معجزة مضاجعة تسع زوجات بفراش واحد !

المحرر موضوع: معجزة مضاجعة تسع زوجات بفراش واحد !  (زيارة 675 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رائد سعد

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
         معجزة مضاجعة تسع زوجات بفراش واحد !
اود بداية ان اذكر كل قاريء عزيز باننا حينما ننتقد شخصية دينية عامة فذلك لا يعني ابدا ابدا الرغبة في الانتقاص من اولئك الناس الذين ولدوا وقد توارثوا انتماءهم الى دين او عقيدة تلك الشخصية العامة .
كل انسان حر في بيان رأيه او افكاره في اي شخصية عامة وبضمنها الشخصيات او الرموز الدينية ، على اننا نؤكد اننا نذكر بهذه الملاحظة  فقط عند تحدثنا مع ( العرب ) تحديدا لان بقية شعوب العالم تعرف وتتفهم هذه الملاحظة جيدا دون التذكير بها ، فعند زيارة اي بلد في العالم خارج نطاق المسلمين لن يتعدى موضوع التحدث بين العامة او في وسائل الاعلام عن اي ديانة في العالم سلبا او ايجابا حدود كونه تعبيرا عن رأي شخصي وغالبا ما لا يهتم  أحد بمثل هذه المواضيع الا المختصين اكاديميا ولاغراض دراسية او بحثية او تاريخية او اجتماعية ،  بينما يقابل اغلبية العرب (وكذا معظم افراد الاقليات القومية الاخرى ذات الديانة الاسلامية وغير الاسلامية المتعايشة مع العرب نتيجة تأثرهم هم الآخرين بالاوضاع الاجتماعية العربية ) مثل هذه الآراء بالغضب وربما التهديد بالقتل كما حصل لكثير من المقكرين المسلمين والذين كشفوا علنا عن اسباب عدم قناعتهم بالاسلام الذي توارثوه .
مع الاسف الشديد ، العرب هم اكثر شعوب الارض تخلفا حضاريا ويليهم في ذلك  الشعوب الاسلامية ، حيث انهم من اكثر شعوب الارض انتهاكا لحقوق مواطنيهم ، كما انهم عموما من اكثر شعوبا الارض تخلفا في الادارة والسياسة والاقتصاد والبناء والعلوم دون تقديم اي مساهمات في التطور والاختراعات التي تساهم كل شعوب الارض الاخرى بها من اجل حياة افضل للانسان ، بل وعلى العكس فان الارهاب الاسلامي اوجب على كل شعوب الارض مصاريف وكلف عالية جدا وجهود ضخمة جدا كان بامكان البشرية استغلالها لصالح التطور البشري بدلا من صرفها في الوقاية او محاربة الارهاب الاسلامي .
تساهم لغة العرب ( العربية ) في استمرار بقاء العرب اكثر شعوب الارض تخلفا وثقلا على غيرها من شعوب الانسانية نظرا لان العربية هي  لغة القرآن مما يسهل مهمة وظيفة رجال الدين الاسلامي في فهم وتطبيق تفاصيل الاوامر القرانية والسيرة النبوية اليومية الدقيقة لمحمد قبل 1400 عام ، في حين ان اغلب هؤلاء رجال الدين  يجنون ثروة طائلة بسبب تبنيهم لاصول الديانة التي هي واقعيا  تخدر الفقراء والمعدومين وتعطيهم املا غيبيا لاصلاح حالهم بقدرة ( الله القادر على كل شيء ) ، بينما تعطي للاثرياء قناعة بأن ثروتهم هي مشروعة وبرضا الله رغم فقر اغلبية ابناء شعبهم ، كما  ان بعض رجال الدين  قد تمكنوا من الوصول الى مقاليد الحكم باسم الدين كما في بعض الدول الاسلامية  كالسعودية وايران والعراق ولكن كل بطريقته الخاصة من التضليل معتمدين على مدى جهل وسذاجة اغلبية تلك الشعوب ، بينما يحاول الاخرين من رجال الدين في دول اسلامية اخرى الوصول الى الحكم بشتى الطرق كما يحصل الان في الجزائر وتونس والاردن وسوريا ومصر والصومال والباكستان وغيرها .
