وماذا عن مظاهرات جديدة في اعياد الميلاد ؟
اخيقر يوخنا ابدع شباب ابناء جالياتنا وكنائسنا واحزابنا وبقية موسسات شعبنا في معظم دول المهجر التي يعيشون فيها في التضاهرات الاخيرة (اوائل الشهر الثامن2014) المرتبه والمنسقة والكبيرة التي كانت تضم كل الاجيال من اباء وامهات واطفال ورضع وطلاب وعمال وموضفين من كلا الجنسين والتي جذبت اهتمام وسائل الاعلام في مختلف دول العالم وكانت بحق تمثل الترجمة الدقيقة والصحيحة لما يسود ابناء شعبنا من هم والم واهتمام لما يمر به شعبنا في الداخل .
ورغم الامال الكبيرة التي توقعها العديد من ابناء شعبنا لما قد تقوم به الدول المعنية بحقوق الانسان وحقوق الشعوب الاصيلة من اجراءات او قرارات ومواقف قد تسهم بمعالجة سياسية صائبة لرفع كل اشكال الظلم والتجاوزات اللانسانية التي يعاني منها شعبنا
فاننا لحد الساعة لم نجد ما يرضى طموحات شعبنا المشروعه
حيث ما زالت صور المعاناة الكبيرة والمذله تتواصل في عكس حقيقة ما يجرى على الارض
رغم كل المناشدات التي تقوم بها كنائسنا واحزابنا وبقية المؤسسات المهتمة بشان شعبنا والتي كما يبدو ليست بذلك التاثير على اصحاب القرار السياسي بما يمس شعبنا
وبناءا على استمرار وتفاقم الازمات الخانقة التي تواجه شعبنا في المخيمات وغيرها والتي تفتقر الى الكثير من الحاجات الاساسية للعيش كافراد او عوائل وما يتبع ذلك من حرمان الطلاب من مواصلة الدراسة وما تاتي به الايام من تفاقم المعاناة النفسية لكل فرد يعيش تلك الظروف الصعبة
فاعتقد ان اعادة تنظيم وتنسيق مضاهرات جديدة بمناسبة اعياد الميلاد سيكون لها دورا مهما في كسب التعاطف العالمي لقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري
وما زال امام شبابنا واحزابنا وكنائسنا وكل نشطاء شعبنا الوقت الكافي للقيام للبدء بالتهيئة للقيام بتظاهرات جديدة في يوم الاول من اعياد الميلاد