محافظ نينوى من البرلمان: نرفض تشكيل الحرس الوطني على أسس حشد ديني2014/10/16 13:18

نينوى تعد لتدرب "حرسها الوطني قرب كردستان والأنبار تريد "حلاً سريعاً" لفك حصارها
المدى برس/ بغداد أعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي، اليوم الخميس، عن رفضه لتشكيل قوات الحرس الوطني على اسس مشابهة لقوات الحشد الشعبي، وعزا السبب إلى أن الحرس الوطني سيضم جميع المكونات وليس على اساس "حشد ديني"، فيما أكد أن البلاد بحاجة لقانون ونظام يعزز ثقة ودفاع المواطن عن مواطنته وليس مكوناته.
وقال اثيل النجيفي في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها، (المدى برس) على هامش اجتماع عقده مع اللجنة الأمنية في مجلس النواب، إن "الاجتماع شهد مناقشة موضوع الحرس الوطني وآليات تشكيله"، مبيناً أن "بعض الأخوة في التحالف الوطني يريدون جعل الحرس الوطني شبيهاً بالحشد الشعبي".
وأضاف النجيفي "اننا اوضحنا لهم ان الوضع في الموصل يختلف عن بقية المحافظات ولا يمكن تشكيل حشد شعبي كما حصل في بقية المناطق لأن نينوى تضم المسيحي والايزيدي والتركماني والكردي والعربي والسني، ولا يمكن ان ينجمعوا تحت مسمى حشد ديني وانما يكون تحت مسمى المواطنة"، مؤكداً "اننا بحاجة لقانون ونظام يعزز الثقة ودفاع المواطن عن مواطنته وليس عن مكوناته".
وكان مصدر برلماني كشف، اليوم الخميس،( 16 تشرين الاول 2014)، أن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب منعت محافظ نينوى اثيل النجيفي من عقد مؤتمر صحافي عقب اجتماع عقده مع اللجنة الأمنية، فيما عزا السبب إلى أن النجيفي ليس نائباً ليسمح له بعقد المؤتمر.
وأعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي، في الاول من تشرين الاول 2014، عن قرب تشكيل قوات الحرس الوطني بالتنسيق مع اقليم كردستان العراق، وأكد إن ضباط الجيش السابق سيكونون ضمن تشكيلاته، وفيما اشار إلى أن الحرس الوطني "لن يكون حصراً للمكون السني"، لفت إلى أن العشائر العربية ابدت استعدادها للتعاون مع قوات البيشمركة "لإنهاء وجود" (داعش).
وكان مجلس الوزراء، اوعز في أول جلسة له بعد يوم من تشكيل الحكومة، في (الثامن من أيلول 2014)، بإعداد مشروع قانون لتأسيس قوات الحرس الوطني وتنظيم المتطوعين من الحشد الشعبي في مدة أقصاها أسبوعان.
يذكر أن تنظيم (داعش)، سيطر على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وارتكب "فظائع" ضد مكوناتها ومواقعها الدينية والتاريخية، عدتها جهات محلية وأممية "جرائم ضد الإنسانية".