المسلمون عموما مشغولون دائما بـ ( عدو وهمي كبير ) وضعه القرآن امامهم ليلتهوا دوما وابدا في مصارعته مستندين الى تجربة محمد الشخصية قبل اكثر من 1400 عام ، وذلك العدو هو ( كل البشرية الباقية ) والتي تعادل اكثر من اربعة اخماس سكان الارض والتي لا تدين بالاسلام ، حيث دعا القران المسلمين في سابقة لا توجد في اي ديانة اخرى في العالم مهما كانت ساذجة وخرافية الى محاربة وقتل كل البشر الذين الى لا يؤمنون بمحمد قائدا جديدا يذكر اسمه كل مرة يذكر بها اسم الله ! ، كما أمرهم القرآن باهانة واستصغار واحيانا قتل ومحاربة اليهود والمسيحيين نظرا لتجربة محمد الشخصية مع عدد منهم في صحراء الجزيرة العربية قبل 1400 عام ، وتلك هي عنصرية وفاشية تجعل المسلمين دوما في حالة حرب مع بقية سكان الارض دون سبب سوى القناعة الشخصية لشخص عاش قبل 1400 عام ، ذلك الشخص الذي افتى بقرآنه بان على المسلمين معاداة وقتال كل سكان الارض الى الابد ! هذا اضافة الى تصارع المسلمين فيما بينهم نتيجة الانقسامات الطائفية والمذهبية والى الدرجة التي يكفر احدهما الاخر ، اي الى الدرجة التي توجب المسلم قتل المسلم من ذوي الطائفة او المذهب الاسلامي الآخر ، وكل هذه الانقسامات هي امتداد للاقتتال والحروب التي جرت بين قادة طوائف المسلمين انفسهم قبل ما يقارب 1400عام ، والتي كانت بالحقيقة اقتتال على مناصب التسلط الديني والسياسي التي تمنح الظافر بها امتيازات مادية وسلطوية وما توفره تلك الامتيازات من الظفر بأكبر متعة جنسية ولكن تحت غطاء الدين ، ولنتذكر بان معظم الروايات والاحاديث الاسلامية الصحيحة اجمعت ان جميع افراد ( العائلة الحاكمة ) من اقارب محمد والذين حكموا كخلفاء الراشدين بعد موته  قتلوا او اغتيلوا واحدا بعد الآخر  في صراع بين اقارب محمد على تولي قيادة سلطة المال والجنس تحت راية ( لا الله الا الله محمد رسول الله) .
رجال الدين الاسلامي عموما يناسبهم مشروع  هذا الدين ليمضوا قدما في مصادرة الحقوق الانسانية لعموم المسلمين بدعوى الانهماك والانشغال في محاربة الاعداء الخارجيين المتمثلين بكل بقية سكان الارض .
المسلمون عموما تربو وفق عادة وثقافة وهمية متراكمة تشعرهم بانهم افضل سكان الارض في هذه الدنيا وما بعد الموت ، وذلك شيء قد  لا ننتقدهم عليه لولا انهم لا يريدون محاربة واستصغار واذلال وقتل كل من لا يؤمن او يرضخ لاوامر دينهم الغيبي .
أغلبية المسلمين يعيشون في وهم ( نظرية المؤامرة ) التي امرهم بها محمد بقرآنه وسيرته ، فهم ابدا يلقون تبعات استمرار تخلفهم  حضاريا وعلميا على المؤمراة التي تحيكها كل البشرية عليهم حسب ظنهم ، فهم غير قادرين وفق نظرية المؤمراة هذه من قبول الآخرين من سكان الارض ، كما انهم غير قادرين عموما  على التفاعل والانسجام والعمل سوية مع بقية سكان الارض بل وانهم يقفون حجر عثرة امام رغبة البشرية عموما في تحقيق المزيد من الانجازات والاختراعت في مجالات العلوم والاقتصاد والصحة والتكنولوجيا والفضاء والحرية من اجل حياة افضل للانسان عموما وبضمنهم الانسان المسلم .
