه شبيه بطير قُصت جناحاه وأقتلع ريشه ثم نأتي ونطلب منه الطيران...! أما أمال العودة إلى الوطن فأمست كأحلام اليقظة أو كمسرحية شكسبير A midsummer night dream ،لأنه بموجب المرسوم هكذا يجب أن يكون .                       مع إمتناني  ومحبتي لمرورك المشكور

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أخي الكريم قشو إبراهيم نيورا
أقدم لك أسفي الشديد لعدم إمكانية التعليق على ما تفضلت به كوني لا أجيد قراءة لغتنا الجميلة لظروف مرت بمعظم أبناء شعبنا في العقود المظلمة السابقة. وبالرغم من عدم فهمي فحوى مرورك فإني أحترم وجهة نظرك مهما كانت وأعتذر لتحملك عناء الكتابة  . مع التقدير

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى السيد sttouma المحترم ............... تقبلوا خالص تحياتنا
نود اعلامكم باننا زرنا أميريكا أربعة مرات ولما مجموعه قرابة الستة شهور من الزمن وزرت كنائسنا وشاهدت أرتال السيارات والأعداد الكبيرة نسبياً من الحضور للقداس أيام الأحاد ولكن كان الحضور بنسبة كبيرة من كبار العمر والأطفال الصغار والقليل جداً جداً من الفتيان والشباب وهذا مؤشر سلبي يوحي الى ما نخشاه في مسيرتنا نحو الأنقراض هذا من جهة ومن جهة ثانية نحن لا نقصد بأن أمتنا سوف تنصهر وتنقرض هناك كمسيحيين بل كأمة ذات خصوصيتها القومية وتصبح جزء منصهر في تلك المجتمعات ولكم فائق تقديرنا واحترامنا .
                          خوشابا سولاقا

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ sttouma المحترم
إن ماتفضلت به ذكره الأخ إخيقر يوخنا وليس الاخ خوشابا سولاقا وتلك وجهة نظره علينا إحترامها ، كما أني  مع وجهة نظرك وإيمانك المسيحي الراسخ بان السيد المسيح جاء للبشرية كلها على وجه البسيطة، كما أن ذهاب المسيحيين في ديترويت إلى الكنائس فهي حالة صحية عامة في كل بقعة يتواجد فيها أبناء شعبنا المسيحي بغض النظر عن هويته القومية وافكاره السياسية وعلاقته بالكهنة. تحياتي وشكري لمرورك.

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ Aslan المحترم
  تحياتي
برأي الخاص ان المسيحية لم ولن تصل إلى حالة الموت السريري لا قدر الله ، بل تمر بوقت عصيب وظروف قاهرة في بعض دول الشرق ولكنها تشرق بنورها في أماكن أخرى من هذا العالم  ومع ذلك فإن ثقتنا لا حدود لها بان الرب سوف لن يتخلى عن شعبه الذي فداه بحياته ودمه الطاهر. ولابد للظلام أن يتراجع امام قوةالخير والحق وقوة الإيمان. مع وافر الشكر لمرورك.

متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيـــة يا استاذ دمان . سرد واقعي لما يشاع من معلومات لكن هناك حقائق اخرى ففي جمهورية الاسلام في ايران 30% من المسلمين تركــوا الاسلام والخراب مستمر ... وفي دولة اسرائيل على جبروتها يضعون في السجن من يطبق الشرائع التوراتية باعتباره خبـــل فصامي  خطر الناس الاسوياء واظن عندما تفرض شـــريعة حقوق الانسان العالمية ومبدا المقابلة بالمثل بالقوة سيكون مصير اصحاب الشـــرائع النشـــــاز مع هذه الشريعة البشــرية سيكون مصيرهم مضحكا وينهـــار كل مابني على الكذب والقهر والخــداع واخيرا  اظن من الحكمــة تقديس وانصياع الى شريعة حقوق الانسان لتجنب خـــــــازوقها الموءلم    تحيــــة

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 اخي أستاذ كنعان شماس المحترم
تحياتي
مع إحترامي لوجهة نظرك التي تتناول الحقيقة من أحدى جوانبهاولكني أضيف: حينما يصبح عدد المسلمين أكثر من المسيحيين في أية دولة اوروبية، أليس من حقهم ديمقراطياً وبموجب الدستور إختيار من يمثلهم مهما كانت معتقدته وإيديولوجيته؟ وحينذاك يكونون الاكثرية في البرلمان ويمكنهم تغيير الدستور وكافة القوانين لصالحهم وفرض أفكارهم الظلامية وأجندتهم المتخلفة على الاخرين بقوة السيف والقانون.مع إعتزازي بمرورك المفيد.