نائب البارزاني يشكر بريطانيا لمساهمتها بـ"إسقاط" صدام ويؤكد: (داعش) وحد الكرد2014/10/22 12:05
المدى برس/ السليمانية قدم نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول، اليوم الأربعاء، شكره للحكومة البريطانية لمساهمتها بـ"لإسقاط" نظام الرئيس الاسبق صدام حسين، واكد أن بريطانيا لعبت "دورا مهما"، في الحرب التي فرضها "الإرهابيون"، على كردستان، وفيما أشار إلى أن تنظيم (داعش) "وحد الكرد"، لفت إلى أن حكومة الإقليم "تنظر" معالجة جميع المشاكل مع بغداد.
وقال كوسرت رسول في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه عقب لقائه في مدينة السليمانية، وفداً من لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، برئاسة جون اوتاوي وعضوية عدد من أعضاء البرلمان البريطاني، "اننا نشكر الشعب والحكومة البريطانية على الدعم والمساندة السياسية والعسكرية التي قدموها لشعب كردستان، وخاصة في العام 1991، حيث تم الاعلان عن منطقة حظر الطيران لحماية شعب كردستان بجهود الحكومتين الاميركية والفرنسية، بالاضافة الى الدور البريطاني الفاعل في اسقاط نظام صدام حسين الديكتاتوري".
واضاف رسول أن "هذه الحرب التي فرضها الإرهابيون على كردستان، لعبت بريطانيا دور مهم وأساسي، في مجال التحالف الدولي وتدريب وقوات البيشمركة على استخدام الأسلحة"، مشيرا إلى أن "الكرد يستطيعون الانتصار في هذه الحرب العدوانية على أساس الأوضاع الذاتية والموضوعية، في الداخل جميع أبناء شعب كردستان الكبيرة، الذين يدعمون ويساندون بعضهم البعض، ولم يحدث على مر التاريخ أن يكون الكورد موحدون كما هم في هذه المرحلة، حيث أن جميع الأحزاب السياسية هدفها واحد هو تحرير قوميتها".
وأشار نائب رئيس إقليم كردستان إلى أن "الإقليم شارك في الحكومة المركزية الجديدة وننظر معالجة جميع المشاكل بين إقليم كردستان وبغداد".
من جانبه قال الوفد البريطاني خلال البيان إن "سبب القدوم إلى إقليم كردستان هو لرؤية الأوضاع عن كثب، وكذلك التطور والاعمار الذي وصل أليه الإقليم، وكذلك لكي نوصل ديمقراطيتكم انتم، ووحشية أعدائكم للشعب والحكومة البريطانية"، لافتا إلى أن "الكردفي الحقيقة شعب مناضل، كون الشباب الكرد أثبتوا انتمائهم الى أرضهم ودفاعهم عنها، ونحن كشعب بريطاني نتعهد لكم بأننا سندعمكم ونساندكم بجميع الإشكال العسكرية والإنسانية".
يذكر أن مجلس الوزراء البريطاني قد صوت بالإجماع، في(27 أيلول2014)، على دعم الإجراء العسكري ضد تنظيم (داعش) ،فيما صوت البرلمان بعدها بالموافقة على التحرك العسكري.