الشخصية العربية تضع دائما كل اسباب اخفاقها على الاخرين ، فحتى في الحياة اليومية البسيطة لعموم افراد العرب تجد ملامح هذه التصرفات ، فمثلا حينما يتاخر طالب او موظف عن الحظور لعمله ، تراه يقول مثلا : النوم اخذني ، او الباص تأخر ، ففي كل الاحوال ليس هناك ثقافة الاعتذار او الاعتراف بالتقصير وانما دائما يكون  (النوم او الباص ) او الاخرين هو الشماعة التي يعلق عليها المسلمون اعذارهم ، وهكذا وعلى صعيد آخر فاليهود هم اعداء للابد والمسيحيون هم اعداء للابد وبقية سكان الارض من الكافرين والملحدين هم اعداء للابد ، لانهم وبرأي وقناعة المسلمين هم السبب في عدم تمكن المسلمين من  التطور وكذلك هم السبب في عدم تمكن المسلمين من مشاركة البشرية اختراعها للقوانين والنظريات الحديثة ، كما ان كل هؤلاء اليهود والمسيحيين والكفار من الاديان العالمية الاخرى هم السبب في التخلف الحضاري للشعوب المسلمة وهم السبب في قيام  القادة المسلمين باضطهاد ابناء شعوبهم الاسلامية ، ولذا فان على المسلمين استمرار محاربة كل سكان الارض من غير المسلمين للفوز بالجنة التي ستوفر لهم النساء والغلمان والخمور بسبب انصياعهم في الحياة الدنيا لاوامر نبيهم  محمد الذي كان تخاصم مع مجموعة يهود ومسيحيين وكفار قبل 1400 سنة .
محمد حكم المسلمين بقوة الدكتاتور وبسيف الارهاب والى الدرجة الى ادت به الى اصدار أمر بانه لن يقابل احدا دون ان يحمل بيده هدية يقدمها لرسول الله ، وفي حالة كون المتقدم للمقابلة انثى فبامكانها تقديم جسدها كهدية للرسول الكريم ليقبل مقابلتها ، وبالمناسبة تجمع الاحاديث الصحيحة انه في اثناء انتهاء  غزوة المجاهدين المسلمين  ليهود خيبر الآمنين ابلغ  محمدا عن طريق أحد اتباعه المقربين بوجود أمرأة يهودية اسيرة  وجميلة جدا  استولى عليها أحد المجاهدين من ناشري دين الاسلام فأمر محمد على الفور بأن يرى تلك المرأة الاسيرة ، وعندما جلبها له المجاهد المسلم الذي استولى على تلك اليهودية الجميلة قال له محمد أعطني اياها وخذ لك بدلها اربعة من ملكات اليمين من اليهوديات الاسيرات ، وهكذا امتلك (محمد ) تلك المرأة اليهودية فسألها محمد : هل تقبلين الاسلام دينا لك ؟  فاجابت بكل حرية وبايمان مطلق ودماء أبيها وأخيها وزوجها واولاد عمومتها وعشيرتها المقتولين امامها بسيوف المجاهدين المسلمين لما تجف بعد :
نعم ، نعم قبلت الاسلام دينا لي .
فاوعز القائد محمد فورا لاحدى نسائه لكي لتقوم بتعديل وتمشيط وتعطير الجميلة اليهودية ( صفية ) ولكي يدخل بها على ظهر دابته العائدة من ساحة الجهاد ودماء ساحة نشر الدين الاسلامي لما تجف بعد ، علما ان الرسول أكرمها كزوجة له واعدل معها حيث جعل عتقها هو صداقها ، فيا لعدل وحكمة محمد !! فهو اراد تعديل علاقته مع اليهود الذين قتلهم للتو ليس الا !! ولذا ترى انه الان لا تجد اي يهودي او مسيحي في جزيرة العرب !!
