الحذر من استخدام داعش السلاح الكيمياوي في بغداد

المحرر موضوع: الحذر من استخدام داعش السلاح الكيمياوي في بغداد  (زيارة 442 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 173
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحذر من استخدام داعش السلاح الكيمياوي في بغداد

الطامة الكبرى التي اصابت العراق , ونحرته من الوريد الى الوريد ,  وبالخراب والدمار والكارثة , من قبل القيادات العسكرية الخائنة  , التي سلمت السلاح والذخيرة المتطورة بالتنقية الحديثة ,اضافة الى انهم سلموا اعناق الجنود الابرياء الى مذابح تنظيم داعش المجرم , ولكن الفادحة الكبرى بان هذه القيادات العسكرية الخائنة , سهلوا وساعدوا تنظيم داعش الارهابي , في العثور على ذخائر كيمياوية من مخلفات الحقبة البعثية , ويقدر كمية هذه الذخائر الكيمياوية بحوالي 65 طن من غاز الخردل السام , وحولي اكثر من الفين من القذائف الصاروخية التي تحمل رؤوس  كيمياوية . وقد استخدم مؤخراً  تنظيم داعش في هجومه على مدينة كوباني ( عين العرب ) السورية , غازل الخردل السام , لايقاع اكبر عدد من القتلى نتيجة الاختناقات السامة , وهذا قمة الخطر القادم على العراق , فماهو المانع من استخدام الغازات السامة , لضرب المدن العراقية الستراتيجية , ومنها عاصمة بغداد , طالما اعلنوا مراراً هدفهم بغداد , لايعني هذا امكانية احتلال بغداد وسقوطها  , لان هذا صعب المنال , في  سقوط بغداد , لكن في استطاعتهم ايقاع كارثة انسانية بشعة , سواء في بغداد او المناطق القريبة منها , ولن يتوانوا في استخدام السلاح الكيمياوي في هجومهم القادم المرتقب , واذا فشلوا في ذلك , فانهم يملكون المئات من الانتحاريين الوحوش , الذين سيحملون في احزمتهم الناسفة , غاز الخردل السام , وخاصة وانهم يملكون الكفاءات والخبرات العسكرية والتقنية , لتحقيق هذه الاهداف الجهنمية , لذلك على الحكومة ان تتحوط بكل الاحتياطات اللازمة , من احتمال شن هجمات بالغازات السامة , واخذ كل الاجراءات الكفيلة في  افشال  هذه المخططات الجهنمية , واخذ الاجراءات الوقائية من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي , يجب اخذ الحيطة واليقظة والحذر , حتى يتجنب المواطنين من الوقوع في شرك الكارثة , وندرك جيداً , بان تنظيم داعش المجرم , لايملك القيم والمبادئ والشرف والاخلاق , وهدفهم الاساسي تدمير وخراب العراق , بالمجازر والابادة الجماعية , وباي شكل كان  من الاسلحة الفتاكة . ولنا تجربة مريرة وقاسية من الحقبة البعثية , التي استخدمت الاسلحة السامة في الاهوار جنوب العراق , او استخدام السلاح الكيمياوي والانفال ضد الشعب الكردي في حلبجة وغيرها من القرى والارياف في اقليم كردستان , وهؤلاء القتلة هم ورثة البعث وصدام, فلن يمنعهم ضميرهم الميت , من احداث كارثة بشعة في استخدام الغازات السامة , وان قيادات داعش هم اصلاً من فدائيي صدام ومخابراته الوحشية , التي اقترفت جرائم المقابر الجماعية , واشعلت الحروب المجنونة والطائشة , لابادة الشعب العراقي , وقد اعترف احد اذنابهم  آنذاك  علي الكيمياوي ( العراق 25 مليون نسمة , خلي يموتون 20 مليون فداء للقائد العظيم ) , لذلك فان هؤلاء ورثة صدام في ابادة الملايين من الشعب بدم واعصاب  باردة  . وهذه الاخطار المحتملة , تتطلب من الاطراف السياسية المتنفذة في الحكومة والبرلمان  , ان يفكروا بالعقل والحكمة والبصيرة , ولو لمرة واحدة  , ويتركوا جانباً ,  اطماعهم وجشعهم في الاستحواذ على المناصب , على حساب مآسي الشعب , وان يستعدوا الى هذا الخطر القادم , وخاصة وان المنطقة الخضراء في عين العاصفة الهالكة , وان يكونوا بمستوى التحديات الخطيرة التي يمر بها العراق , لان اوغاد داعش على الابواب ولا يرحم احداً . لذلك يتطلب  الواجب المسؤولية الوطنية والمهنية والاخلاقية , الحفاظ على ارواح  المواطنين من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي بالغاز الخردل السام . وليس التستر وراء التصريحات الهوجاء بالمكابرة الفارغة  , بان بغداد آمنة لاتسقط . حقاً ان بغداد لايمكن ان تسقط , لانه احتمال صعب التحقيق والمنال  , ولكن سهل التحقيق احداث كارثة انسانية بالغازات السامة , وخاصة وان تنظيم داعش الارهابي , يسعى الى تدمير البلاد والعباد , في الاسلوب الوحشي الانتقامي
جمعة عبدالله


غير متصل Hermiz Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  من لم يستطع حماية العراق لحد الان من السيارات المفخخة واستشهاد العشرات من المواطنين يوميا بحضور الاجهزة الامنية الحالية كيف باستطاعة هذه الاجهزة ان تحمي العراق من هجمات هذه الوحوش البشرية بالاسلحة الكيمياويةاذا كانت ولا زالت الاجهزة الامنية مخترقة والمحاصصة الطائفية لازالت تحكم الحكومة اضافة الى فقدان الثقة بين هذه العناصر والوزراء واعضاء البرلمان لا يهمهم شيئ
سوا حماية انفسهم وضمان استلام رواتبهم وتمتعهم بالامتيازات التي لم يحلم بها احد ولم يمر على حكومة العراق منذ تاسيسه ان مر بهكذا فترة تحت ظل هكذا مسوءولين .  الله يرحم وزراء و مسوءولي النظام الملكي الذى اتهم وزراءه ظلما وبهتانا بانهم كانوا ينهبون اموال الشعب العراقي .