المحترم Muhammad Hassan مع الود..
لطالما راودتني الكثير من التساؤلات عن جدوى وجود هذه السيطرات الامنيه بمختلف صنوفها حيث وجهت الكثير من الاسئلة والتساؤلات لمختلف طبقات المجتمع بما فيهم من مسؤولين امنيين وغير امنيين في العراق ولم احصل على جواب شافي مقنع حيث كل ما قيل وقال كان غير منطقي ويتنافى مع الموجود على ارض الواقع حيث من غير المعقول والمنطقي الاصرار على تطبيق هذه الاستراتيجيه مع كل هذا الانهيار الامني ولطالما استمر هذا السيناريو لعشر سنوات ومازال مستمر.. بعدها بدأت بوضع نفسي محل هذه التسأولات فاثارت لدي الكثير من الاستغراب والتساؤلات وعلامات الاستفهام عن مدى فعاليتها بعد كل هذه التفجيرات التي تحدث في مختلف انحاء العراق ولايخفى على الجميع ان الارهابيين يستطيعون ان يفجروا اين ومتى يريدون ذلك !!! فخلصت الى استنتاج لم اصل لغيره واتمنى ان يكون هناك مااجهله والخلاصه هنا ان جميع هذه السيطرات الامنيه وتكتيتها الفاشل لايصب في مصحله المواطن بل اساساً هذه السيطرات لم توجد لحمايه المواطن .. !! (الذي لاقيمه له والملموسه بكل المعايير في تطبيقات السياسة الحكوميه للعراق) وانما وجدت لحمايه المسؤولين الذي يمرون عبر هذه المناطق من وزراء وبرلمانيين ومسؤولين حكوميين وضباط كبار ولفتح الطريق اما سياراتهم المصفحة وغير المصفحه ذات الدفع الرباعي وصفارات التحذير ولتكون لهم هذه السيطرات عون فيما يحتاجونه اثناء مرورهم بها ..!!! كذلك دليل اخر لم لاتحصل هذه التفجيرات في المنطقة الدولية (المنطقة الخضراء) .. الخ من المقرات الحكومية للمسؤولين..!! الجواب بالتاكيد لاتحصل هكذا تفجيرات في مناطقهم ومقراتهم كونهم جادين في حماية انفسهم وانهم أعلى شأن من المواطن البسيط المسكين الذي لايملك سوى التمني ان غداً لربما يكون افضل (ضرب من الخيال والوهم ) مع وجود هكذا مافيات على طاولة صنع القرار... اما بخصوص استعمال اجهزة كشف المتفجرات ( لعبه الاطفال )واصرارهم عليها دون اللجوء الى حلول اخرى ممكن تغير الواقع كوحدات الـ (K9) على سبيل المثال واستبدال لعب الاطفال بهذه الوحدات كون هذه الوحدات لاتأخذ الرشى وتعمل بأخلاص ولاتميز بين مسؤول او مواطن (ماتعرف تتلوك) او تنحاز لطائفة او حزب معين ومدربه على كشف المتفجرت والسيارات المفخخه لكي يبقى سيناريو البلد المتضعضع وبالتالي تزدهر تجاره الصفقات المشبوهه اعتباراً من صفقات السلاح الى المجندين الفضائيين فضلاً عن استمرار الفوضى ولامجال للتذكير او التفكير لكي يفسح المجال امام السراق دوماً وابداً في (حلب هذه البقرة)..!! والى الابد فهذه الحقيقة المبطنه للاسف وان كان هناك غيرها فدعونا نلمسها على ارض الواقع
تقبل مودتي وتقديري