شهوة وطغيان ودكتاتورية محمد أدت مثلا الى ان يخاف ابن محمد من اباه وليطلق الابن زوجته من اجل ان يتزوجها ابوه محمد بعد ان اعجب محمد بجمالها عندما دخل  عليها مرة في بيت ابنه حيث كانت ترتدي ملابس البيت !! ( علما ان ذلك مسنود في ايات القرآن اضافة الى الاحاديث الصحيحة ) ، كما ان محمد أمر في قرآنه بقتل اي مسلم يفكر يوما بترك الاسلام كحال صدام حسين العراقي الذي كان يعدم كل بعثي ينتقل الى حزب آخر رغم ان صدام كان يعترف  رسميا بالاحزاب الاخرى وبالجبهة الوطنية تماما كما ان القرآن يعترف بالديانات الاخرى ولكنه يعدم كل من يؤمن بها دينا جديدا له بدل الاسلام  المتوارث بلا ارادة !!
المسلمون يهربون من بلدانهم الاسلامية بسبب عدم حصولهم على حقوقهم الانسانية في بلدانهم المتخلفة من كل النواحي دون استثناء  ، ويلجأ اولئك المسلمون الى  دول غير اسلامية ليتنعموا بالحرية و بالانسانية والكرامة ويبنون جوامعهم في تلك الدول  لتصدح بمكبراتها لاعنة ديانة وسكان البلد الذي آواهم واعطاهم حقوقهم الانسانية !!
القرآن والسيرة النبوية تمنع عقل المسلم من التفكير والانصاف ، وتجعل المسلم يعيش دائما بوهم ان كل سكان الارض هم اعداءه واعداء الله وان عليه محاربة كل سكان الارض ، والمسلمون يؤمنون بان عليهم الموت من اجل الظفر بنساء كثيرات جميلات لا تأتيهم الدورة الشهرية ، وكذا بغلمان لا ينزفون دما وانهار من الخمور !!
تذكر الاحاديث الصحيحة المتفق على صحتها ان محمد كان يطوف في ساعة واحدة بين نسائه  التسعة ممارسا الجنس معهم على غسول واحد ، وكان المسلمون يتفاخرون حينها بقوة نبيهم الجنسية  حيث كان المقصود من هذا الحديث هو بيان القوة الجنسية العظيمة لمحمد ، نظرا لان الجنس هو اهم ما يشغل بال الانسان البدوي ، ولكن ما ان مرت القرون واوضحت الثوابت الصحية خطورة مثل هذه الممارسة دون الاغتسال بين مضاجعة امرأة واخرى ناهيك لاحتمال انتقال البويضة من امرأة الى اخرى من خلال العضو التناسلي الذكري ، حتى تم التعتيم على مثل هذا الحديث الصحيح بحيث ان كثيرا من المسلمين لا يعرفون به الان ، وكل هذا بدل  ان يقوم رجال الدين المسلمين بنقد العمل الجنسي الخاطيء لمحمد  ! وهناك امثلة لا حصر لها بهذا المستوى من الاعوجاج واللا عقلانية سواء في ايات القرآن او في السيرة النبوية ، ونذكرهنا وعلى سبيل الطرفة كيف ان العلماء الغربيين عكفوا قبل عدة عقود على اختراع جهاز السونار الذي يمكن الاطباء من معرفة جنس الجنين في بطن الامرأة الحامل ، وحين ذلك عمل رجال الدين الاسلامي ومفكريهم على الاستهزاء بمثل هذا الطموح وقالوا حينها بان ذلك لن يتحقق ابدا وان مثل هذا الطموح هو فكرة الحادية لن تنجح ولن تتحقق ابدا بدليل ان هناك اية صريحة في القرآن توضح ان الله وحده فقط هو الذي يعرف ما في بطن الامرأة الحامل حيث (نزلت ) هذه الآية على محمد حينما اراد بعض البدو  اختبار قدرة محمد كونه يدعي انه ( نبي ) ! ولكن ما ان نجح العلماء الغير مسلمين في اختراع هذا الجهاز والذي يستخدم الان ايضا في متابعة الحالة الصحية للجنين في بطون الامهات المسلمات حتى قام بعض المسلمين بمهاجمة المستشفيات التي بها مثل هذا