نيراريات – 30 -


المحرر موضوع: نيراريات – 30 -  (زيارة 798 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات – 30 -
« في: 07:54 15/10/2014 »
نيراريات – 30 - 
                     

خطيرٌ اذا سقطت البندقية من يد الثائر , والأخطر اذا سقطتْ الثورة من رأسه .

الثقافة الفقيرة توأم الجهالة الغنية .

الداعشي هو المسافة المحصورة بين الذبحِ والنكحِ .

يد لا تطرق باب المدرسة , تبقى فارغة مفلسة .

شعراء لا يغرزون أقلامهم في المدادْ , سوف نعلن عليهم الحدادْ .

حرر العقل , يكسر الوطن أبواب السجون .

اذا رأيتني أكسر الوصايا العشر , فلأن موسى قدّمها لي على صورة البيض .

الفرق بين الأرض والشاعر , هو أن الأرض تُخرج الذهب من باطنها , بينما يُخرجه الشاعر من فمهِ .

بالأمس مشى على الماء فكان تيتانك , واليوم يمشي في الصحراء فيصير بعيرا .

أستفزّكِ أحيانا يا حبيبتي لكي لا تموت فيك ثورية الحب , فمنذ أن أحببتكِ أدركتُ أنّ الثورة والحب متلازمان كالريشة والمحبرة .

شَعركِ قيثارة أوتارها خيوط الليل وأصابعي ترقص عليها كما ترقص النجوم عندما ينام اله الشمس .

قوّتي لا تقاس بأصدقائي , بل بأعدائي .

كيف لا تحسدكِ النساء يا حبيبتي , هنّ شموع أضاءت طريقي , وأنت شمس أضاءت عالمي , هنّ أنهار وأقوى ما فيها المدّ والجزرُ , وأنت البحر الكبير وأخطر ما فيك الأمواج الثائرة , هنّ شجيرات ينزع الخريف أوراقها , وأنت الشجرة العملاقة يلبسها الربيع أزهى الوانه , هنّ أتين اليّ ونظرتُ في عيونهنّ فلم أرَ السماء , وأنت أتيتِ اليّ ونظرتُ في عينيك فرأيتُ عرش الأله .

لا تفرح اذا شبهوك بالحديد , ولا تحزن اذا شبّهوك بالنحاس , الصدأ يهاجم الحديد ويعجز عن قهر النحاس .

كما قيل : " ثقب صغير واحد يغرق سفينة بأكملها " , فكيف بالثقوب الكثيرة والكبيرة المنتشرة على جسم سفينة العمل القومي والسياسي لدينا ؟!

لا أتذكّر أين قابلتُ عينيكِ ! آه لقد تذكّرتُ الآن , لم تكن تلك بعينيك , بل عيني ملاك نوراني طرق باب حلمي .

عندما يكون لكِ موعد معي , تلبسين فستان الشمس الذهبي الطويل , وتجلسين أمام مرآة القمر فتمشّطين شعركِ وتتبرّجين وتعلّقين قلادة النجوم حول عنقكِ , والثريات الأخرى على أذنيكِ , وتعصرين زهور الجنّة وترشين رحيقها على جسدك الأسمر , ورغم أنّ الله يغضب منك على تجرّأكِ بأستخدام مصنوعات يديه , الا أنه لا يقول شيئا , وكلّ هذا من أجلي أنا لأنه يعلم لولا وجودك في حياتي , لا نسل لي .

اذا لم تؤمني بأنّ حبي لكِ حقيقة , فهو ليس كذبة , فاذا آمنتِ بأنّ الله في السماء ليس حقيقة, فأنّ وجوده على الأرض ليس كذبة .

لا أتقن فنّ الرسم , ولكنني سأرسمكِ  رغم أنف مايكل أنجلو وسأجعل بيكاسو ينتحر حسدا .


أيتها المرأة التي هبّتْ كالريح وجرفتْ غبار السنين عن عينيّ , أنني أرى في عينيكِ السماء والبحار والغابات والجبال والوديان والأحياء الطائرة والزاحفة , وأرى شريط تاريخ العالم , وأرى كلّ شئ فيهما بوضوح تام , ما عدا نفسي .

