غبطة ابينا البطريرك ساكو والايام العصيبه

المحرر موضوع: غبطة ابينا البطريرك ساكو والايام العصيبه  (زيارة 1123 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة ابينا البطريرك ساكو والأيام العصيبه

في غمرة هذه الايام العصيبة التي تمر بها امتنا وشعبنا المسيحي والعراق بشكل عام يجدر بنا جميعاً ان نقف يد واحدة بكل محبة، كل حسب طاقته ومن موقعه عاملين بكل تفاني واخلاص من اجل هولاء المشردين وهم على ابواب الشتاء القارص دون مأوى محاولين ان نشدد ونحيي كل يد عاملة وكل جهد مبذول من اجلهم اينما كان ومن أيٍّ كان، ففي الوقت الذي نرى بان الكنيسة قد حملت العبأ الاكبر من وزر هذه الكارثة التي تعنيها بشكل مباشر وفي طليعتهم الاباء جميعاً دون استثناء، وبجهود استثنائية مشهودة من قبل غبطة ابينا البطريرك ما روفائيل الاول ساكو الذي لم يدخر جهداً  ولم يترك باباً إلاّ وطرقه من اجل ايصال صوت الاستغاثة والنجده ولمد يد العون والمساعدة والعمل لحل هذه الكارثة التي حلت بشعبنا وامتنا وطالت الكثير من الشعوب الاصيله ، والتي هي محاولة لقلع جذورنا من ارض الآباء والاجداد وانهاء المسيحيه فيها، لذا ارى لزاماً علينا كمسيحيين عموماً وكل اصحاب الضمير الحي مؤازرة هذا الصرح الشامح وصوت الحق الذي لا يعرف السكوت والخنوع مهما تعدد وكبرت النوائب يعمل جاهداً متكلاً على رب المجد يستمد منه المعونة والقوه ، فالله المجد، ولبطريركنا الجليل ننحني احتراماً ووقاراً لما يقوم به وهو ضمن اعصار الكارثه.ونحييه اينما حل قائلين :
أهلاً بكم
هذا اقل ما يقال لدى استقبال نيافة البطريرك مار روفائيل ساكو
وفي حلِهِ ويبقى الكثير جديراً بذكره 


اهلاً صُروحَ العلمِ هامات الزَمَن            أهلاً كُنوزَالمجدِ فيها ما خُتمْ

سَهلاً وَطئتم بيننا في أهلِكُمْ                    انتم لَنا فخراً مبيناً كالوشَم

بُتمْ منارَ القدوه في أيامِنا             نَبضٌ لنا في النهضه زخماً محتدمْ

حلت بكم روحُ التفاني مثلما             كانت مَعَ الآباءِ في صونِ القِيَّمْ

رمزاً وقوراً في متاهات الزمن               صبراً حكيماً كلَّما زاد الألم

تسمو بِكُم نحوَالعَلالي طالَّما              في هَجرِكُم طيبُ الزمان لا نَدَمْ

أضحت هُمومُ البيعه في اعناقكم              وَزراً وانتم أهلِها منذ القِدَمْ

في نَكبَةٍ حَلَّت بها في عَهدِكم             فيك الرجا في دَحرِها ،راعٍ وَدُم 

سَهراً مَعَ الأيامِ والهَمُ وَطَنْ                   والطَردُ والتَشريدُ أبناءاً سُقَم

فالبيعه أمست ملجاً لاذَ بِها                    كُلَّ الذي ليسَ لَهُ مأوى يَنَم

نورٌ ونَبعُ الخيرِ من اعمالِكم               يحدو بنا نحو اللأعالي والقِمَمْ 

يا بَلسَماً تُمحى به آهاتنا                      يا بسمَةً تُعطي لَنا كُلَ الهِمم

باتت تُنير البيعه من اقداسِكُم            تسري معَ الأيامِ في فيضِ النِعَم 
 
كُلُ الرَجا في حِلِّكُم يا أبَتي                    صَلاتِكُمْ سوراً لَنا لا ينهَدِمْ