الجهاز لغرض تحطيمه ، بينما التف بعض رجال الدين على تفسيرهم السابق لتلك الاية القرآنية وليقولوا ان الاية تقصد ان تحديد جنس الجنين هو من اختصاص  الله وليس غيره وان الاية لا تقصد غير هذا !! وكأن الاية لم تنزل على محمد بعد ان سأله الممتحنون له عن قدرته كنبي في معرفة جنس ما في بطن احدى الحوامل حينها ، وفوق كل هذا فقد تمكن مؤخرا العلماء الغير المسلمون من التحكم في تحديد جنس الحمل الذي تريده الامرأة  ( ما يعني ايضا اسقاط التفسير الاخير لهذه الآية ) ، بحيث ان الصين حاليا مهددة بكثرة الذكور على الاناث نظرا لاختيار الكثير منهم تحديد الحمل بالذكور ، ولا ادري هل سيسمح القرآن الان بزواج المرأة الصينية بأكثر من رجل بعد ان كان رجال الدين الاسلامي يتفاخرون بمعجزة القرأن الذي اتاح للرجل الزواج باكثر من امرأة بحجة ان الله يخلق نساء اكثر من الرجال !!
الاسلام لم يأت باي جديد على كل الديانات الاخرى السابقة ، فالحج الذي يعتبره البعض  كنوع من الوثنية كان وما يزال موجودا عند المندائية والمسيحية واليهودية وكذا عند بقية اديان الارض سماوية كانت ام وثنية ، وكذا الصلاة والصيام ، اما بالنسبة للتوحيد فليس هناك ديانة على الارض وثنية كانت ام سماوية لا تؤمن بوجود خالق ، الذي يسمى ( الله ) ولكن كل ديانه لها طريقتها الخاصة لتوضيح ذلك ، بدليل ان اسماء ( عبد الله ) كانت موجودة سواءا عند الموحدين او الوثنيين العرب قبل الاسلام ، لكن محمد اراد ان يرسخ فكرة الدكتاتورية  التي يتصورها  في دماغه البشري ويلبسها للخالق ، حيث تصور ان الله مثل اي قائد دكتاتوري لا يقبل بذكر اي اسم أخر مساعد له او مساهم معه ، وانه  (اي الله ) يريد ان يقال له انه هو واحد فقط ولا يوجد له اي وكيل او مساعد وانه هو بيده كل شيء والا فانه سوف يغضب تماما كما يغضب كل بشر دكتاتور على الارض حينما يقال له ان لديك اخرين معك يستحقون الذكر والاحترام ، فصدام مثلا كان يرتاح فقط عندما يقال له بانه هو القائد الاوحد او الوحيد القادر على ما لا يطيق غيره على فعله ، ولكن محمد ورغم كل هذا أمر المسلمين ان يذكروا اسمه (محمد) بعد كل مرة يذكر بها اسم الله  ( لا الله الا الله محمد رسول الله ) !! وليكون تعظيم اسم ( الله ) في صالحه ،  لا بل انه اجبر المسلمين على القول  ( ان الله يصلي على محمد  !!) هذه الجملة التي كان اهم هدافها ( في سر محمد )هو تعظيم محمد بدرجة تعظيم الله ، علما انه لحد اللحظة لم يتمكن  احد من رجال الدين الاسلامي من ان يفسر معنى هذه الجملة تفسيرا منطقيا ، فكل رجال الاسلام مختلفين على تفسيرها ، وسبب ذلك هو ان محمد استعار هذه الجملة من المسيحيين واليهود الاراميين الذين كانوا يستنجدون بالكاهن لغرض الصلاة على مريض لهم ، فاختار محمدا تلك الجملة دون التمعن في تفاصيل كلمة الصلاة . فاذا صلى الله على محمد فممن يطلب او يترجى ؟! وطبعا انا مطلع جيدا على اجابات جميع رجال الدين الاسلامي الذين يحاولون كل مرة التفنن في تفسير هذه الجملة ومعاني كلماتها وحروفها وباجوبة لف ودوران مختلفة ومتناقضة وجميعها غير منطقية وغير مقنعة واختلافهم فيها هو احد ادلة عدم صحتها او منطقيتها .