ان كنتِ معلومة أو مجهولة , فأنّ ذاتي بكِ مأهولة .

لستُ أدري ان كان البحر قد أعتذر لعينيكِ بعدما ادّعى أنه أعمق منهما , ولستُ أدري ان كانت جبال وطني قد اعتذرتْ لنهديكِ عندما حاولتْ التعالي عليهما , ولستُ أدري ان كانت الأزهار قد ندمتْ عندما فكّرتْ بالتخلّي عن وجنتيكِ وفشلتْ , ويا ليتني أعلمُ اذا قبلتْ شفتاكِ اعتذار شفتيّ لعدم التصرّف معهما بأسلوب حصاري .

تخيلتُ نفسي فنانا كبيرا , رسمتُ عشرات الألواح ومزجتُ عشرات الألوان , الى أن حضرتِ في وجودي فصارت الألواح خربشات ليست لها قيمة أو معنى والألوان أصابها عُمى الألوان .

كنتُ على وشك أن أتغير كفصول السنة الأربعة , ربما كنتُ ثلجا أو نارا أو خضارا أو صفارا , شكرا لكِ أيتها الفصل الخامس فلقد أبقيتيني - نينوس نيراري –

ضميري يؤنبني لأنني عندما عشقتكِ لم أستطع أن أثبت لكِ بأن جنوني في العشق ليس له حدود .

المئات تقرأ كتاباتي , والمئات تسمع خطاباتي , وأنت الوحيدة التي تقرأين كتاب جراحاتي وتسمعين خطاب آهاتي .

كل حرّ يملك الأرادة , ولكنه لا يملك فنّ القيادة .

يزعجني صهيل الخيول , فلماذا يصهل شَعركِ في وجهي ولا أُمانع ؟ .


بالأمس كنتُ قد أدمنتُ التدخينْ , واليوم أدمن الأستلقاء على ساحل صدركِ الأمينْ , كالسمك النائم في علبة الساردينْ .

أصبحتْ خطاباتنا قذائف المورتر لا تُجدينا نفعا بعد الآن لأننا نطلقها عشوائيا ولا نصيب الهدف .

يستحيلُ على السطحيين أن يلتقطوا الجواهر الراقدة في الأعماق .

أول حب في حياتي جعلني أهذي كالطفل المحموم , فلا تتعجبوا من كتاباتي اذا رأيتم فيها شيئا من رواسب الهذيان .

في الثورة والعشق تنعدم المثالية , هل رأيتم في حياتكم بحرا مثاليا ؟ .

ما ذنبي اذا كانت النساء تسقط في شِباك قصائدي ! مَن يدري ؟ ربما كنتُ من سلالة العنكبوت !!

تَعتبر المرأة قتلها بالمسدّس أو بالآلة الحادة جريمة من الدرجة الثانية , أما أن تُقتلَ بأمرأة اخرى , فهذه جريمة من الدرجة الأولى .

كم انشغلنا بجمع بنادق الأحاديث ولم نطلق رصاصة الكلمة .

سوف أعيد كتابة تاريخ أمتي الحديث ابتداء من يوم ميلادكِ , وأعيد كتابة تاريخي الشخصي منذ أن أصبحتِ تاج النساء .

الحب السليم في القلب السليم .

لكل انسان ضحكة , ولكن القرود سرقت ضحكة أبناء أعمامهم الدواعش وأبقتهم عبوسين .

الآن أدركتُ لماذا لا تلتقيني في النهار , لأن النجمة لا تظهر الا في الليل .

لقد ذهبت الى النوم البارحة , وكنت اتقلب يمينا ويسارا ولم أنم الليل , كنتُ منزعجا وقلقا عليك بسبب ما دار بيني وبينك , اعتذر اذا كنت قد أسأتُ التصرف معك , ليس في طبعي ان أسئ الى أول ملاك أراه على الأرض من اجلي ويرفض العودة الى السماء , كما قررتُ أن تكون القصيدة رفيقة حياتي , هكذا قررتُ أن تكوني حبيبتي الأبدية , أحبك بكامل قواي العقلية , أحبك ولستِ مجرد امرأة عادية , بل انتِ معادلة حياتية لي , أحبك وأشعر انك تبادلينني نفس الشعور , ولهذا انا مطمئن من وجودكِ كآلهة تسكن سماء وجداني وترعاني ,, هل تعرفين كم أكون عظيما عندما اقول أحبك ؟؟

تعطي الحياة الفرصة الأخيرة لمن عاش جبانا أن يموت شجاعا .

