من هو " منفذ " الهجوم على البرلمان الكندي ؟
الخميس : 23 ـ 10 ـ 2014
الشرطة الكندية تؤكد لوسائل إعلام محلية أن هذه الصورة تعود لمايكل زهف بيبو قالت وسائل إعلام ومصادر كندية إن المسلح الذي قتل جنديا كان يحرس نصبا تذكاريا في أوتاوا ، قبل اقتحامه مبنى البرلمان ومقتله في اشتباك مع الشرطة ، " هو " مواطن كندي يدعى مايكل زهف بيبو ويبلغ من العمر 32 عاما .
وقالت مصادر كندية لوسائل إعلام محلية إن الحكومة كانت قد اعتبرت زهف " مسافرا شديد الخطورة " ، وصادرت جواز سفره لمنعه من مغادرة البلاد .
وكشفت أوراق قضائية بأن مايكل زهف بيبو أدين بعدة جرائم صغيرة في أوائل الألفية الجديدة ، وقضى عدة أيام في السجن.
واتهمت السلطات في مقاطعة كيبك الرجل بارتكاب جرائم من بينها تزوير بطاقات ائتمان وتهم متعددة بحيازة المخدرات .
واتهم مايكل زهف في فانكوفر عام 2011 بالسرقة والتهديد ، وأكد تقييم أجراه أطباء نفسيون في ذلك الوقت أهليته للمثول أمام المحاكمة .
وقد نشأ زهف المشتبه بضلوعه في الهجوم على البرلمان الكندي في مدينة لافال شمال مونتريال في مقاطعة كيبك .
وذكرت وسائل إعلام كندية أن والده - ويدعى بلقاسم زهف - ينحدر من أصول ليبية وأنه كان يدير مقهى في مونتريال ، في حين أن والدته التي تدعى سوزان بيبو كانت تعمل في دائرة الجنسية والهجرة الكندية .
وأفادت تقارير بأنهما انفصلا في عام 1999 .
" سلوك شاذ " :
وقال جيران لمايكل زهف في تصريح لشبكة " سي بي سي " الكندية إن زهف كان شخصا لطيفا ، وإنهم أصيبوا بالصدمة لدى سماعهم هذه الأخبار .
وتحدثت صحيفة " ذا غلوب آند مي ل " الكندية مع شخص يدعى ديف باثيرست قال إنه من أصدقاء زهف وإنه تعرف عليه حينما التقاه في أحد المساجد قبل ثلاث سنوات .
وقال باثيرست إن صديقه لم يكن يظهر عليه تبنيه لأي أفكار متطرفة في بادئ الأمر ، لكنه أبدى لاحقا بعض السلوك
" الشاذ " ! .
وأضاف باثيرست في حديثه للصحيفة " دار بيننا حديث داخل المطبخ، لكنني لا أعرف كيف قال ذلك : إذ إنه قال إن الشيطان يلاحقه " . واعتبر باثيرست أن مايكل زهف " من المؤكد أنه كان يعاني من مرض نفسي " .
وكانت آخر مرة التقى فيها الاثنان في مسجد قبل ستة أشهر ، حينما أكد له مايكل رغبته في " العودة إلى ليبيا للدراسة " .
وأضاف باثيرست بأن مايكل كان يريد السفر إلى الخارج من أجل التعرف على الإسلام ودراسة اللغة العربية .
المصـدر / اخبارك نت .