الجملة ( صلى الله عليه وسلم )  كانت جملة اختارها محمد ليجبر المسلمين على قولها عليه ليعظم روحه بينهم وعليهم ، وهي بنفس الوقت كانت ورطة وقع فيها محمد امام تابعيه حينما كانوا يتأملون معناها لكن ويل لمن كانت تسول له نفسه ليتجرأ ويسأل محمد عن معنى تلك الجملة في تعظيم نفس محمد لدرجة ان الله يصلي ويسلم عليه !! مذكرين ان محمد جعل عقوبة من يسب الله في قرآنه عقوبة اعتيادية اما من يسب او يسيء الى محمد فعقوبته قطع الرأس ( احكام قرآنية ) تماما مثل احكام صدام التي كانت تحكم قانونيا سجن من يسب الله ثلاث سنوات وتأمر قوانينه بقطع رأس من يسب صدام ، ولا غرابة في قوانين صدام فهي مستوحاة من قرآن وسيرة محمد .
هنا اتذكر كلمة ( الصمد ) الارامية التي تعني ( الشيء الجامع ) حيث عندما تطلب مبلغ  دينار واحد في اللغة الارامية وتريدها ان تكون قطعة واحدة اي ليست اربع قطع من فئة ربع دينار فانك تقول بالآرامية اريد دينار واحد ( صمد ) وهي كلمة ارامية بحتة  ، وقد ورد شرح معناها في قاموس اللغة العربية تماما كما فسرها رجال الدين الاسلامي وليس معناها ككلمة موجودة في اللغة العربية ، حيث انها كلمة ليست عربية اصلا ، شأنها في ذلك شأن عشرات الكلمات الاجنبية الواردة في نصوص الايات القرانية  ، ومثلها ايضا مثل كلمة ( أحد ) التي كان اليهود يطلقونها على ( الله ) في معابدهم ، بينما يكون استخدام كلمة ( أحد ) وحده ناقصا باللغة العربية ، فعندما قال محمد في سورة الاخلاص في قرآنه : ( قل هو الله أحد) ، فهنا ووفق اللغة العربية لم يتبين لنا :
 قل هو الله أحد ماذا ؟؟
فنحن في العربية نقول مثلا ان هذا الطالب هو ( أحد )  الناجحين ، فيا ترى : الله هو أحد ماذا ؟ ام ان محمدا اختلطت الامور عليه وهو يستعين باحد اسماء الله من معابد اليهود ، فان كان كذلك فما الجديـد في الاســـلام  ؟
كل الاديان والمذاهب الموجودة بين البشرية حاليا  عدا ( الاسلام ) تطورت بفضل رجالها ومفكريها ولتشترك في الصفات التالية منذ عقود خلت :
اولا : تأمر بالسلام والتعايش المتكافيء بين البشر ولا تؤيد الارهاب  لاي سبب كان حتى لو كان واردا كقصص او احاديث سابقة في بعض كتبها الدينية .
ثانيا : تمنح الحرية لكل منتسبيها للايمان بها او الانتقال والايمان باي فكرة او دين آخر بما في ذلك حرية الالحاد  .
ثالثا : تؤيد كل القوانين الجديدة التي يتوصل اليها العقل البشري في جوانب الحياة العامة ، الاقتصادية منها والعلمية وجوانب حقوق الانسان ، او على الاقل لا تحاربها .
رابعا : تؤمن بالمساواة بين بشر الارض بغض النظر عن فكرهم او انتماءهم الديني او المذهبي او الطائفي او القومي ، حتى ان كثير من الدول المتحضرة قامت وقبل عقود من الزمن بالغاء تسمية الديانة في الهويات الرسمية لمواطنيها ، كما ان الزواج اصبح في عموم هذه الدول زواجا مدنيا يتم في محاكم لا تسأل المتزوجين عن دياناتهم .