الى الآن لستُ أفهم لماذا أحرقتُ نفسي لأجلكِ وأنا لا أعرفكِ جيدا , هل لأمنحك دفأ حرارتي ! أم لأنيركِ بلهيب ضيائي ! أم لتشعلي سيجارتكِ فقط !!

المنطق االأكثر قبولا في العشق , هو أن تتسلّق الى أعلى قمّة في جبل الجنون .

الذي ينظر دوما الى الهاوية , لا يرى وجودا للجبال في حياته .

أروع القصص المكتوبة بالحبر , هي القصص التي كتبها الشهداء بالحبر الأحمر .

يتأرجح زورقنا ولا يتقدّم , لأنّ المجدفين على اليمين وعلى اليسار يجدفون عكس بعضهم .

الكتب التي قرأتها في حياتي لم تثقّفني بقدر رسائل عينيكِ .

أشعر بالوحدة عندما تكونين معي دائما , ولكن ليس فيّ .

أبصقُ على وجه يُقدّس السوط ويُقبّل يد سَيّاطه .

التاريخ صفحة سوداء لمن ولد حرّا ومات عبدا , وصفحة بيضاء لمن نشأ عبدا ومات حرّا .

لا تعانديني وتقولي لي : " أنتَ شخصية غامضة " , سأعاندكِ وأقول لكِ " : "شخصيتي ليس فيها وضوح " .

أنا مُنصف معكِ , أذا أردتِ شتائي خُذي الجليد من يدي اليمنى , واذا أردتِ صيفي خُذي الجمرة من يدي اليسرى .

أحببتكِ قبل أن أحبكِ, وسأحبكِ بعد أن أحببتكِ .

عندما أغضبُ في اجتماع حول طاولة مستديرة , لا أقلب الطاولة أنما أقلب المجتمعين حولها .

كانت أمنية شفتيّ أن تمزج لوحاتها الظلالية مع لوحات شفتيكِ الملونة فيتكوّن فنٌ جديد .

هل تعرفين من هو الميت يا حبيبتي ؟؟ قلب يغادره الحب , عقل تتجمّد فيه المعرفة , قصيدة لا تقود الى الثورة , حبيب لا يكون حلما جميلا في عينيّ من تحبّهُ , كاهن ينام في قلب المعبد ولا ينام المعبد في قلبه , والميتُ هو أيضا أنا يا حبيبتي اذا كنتُ أنا بلا أنتِ .

رغم أن الحرائق أكلت الأخضر واليابس في وجهي , الا أنه بقي يحمل روحا ربيعيا .

يلفّني الأحباط كلّما سلّمتِ عليّ سلاما رماديا .

وهكذا سنبقى الى الأبد كالشمس والقمر لا يلتقيان صباحا ومساء .

وقفتُ الأمس على قبر ووضعتُ الزهور ثمّ صلّيتُ وناشدتُ الله أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جنّاته , ومسحتُ دموعي وودعته , ذاك كان حبكِ .

التصقي بي لكي أستطيع الطيران , من غير وجهكِ لا يُسمحُ لي بالتحرك والتحليق , هل نسيتِ أنّ وجهكِ جواز مرور ديبلوماسي أحيانا لا يحتاج الى تأشيرة ؟

هل أنتِ ذاك البحر الذي اعتدتُ الغرق فيه ؟ اذا ما لي في هذه الأيام أغوص عميقا الى قاعكِ بحثا عن المحار ولا أغرق ؟

عندما أرى الطحالب طافية على سطح عينيكِ , فتلك بشارة على ميلاد قصيدة خضراء .


