• من هــو منفّــــذ الهجـــوم على البرلمـــان الكنـــدي ؟ •

المحرر موضوع: • من هــو منفّــــذ الهجـــوم على البرلمـــان الكنـــدي ؟ •  (زيارة 484 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
من هو " منفذ " الهجوم على البرلمان الكندي ؟
 الخميس : 23 ـ 10 ـ 2014
 الشرطة الكندية تؤكد لوسائل إعلام محلية أن هذه الصورة تعود لمايكل زهف بيبو قالت وسائل إعلام ومصادر كندية إن المسلح الذي قتل جنديا كان يحرس نصبا تذكاريا في أوتاوا  ،  قبل اقتحامه مبنى البرلمان ومقتله في اشتباك مع الشرطة  ،  " هو " مواطن كندي يدعى مايكل زهف بيبو ويبلغ من العمر 32 عاما  .
 وقالت مصادر كندية لوسائل إعلام محلية إن الحكومة كانت قد اعتبرت زهف "  مسافرا شديد الخطورة  "  ،  وصادرت جواز سفره لمنعه من مغادرة البلاد  .
 وكشفت أوراق قضائية بأن مايكل زهف بيبو أدين بعدة جرائم صغيرة في أوائل الألفية الجديدة  ،  وقضى عدة أيام في السجن.
 واتهمت السلطات في مقاطعة كيبك الرجل بارتكاب جرائم من بينها تزوير بطاقات ائتمان وتهم متعددة بحيازة المخدرات  .
 واتهم مايكل زهف في فانكوفر عام 2011 بالسرقة والتهديد  ، وأكد تقييم أجراه أطباء نفسيون في ذلك الوقت أهليته للمثول أمام المحاكمة  .
 وقد نشأ زهف المشتبه بضلوعه في الهجوم على البرلمان الكندي في مدينة لافال شمال مونتريال في مقاطعة كيبك  .
 وذكرت وسائل إعلام كندية أن والده  -  ويدعى بلقاسم زهف - ينحدر من أصول ليبية وأنه كان يدير مقهى في مونتريال  ،  في حين أن والدته التي تدعى سوزان بيبو كانت تعمل في دائرة الجنسية والهجرة الكندية  .
 وأفادت تقارير بأنهما انفصلا في عام 1999  .
 " سلوك شاذ " :
 وقال جيران لمايكل زهف في تصريح لشبكة " سي بي سي " الكندية إن زهف كان شخصا لطيفا  ،  وإنهم أصيبوا بالصدمة لدى سماعهم هذه الأخبار  .
 وتحدثت صحيفة "  ذا غلوب آند مي ل  " الكندية مع شخص يدعى ديف باثيرست قال إنه من أصدقاء زهف وإنه تعرف عليه حينما التقاه في أحد المساجد قبل ثلاث سنوات  .
 وقال باثيرست إن صديقه لم يكن يظهر عليه تبنيه لأي أفكار متطرفة في بادئ الأمر  ،  لكنه أبدى لاحقا بعض السلوك
" الشاذ " ! .
 وأضاف باثيرست في حديثه للصحيفة "  دار بيننا حديث داخل المطبخ، لكنني لا أعرف كيف قال ذلك : إذ إنه قال إن الشيطان يلاحقه "  . واعتبر باثيرست أن مايكل زهف "  من المؤكد أنه كان يعاني من مرض نفسي  " .
 وكانت آخر مرة التقى فيها الاثنان في مسجد قبل ستة أشهر  ، حينما أكد له مايكل رغبته في " العودة إلى ليبيا للدراسة "  .
 وأضاف باثيرست بأن مايكل كان يريد السفر إلى الخارج من أجل التعرف على الإسلام  ودراسة اللغة العربية  .
 المصـدر / اخبارك نت .