بغداد بخير لولا السيطرات

المحرر موضوع: بغداد بخير لولا السيطرات  (زيارة 345 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد حسن الموسوي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بغداد بخير لولا السيطرات
« في: 20:44 25/10/2014 »
بغداد بخير لولا السيطرات
بقلم: محمد حسن الموسوي
m.almossawy@tahoo.com
تنتشر السيطرات في جانبي بغداد الكرخ والرصافة بكثرة وبمختلف انواعها. سيطرات شرطة وسيطرات جيش وسيطرات مشتركة ولكن للأسف الشديد يكاد يكون وجودها كعدمها فبرغم الكثرة الكاثرة لهذه السيطرات فإنها لم تستطع أن توقف مسلسل التفجيرات الدموية اليومية. فمفخخات الموت تتجول في شوارع بغداد وتصل الى أهدافها وتحصد أرواح البشر من دون ان تنجح السيطرات في كشفها. لازالت السيطرات تعتمد كلياً في عملها على جهاز كشف المتفجرات الكاذب رغم عدم فعاليته وجدواه. بالأمس اعترف المفتش العام لوزارة الداخلية السابق بفشل هذا الجهاز لكن لاتزال المؤسسة الأمنية تصر على إستخدامه حتى في مداخل المنطقة الخضراء وتصر على كونه مفيد وفعال في الوقت الذي أقدمت الحكومة السابقة على سجن اللواء جهاد الجابري بتهمة استيراده لهذا الجهاز الفاشل لكنها اي الحكومة إستمرت في استخدام الجهاز. ان التفجيرات اليومية التي تشهدها بغداد وبقية مدن العراق دليل على فشل عمل السيطرات وفي رأي ان أخطر ما في وجود السيطرات هو أنها تولد شعوراً بالأمن الكاذب مما يولد ترهلاً وفتورا يستغله الإرهابيون فيقوموا بجرائم التفجيرات. لقد آن الأوان لتعترف الجهات الحكومية المسؤوله بفشل سياساتها الأمنية وفشل تدابيرها المتبعة وفي مقدمتها السيطرات وجهاز كشف المفخخات الكاذب. ان السيطرات تكلف سنوياً خزينة الدولة ملايين الدولارات من دون جدوى من ورائها تذكر. المطلوب تغيير خططنا الأمنية والإعتماد على الجهد الاستخباري وأنا على يقين لو ان الحكومة تنفق على جمع المعلومات ربع الميزانية التي تنفقها على السيطرات لاستطاعت ان تقضي على مسلسل التفجيرات اليومية التي تشهدها بغداد.
  أقولها وبكل صراحة بغداد بخير لولا السيطرات الفاشلة. ارفعوا السيطرات افتحوا الطرق والشوارع أنفقوا الأموال على الجهد الاستخباري وجمع المعلومات شغلوا العاطلين عن العمل من خلال استقطابهم في عملية المراقبة والرصد والتحري وجمع المعلومات أمنوا مداخل بغداد وزعوا العيون في الشوارع وأزرعوا الجواسيس في الطرقات والأماكن ارفعوا شعار ( مائة دولار لكل معلومة دقيقة ومفيدة) وسترون بأعينكم النتائج المذهلة حيث سيتسابق المواطنون فيما بينهم على تقديم المعلومات لأن المعلومة الاستخباراتية تأتي بطريقتين إما الترهيب كما كان يفعل الطاغية صدام او بالترغيب من خلال توزيع الأموال والمكافئات كما تعمل به كل أجهزة المخابرات والاستخبارات العالمية. أوقفوا قتل العراقيين. ارفعوا السيطرات. أعيدوا ملف أمن بغداد الى وزارة الداخلية بعد تطهيرها من المندسين والفاشلين وانهوا عمل قيادة عمليات بغداد الفاشلة المولعة بنشر السيطرات.

متصل ★★★ AIRBORNE ★★★

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
  • Always on front lines Sacrifice is my point
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بغداد بخير لولا السيطرات
« رد #1 في: 21:14 25/10/2014 »
المحترم Muhammad Hassan مع الود..

لطالما راودتني الكثير من التساؤلات عن جدوى وجود هذه السيطرات الامنيه بمختلف صنوفها حيث وجهت الكثير من الاسئلة والتساؤلات لمختلف طبقات المجتمع بما فيهم من مسؤولين امنيين وغير امنيين في العراق ولم احصل على جواب شافي مقنع حيث كل ما قيل وقال كان غير منطقي ويتنافى مع الموجود على ارض الواقع حيث من غير المعقول والمنطقي الاصرار على تطبيق هذه الاستراتيجيه مع كل هذا الانهيار الامني ولطالما استمر هذا السيناريو لعشر سنوات ومازال مستمر..  بعدها بدأت بوضع نفسي محل هذه التسأولات فاثارت لدي الكثير من الاستغراب والتساؤلات وعلامات الاستفهام عن مدى فعاليتها بعد كل هذه التفجيرات التي تحدث في مختلف انحاء العراق ولايخفى على الجميع ان الارهابيين يستطيعون ان يفجروا اين ومتى يريدون ذلك !!! فخلصت الى استنتاج لم اصل لغيره واتمنى ان يكون هناك مااجهله والخلاصه هنا ان جميع هذه السيطرات الامنيه وتكتيتها الفاشل لايصب في مصحله المواطن بل اساساً هذه السيطرات لم توجد لحمايه المواطن .. !! (الذي لاقيمه له والملموسه بكل المعايير في تطبيقات السياسة الحكوميه للعراق) وانما وجدت لحمايه المسؤولين الذي يمرون عبر هذه المناطق من وزراء وبرلمانيين ومسؤولين حكوميين وضباط كبار ولفتح الطريق اما سياراتهم المصفحة وغير المصفحه ذات الدفع الرباعي وصفارات التحذير ولتكون لهم هذه السيطرات عون فيما يحتاجونه اثناء مرورهم بها ..!!! كذلك دليل اخر لم لاتحصل هذه التفجيرات في المنطقة الدولية (المنطقة الخضراء) .. الخ من المقرات الحكومية للمسؤولين..!! الجواب بالتاكيد لاتحصل هكذا تفجيرات في مناطقهم ومقراتهم كونهم جادين في حماية انفسهم وانهم أعلى شأن من المواطن البسيط المسكين الذي لايملك سوى التمني ان غداً لربما يكون افضل (ضرب من الخيال والوهم ) مع وجود هكذا مافيات على طاولة صنع القرار... اما بخصوص استعمال اجهزة كشف المتفجرات ( لعبه الاطفال )واصرارهم عليها دون اللجوء الى حلول اخرى ممكن تغير الواقع كوحدات الـ (K9) على سبيل المثال واستبدال لعب الاطفال بهذه الوحدات كون هذه الوحدات لاتأخذ الرشى  وتعمل بأخلاص ولاتميز بين مسؤول او مواطن (ماتعرف تتلوك) او تنحاز لطائفة او حزب معين ومدربه على كشف المتفجرت والسيارات المفخخه لكي يبقى سيناريو البلد المتضعضع وبالتالي تزدهر تجاره الصفقات المشبوهه اعتباراً من صفقات السلاح الى المجندين الفضائيين فضلاً عن استمرار الفوضى ولامجال للتذكير او التفكير لكي يفسح المجال امام السراق دوماً وابداً في (حلب هذه البقرة)..!! والى الابد  فهذه الحقيقة المبطنه للاسف وان كان هناك غيرها فدعونا نلمسها على ارض الواقع
تقبل مودتي وتقديري


                 We all FRANCE