يزرع الفلاح البذرة ويسقيها بعرقه حتى تكبر وتغدو سنبلة , ثمّ يأتي الجرّاد ويقطع رأسها بمنجل فكيه ويبصق على الأرض , ويزرع الشاعر الكلمة ويسقيها بدموعه حتى تكبر وتغدو نخلة ثمّ ينام تحت ظلالها , ويباغته الحاكم بقطع رأسه ويأخذ النخلة سبية .

كم مرة قلتُ لكِ كفاكِ طعنا بي ,, هذا أنا بسلبياتي وايجابياتي , بتوافقاتي وتناقضاتي , الجوزاء برجي , اذا أنا أثنين في واحد , شاعر وثائر , وأنتِ واحدة في أثنين , فيكِ و فيّ

الحب السرمدي هو رجل حقيقيٌ لا يعلنُ أبدا سقوط رجولته , والحب المُرتحل هو رجل أعمال فاشل يعلن أفلاسه مرارا .

يُصعب عليّ أن أقول لكِ أصبحتِ في خبر كان يا امرأة كانت في حياتي هي المبتدأ وأنا الخبر .


كلما اشتقتُ اليكِ ,نظرتُ الى المرآة .

نعم , أنتِ دولة تحتلّ خريطة حياتي , حدودكِ تمتدّ من مشرق الشمس وحتى مغربها , وشكرا على اختياركِ لجسدي عاصمة لدولتكِ .

مزّقت الفراشات شرانقها وتحرّرتْ نحو السماء , ورفضتْ فراشتي الثورة على شرنقتها وأدمنت التلذّذ بالأسر تحت ظلّكِ .

 يقفزون ليس أكثر من قدم واحد في الهواء , ويقولون : "لنا مقدرة فذة على الطيران العالي " .

لقد أُثبت تاريخيا بأنّ نظرية فيثاغورس الرياضية في المثلّث القائم ( مربّع الوتر = مربّع الضلع الأول + مربّع الضلع الثاني ) , تمتدّ جذورها الى بابل القديمة , وأصل الفكرة للنظرية المسروقة تعود اليّ أنا عندما قلتُ لك في معبد عشتار :
" مربّع حبي لكِ = مربّع اعجابي بكِ + مربّع حناني اليكِ " .

معادلتي في الحياة هي : أحبكِ من أجل أن أعيش = أعيش من أجل أن أحبكِ .

لا أمنع أية حسناء من دخول قلبي , باب المتحف مفتوح لجميع الزائرات ليلتقطن صورا مع تمثالك الذهبي ويخرجن ولا يبقى في المتحف غير التمثال , ولا أسمح لأية حسناء المكوث في معبد روحي سواكِ , لا يبقى في المعبد غير الألهة .
                    *                           *                           *

نينوس نيراري    تشرين الأول / 14 / 2014






غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4328
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نيراريات – 30 -
« رد #1 في: 18:58 15/10/2014 »
صديقي الشاعر الكبير نينوس نيراري
شلاما
خطير اذا سقطت البندقية من يد الثاءءر والاخطر اذا سقطت الثورة من راسه
وسوالنا هل سقطت البندقيه والثورة من ايدي ورووس قادة احزابنا
 قوتي لا تقاس باصدقاءي بل باعداءي
وسوالنا
وهل لنا اصدقاء
ثقب  صغير واحد يغرق سفينة باكملها  فكيف بالثقوب المثيرة والكبيرة المنتشرة على جسم سفينة العمل القومي والسياسي لدينا
سوالنا
كيف نصلح الثقوب وهل من سبيل لمنع الغرق
وتقول
تعطي الحياة الفرصة الاخيرة لمن عاش جبانا ان يموت  شجاعا
ونحن نقول 
الذي يعيش جبانا سوف يموت جبانا
صديقي العزيز
اباع متواصل ودمتم  مشعلا قوميا يضىء طريق الاجيال الاشورية القادمة ولتتخذ من كلاماتك زادا روحيا ومعنويا  لشد العزاءم رمراصلة المسيرة بهمة وشجاعة ومحبة
ملاحظة
ارسل اشعارك هذة الى قسم الثقافة ليطلع عليها القراء