 وختاماً ايها الاخوه: كلُ ما كان حقاً، وكل ما كان شريفاً، وكلُ ما كان عادلاً، وكل ما كان طاهراً،  وكل ما كان  مستحباً، وكل ما كان حسن السمعة، وكل ما كان فيه فضيلة وخصلة حميده فاشغلوا افكاركم به.  فيلبي 4/ 8
 فان هذا ليس مدحاً بالقدر الذي هو استحقاقاً بل اقل ما يقال بحقه كأب روحي يعمل بهمة الغيارى ليل نهار من اجل ابناءه دون ككل او ملل وبمحبة ،وحزم فيما يتطلب الحزم .
والكتاب يوصينا بتجنب المجادلات والمنازعات الكلاميه التي فيها ينشأ الحسد والخصام والتجريح، والنيات السيئة، وشتى انواع النزاع . فهل فعلاً نحن في الايام الاخيرة حيث يقول الكتاب (( ان ازمنة صعبة ستعم في الايام الاخيره، اذ يكون الناس محبين لانفسهم، محبين للمال، متكبرين، مباهين بانفسهم، شتامين، غير مطيعين لوالديهم، ناكرين للجميل، دنسين، متحجري العواطف، غير صفوحين، نمامين، جامحي الاهواء، شرسين غير محبين للصلاح، خائنين وقحين، مدَّعين،  محبين للذات اكثر من محبتهم لله .)) تيموثاوس2 : 3-/1-4
 

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ايشو شليمون
شلاما
راي سديد وموقف حكيم وتطلع جميل لمستقبل يوحد كلمة كناءسنا برعاية وعمل وصبر ومحبة وايمان زعماونا الروحانيين الساعيين الى اتمام بناء وحدة كناءسنا
ولنا كامل الثقة بنحاح مساعي غبطته في اتمام الطريق الذي خطه لنفسه ولشعبه ولكنيسته وبقوة الايمان بقول الرب  اذا اجتمع اثنان  او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم
وبنفس الروحية  نومن بان كناءسنا سوف تحل كل مشاكلها بروح مسيحية راءعه
ولتكن نعمة الرب مع غبطته ومع كل ابناء شعبنا

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
 رابي اخيقر يوخنا المحترم
شلاما وشينا دمارن عم كلن

تسعدني كلماتك المليئة بالمحبة والتفائل والأمل بنجاح العمل الوحدوي الذي هو حق قبل ان يكون ضرورة قصوه، نحن نعلم ان ما كان مبني خلال عقود  هُدِّمَ بساعات او ايام وهو حال كنيسة المشرق وعلى اساسة تهدمت وحدة امتنا غير ان اعادة بناء وحدتها يتطلب ايماناً وجهداً وصبراً وعملاً شاقاً ووقتاً لا يجوزالاستهانة به وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والمصيريه التي تحتاج الى العمل لأعادة توازنها واستقرارها، وعليه يجب ان نساند ونشيد بكل جهد مخلص في هذا المجال، ولا ننسى ان القلاع الصامدة الصابره هي التي تتعرض الى اشد الهجمات، والله مع الصابرين العاملين بأمل وايمان.
لك مني التحيه وتقبل فائق احترامي

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز ايشو شليمون المحترم
تحية اخوية طيبة وارجو ان تكون بخير دائما
احييكم على ما تفضلتم به من خلال مقالكم القيم والرائع وكل ما جاء فيه صح لسانك وفكرك وقلمك. ومن خلال هذه المداخلة المتواضع اقول لللجميع نحن اقوياء حينما نكون متوحدين، ولابد ان نحقق هذا الهدف، لكن العامل الاول هو في الوصول الى ما نريد هو وحدة كنائسنا وشعبنا وتماسكه وترابطه.ولكن اذا لا سامح الله ان تبددت هذه الوحدة وذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الارض مهما عظم شانها تستطيع مساعدتنا الان او المستقبل. لابد على الجميع التحكم الى العقلانية ونبذ جميع الخلافات والاختلافات من اجل مواصل الطريق نحو تحقيق هذا الحلم. مرة اخرى اشكركم وتقبل مني فائق التقدير والرب يرعاكم
اخوكم المخلص
هنري سركيس

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الاستاذ هنري سركيس المحترم
 
شكراً لمروركم الكريم وعلى ما تفظلتم به في رؤيتكم الصائبة بخصوص الوحدة الكنسيه، حقاً ان فرقتنا الطائفية المذهبية هي  مكمن الخلل وسبب ضعف الشعور القومي ومعرقل مسيرتنا الوحدويه والعمل القومي المشترك ، فحقيقة انني التمس في شخصية ابينا البطريرك ساكو مثال الاب المسيحي المؤمن بوحدانية كنيسة المشرق، وفيه ارى المحور الذي يمكن لكل طوائفنا بل يتوجب الوقوف معه ومساندته لاستعادة مجد كنيسة المشرق وبقوة الروح القدس سيتجاوز كل العراقيل التي تُزرع في طريقه ،وهو صابراً عاملاً ما يرضي الرب  .