◙ " كتاب اسود " عــن آضطهاد المسيحيين لا يُثير فتنة مع الإسلام !!! ◙

المحرر موضوع: ◙ " كتاب اسود " عــن آضطهاد المسيحيين لا يُثير فتنة مع الإسلام !!! ◙  (زيارة 126 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
' كتاب اسود ' عن اضطهاد المسيحيين لا يثير فتنة مع الاسلام !
 الظاهرة لم تنل ما تستحق من الدراسات  ،  بسبب  '  الشعور بالذنب ' الناجم عن اعمال عنف ارتكبت باسم المسيحية عبر التاريخ  .
 ميدل ايست أونلاين :
 كتاب يخلو من اي ميل لاثارة الجدل ..
 پاريس - المسيحية هي " الديانة الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم "  ،  اذ يحظر على 100 الى 150 مليونا من اتباعها  ، ممارسة حريتهم وعيش ايمانهم  ،  كما يؤكد كتاب صدر
 في فرنسا  ، مشددا على عدم خوض مواجهة مع
الاسلام بهذا الخصوص  .
 وكتب المؤرخ الايطالي اندريا ريكاردي  ،  مؤسس جماعة سانت ايجيديو التي تعمل بنشاط من اجل السلام في العالم  ، 
ان " الكتاب الاسود لظروف المسيحيين في العالم "
 ( منشورات اكس او ) " يخلو من اي ميل لاثبات العقيدة او اثارة الجدل "  وتقتصر اهدافه على " ابراز حجم
هذه الظاهرة "  .
 واعتبر ريكاردي المدير المشارك في اعداد هذا الكتاب من 800 صفحة الذي سيصدر في ايطاليا قريبا ان الاضطهادات التي يتعرض لها المسيحيون  ،  لم تنل ما تستحق من الدراسات  ،  بسبب
 " الشعور بالذنب " الناجم عن اعمال العنف التي ارتكبت باسم المسيحية عبر التاريخ  .
 لكن الاسقف الفرنسي جان-ميشال دي فالكو الذي شارك ايضا في ادارة مشروع هذا الكتاب الذي حرره 70 كاتبا من 17 جنسية  ، قال ان " من واجبنا اليوم ان نتحدث وان ننتفض "  .
 وافاد الكتاب الاسود ان بين " 100 و150 مليون مسيحي " يتعرضون للاضطهاد في العالم  ،  وان ثلاثة ارباع اعمال العنف الديني تستهدف المسيحيين مشيرا الى ذلك يحدث في 137 بلدا حيث يمارس العنف او التمييز ضدهم  .
 بدوره، يقول الخبير الاميركي في شؤون الفاتيكان جون آلن  ، ان من الصعوبة بمكان الحصول على ارقام تتصف بمزيد من الدقة  ، مشسرا الى الفجوة الواسعة في التقديرات المتعلقة بعدالمسيحيين الذين يقتلون سنويا فهي تتراوح بين 7 الاف و100 الف  ،  بحسب المصادر  .
 ومع ذلك، لا تخامره الشكوك في ان المسيحيين هم الاكثر تعرضا للاضطهاد على الصعيد العددي   ،  لانهم اكبر مجموعة دينية في العالم يبلغ عدد اتباعها 2.3 مليار شخص  .
 وعلى غرار المؤلفين الاخرين  ،  يرفض نظرية " صراع الحضارات " بين العالمين المسيحي والمسلم  ،  لكنه لا يميل الى التنكر للواقع ايضا .. وقال ان " الاسلام المتطرف هو بالتأكيد ابرز سبب في العالم لبغض المسيحيين  .. واذا تلاشت هذه الكراهية ( ... )
 فلن يشعر المسيحيون رغم ذلك بالامان "  .
 واذا كان جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية يهددون المسيحيين في العراق او في سوريا  ،  تتعرض حركات متطرفة اخرى للكاثوليك والبروتستانت والارثوذوكس في اماكن اخرى  ،  كالقوميين الهندوس والبوذيين في الهند او في سريلانكا  ،  والنظامين الشيوعيين في الصين او في كوريا الشمالية  .
 وتسفر النزاعات الاتنية  ،  كما يحصل في افريقيا الوسطى  ،
 عن سقوط ضحايا اخرى  ،  اما في اميركا اللاتينية  ،  فيتعرض رجال الدين للقتل عندما ينتقدون الفساد او تجارة المخدرات  .
 ويؤكد الكتاب الذي يعاين اوضاع المسيحيين في كل مناطق العالم  ،  ان المسيحيين في سوريا على سبيل المثال  ، 
يدفعون ايضا ثمن الحماية التي ضمنها لهم نظام بشار
 الاسد فترة طويلة.
 وردا على هذه الاضطهادات  ، " من المهم جدا العمل مع اتباع الديانات الاخرى "  ،  كما قال البريطاني تيموثي رادكليف
الذي ساهم ايضا في ادارة مشروع الكتاب  .
 واضاف الرئيس العام السابق لرهبانية الدومينيكان في مؤتمر صحافي " نرى بوضوح ان المسيحيين لا يقاسون وحدهم الصعوبات في الشرق الاوسط  ،  بل ان المسلمين يواجهون ظروفا اسوأ "  .. لذلك يفسح " الكتاب الاسود " المجال امام رجال دين مسلمين ويهود  ،  مثل إمام المسجد الكبير في بوردو (  جنوب غرب فرنسا  ) طارق اوبرو والحاخام الاكبر في فرنسا حاييم كورسيا  ، للمشاركة في رسالة الصداقة هذه بين الاديان  .
 اما الفيلسوف الفرنسي اندريه كونت - سبونفيل  ،  فاضطلع بدور "  الملحد  " وكتب ان " الدفاع عن المسيحيين عندما يتعرضون للتهديد بسبب ايمانهم  ،  لا يعني الدفاع عن ديانة ضد اخرى  ، بل يعني بالتالي الدفاع عن حريتنا المشتركة بأن نؤمن او لا نؤمن  ،  في اي مكان تتعرض فيه للمضايقة "  .