واخ – يوسف الساعدي
بين النائب علي جاسم المتيوتي عن تحالف القوى العراقية "نتعاطف مع ابناء مدينة كوباني، وكل الدول التي تعاني الارهاب". مبينا "كان المفروض ان نتواصل مع ابناء جلدتنا، وندافع عن بلدنا قبل الغير".
وأضاف "المتيوتي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) " الأجدر ان يكون القتال في المناطق التي يحتلها داعش في الموصل، وما يدور حولها من الاقضية والنواحي. ملمحا "ان أهل الدار أولى بالدفاع عنها في اشارة الى مدينة كوباني".
وأكد "كل شيء داخل البلاد، في ما يخص الملف الامني، هو من صلاحيات الحكومة الاتحادية". مشيرا الى ان "على قوات البيشمركة ان تكون جزءا من القوات التي تدافع عن العراق وعن حدوده".
وبعد الجدل الذي افرزته موافقته على ارسال قوات من البيشمركة، برلمان اقليم كردستان يعلن موافقته وعدم التراجع عن إرسال قوات عسكرية الى مدينة كوباني السورية، عبر الطريق الى تركيا، بعد الخطاب الذي أرسله اليه رئيس الاقليم مسعود بارزاني في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وهي أول موافقة لبرلمان الاقليم تأتي لإرسال قوات عسكرية خارج البلاد، لدعم مقاتلين أكراد أو ما يسمى بقوات حماية الشعب ضد تنظيم داعش الارهابي، التي صرح عنها الامين العام للبيشمركة "بأن إرسال هذه القوات يأتي بالتنسيق مع الجانب الأمريكي والتركي والأحزاب الكردية السورية". مشيراً الى أهمية هذه الخطوة على الأصعدة الأمنية والسياسية والدبلوماسية والأمن القومي الكردي، ويبلغ عدد القوات المراد ارسالها قرابة 200 مقاتل، مزودين باسلحة ثقيلة، ما يعطي انطباعا ان قوات البيشمركة تقاتل على جبهات مختلفة داخل وخارج البلاد بعد ان وافق الاتحاد الاوربي، ودول أخرى، تزويد مقاتليها باسلحة مختلفة وتدريب عالي، الامر الذي اثار حفيظة بعض الكتل السياسية في طبيعة هذه الخطوة باعتبارها خارج موافقة الحكومة الاتحادية وكونها خارج الحدود الدولية.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3173328