مهرجان شعري وغنائي لدار النشر والثقافة الكوردية
دعما للمقاومة واستنكاراً لجرائم عصابات داعش الاجرامية وما يقترفه من جرائم مقززة للبشرية, وبهدف تعميق اواصر الثقافة بين المثقفين العرب والكورد، اقامت دار النشر والثقافة الكوردية في 23-10-2014 مهرجاناً شعرياً وغنائياً للشاعرات والشعراء من العرب والكورد والتركمان, بهدف تعزيز اواصر التآخي والوحدة الوطنية وتعرية ارهاب داعش.
بدأ المهرجان بكلمة للسيدة ليلى خزعل المدير العام وكالة للدار, تلته كلمة لوكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي التي ركز فيها على ان سلاح الكلمة والشعر والغناء والموسيقى لايقل تأثيراً عن سلاح المقاومين على خطوط النار، قائلاً: (ان الوطن كله في خطر ولا احد مستثنى لذلك فالحياة خيانة والسكوت تواطأ والخضوع اذلال لوطن كامل).
وبعث السيد الوكيل بتحياته الى كل النساء المقاتلات في ارض الوطن وفي مدينة كوباني الكوردية البطلة, مشيرا الى: (ان المرأة لاتقل عطاءاً عن الرجل بل تتجاوزه في احيان كثيرة في الانجاز والعطاء والمقاومة) وتطرق ايضا الى مايشكله داعش من خطر على البشرية جمعاء، اذ قال: (ان تهديم اكثر من خمسين كنيسة في نينوى وتدمير النصب والتماثيل والاثار لذلك فأن العراق بنسائه ورجاله يدافع عن العالم بأجمعه).
بعد ذلك توافد الشعراء بالقاء اشعارهم على انغام الناي الكوردي وضم الشعراء كل من سالم خماني, د.نجاح العطية, د.صباح عبدالله كركولي, زينب الصافي, ايهاب المالكي, ظاهر فيلي, جاسم غريب, سلوى البدري، رنا الطائي, خالد الشاطئ واحمد المندلاوي.
وكان مسك الختام حفلة غنائية لفرقة دار السلام للتراث العراقي التي قدمت اغاني تراثية عربية ومقاطع موسيقية كوردية الهبت الحاضرين وقدموا دبكة جماعية كوردية وعربية.
اسراء شاويس
شعبة العلاقات والاعلام في مكتب وكيل وزارة الثقافة
فوزي الاتروشي
23/10/2014