وهكذا نرى ، ومع كل الاسف ، ان الاسلام هو الديانة الوحيدة في التاريخ البشري التي انتشرت بقوة السيف وحللت الاستيلاء على اموال ونساء الشعوب التي يتم الاعتداء عليها او غزوها بحجة نشر الدين الاسلامي ، وما زالت هذه الاحكام الارهابية نافذة التشريع والتطبيق في القرآن دون ان يجرأ اي رجل دين مسلم على القول بان مثل تلك الاوامر والقصص او الآيات القرآنية انما حدثت في حينها ولا يجب ان تتكرر ، علما انه في هذه الايام ونحن في عام 2014 يقوم المجاهدون المسلمون في دولة العراق والشام بمثل هذه الافعال كتطبيق حرفي لآيات القرآن والسنة النبوية وذلك بالاستيلاء على النساء الغير مسلمات وامتلاكهن  وممارسة الجنس معهن اجباريا كـ ( ملكات يمين ) وتشغيلهن خادمات في بيوت المسلمين او بيعهن في الاسواق وحالهن كحال  أي حيوان او بضاعة .
 الاسلام هو الديانة الوحيدة في التاريخ البشري التي حكمت على وارثيها العيش الى الابد في  (وهم ) التميز عن بقية سكان الارض الى الدرجة الى تحكم على المسلمين ان يحاربوا او يذلوا جميع سكان الارض من غير المسلمين ، ولعل تلك الصفة الفاشية وصفة تحقير وحيونة  المرأة  وقطع روؤس الرجال الذين لا يؤمنون بـ ( محمد ) هو الشيء الجديد الذى اتى به محمد في ديانة ( لا الله الا الله محمد رسول الله ) ليميزها عن بقية اديان العالم !
ان ( الاسلام ) هو الديانة الوحيدة في العالم التي ما زال وارثوها يعيشون وهم المؤامرة التي تكنها لهم كل شعوب الارض من غير المسلمين ، لا بل ان مذاهب ( الاسلام ) تكفر احدها الآخر .
مع كل الاسف ، الشعوب المسلمة والعربية منها تحديدا ما تزال اكثر شعوب الارض انتقاصا لحقوق انسانها ، وذلك ما يجعلها دائما اكثر شعوب الارض تخلفا عن الحضارة والعلوم والبناء ، لانه لا حضارة ولا علوم ولا بناء في ظل ارهاب الانسان .
نقف بحزم مع كل رجال الدين المسلمين المهددين بالاعتداء او القتل من امثال المفكر الاسلامي العراقي ( أحمد القبانجي ) والذين يطمحون بحزم وثقة عالية الى انقاذ المسلمين من ما توارثوه من ثقافة الفاشية ومن ثقافة نظرية المؤامرة ، من اجل ان يعيش الانسان المسلم انسانا حرا كما خلقه الله ، انسانا يؤمن باي دين كان حتى لو كان الاسلام ، ولكن بروح الايمان بالتساوي مع كل البشر ، وبروح السلام والمحبة والعمل المشترك مع كل البشرية ، تاركين تفاصيل ومضاميم  حياة ما بعد الموت لتكون امرا خاصا بكل انسان .
ملاحظة : للاطلاع على مؤلفات ومحاضرات  رجل الدين المسلم المفكر الشيخ ( أحمد القبانجي ) والتي يثبت بها ان الكثير من ايات القران لم تعد تصلح الا لوقتها انقر في الكوكل : الشيخ أحمد القبانجي .
وللاطلاع على اثباتات علمية ومنطقية مشابهة : انقر في الكوكل ( الاخ رشيد – سؤال جريء

20-10-2014
رائد سعد

غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ رائد سعد
شكرا على كل كلمة في هذا المقال الرائع

غير متصل رائد سعد

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الفاضل white

شكرا لك على تقييمك ،
شكرا لك على مرورك على مقالنا.

رائد سعد