يسوع والمراة السامرية 2

المحرر موضوع: يسوع والمراة السامرية 2  (زيارة 124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يسوع والمراة السامرية 2
« في: 14:21 21/10/2014 »
يسوع والمراة السامرية
الشماس سمير كاكوز 
بعد ان كلم يسوع المراة السامرية عن الروح والعبادة الحقة وان الخلاص ياتي من اليهود وان الله هو روح وان نعبد الله بالروح والحق في هذه الاثناء رجع تلاميذ المسيح من القرية التي كانوا ذاهبين اليها فتعجبا ان يسوع يكلم امراة سامرية وغريبة عن اليهود ولم يخطر على بال احد من التلاميذ ان يسال يسوع لماذا يتكلم مع امراة ففي الحال المراة السامرية تركت جرتها عند البئر وذهبت الى مدينتها السامرة وبشرت بين الناس ان رجلا واحتمال ان يكون المسيح انه قال لها كل ما فعلت في حياتها بمعنى ذلك انها امنت بالمسيح فخرجوا اهل مدينة السامرة ذاهبين الى يسوع لكي يتاكدا من كلام المراة السامرية فلما المراة كان التلاميذ قد جلبا طعام ليسوع ايضا ملحين عليه لكي ياكل لكن تلاميذ يسوع لا يعرفون ما هو طعام يسوع طعامه هو ان يعمل بمشيئة ابيه الذي ارسله لخلاص البشرية ويكمل عمله اي ان يبشر ويعمل معجزات ويشفي المرضى وان يتالم وان يعذب من قبل اليهود ويصلب ويموت عليه ويدفن وفي اليوم الثالث يقوم من بين الاموات هذا هو طعام يسوع وقال لم الواحد يزرع والاخر يحصد اخرين تعبوا وانا ارسلتكم لكي تحصدوا وبمعنى اخر الانبياء وخاصة يسوع تحمل الالام وتحمل اتعاب وشتائم واضطهادات من قبل اليهود وكل شيء اصبح جاهز للتلاميذ لكي يحصدوا في اخر الازمنة الاخيرة بما كلفهم المسيح من حصاد يحصدونه فلما وصل اهل مدينة السامرة الى يسوع امنوا به كثير من السامريين ولم يؤمنوا بكلام المراة التي بشرتهم بل عند سماع كلام يسوع وعرفا ان يسوع هو مخلص العالم حقا فطلب اهل السامرة من يسوع ان يمكث ويقيم عندهم فاقام يسوع عندهم يومين وهنا شيء لا يذكر وهو في هذه اليومين التي بقى يسوع في السامرة يا ترى كم من المرض شفى كم من الموتى اقام كم من المعجزات عمل عندهم والى اخره من خلال هذين اليومين فيسوع اذن هو مخلص العالم والبشرية جمعاء واذا نريد الخلاص يجب علينا وكما قال له المجد ان نعبد الله بالروح والحق هؤلاء يحبون الله الاب والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز
المانيا ميونخ 
فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدا