الثلاثاء : 28 ـ 10 ـ 2014
شــــفيق نيــــوز :
شفق نيوز/ بث تنظيم " داعش " شريط فيديو يظهر فيه المصور الصحافي البريطاني جون كانتلي ، الذي يحتجزه التنظيم المتطرف رهينة لديه ، وهو يدلي برسالة بدت أنها من داخل مدينة كوباني في محاولة على ما يبدو لإثبات سيطرة المتشددين على قسم من المدينة الكوردية السورية . وفي الشريط المصور ومدته خمس دقائق ونصف يظهر كانتلي ( 43 عاماً ) ، وهو يتحدث من داخل مدينة مدمرة ويقول إن " المجاهدين لم يتراجعوا بل العكس هو الصحيح " ، بحسب ما اوردته فرانس برس واطلعت عليه " شفق نيوز " . وليس في الفيديو أي مؤشر الى متى تم تصويره، لكن كانتلي يتحدث فيه عن معلومات نشرتها هيئة الاذاعة البريطانية ( بي بي سي ) .
في 17 تشرين الاول / اكتوبر الجاري وينقل ايضًا تصريحات اوردها المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في 16 منه . وتظهر في الفيديو صوامع حبوب يعلوها علم تركي في محاولة من التنظيم لتأكيد أن موقع التصوير هو كوباني وأن الجهة المقابلة من الحدود هي اراضٍ تركية . ويتضمن الشريط مشاهد لكوباني من الجو قال التنظيم إن " طائرة مسيرة لجيش الدولة الاسلامية " هي التي التقطتها . وفي هذه المشاهد بدت شوارع كاملة من المدينة مدمرة. وفي الشريط ينفي الرهينة البريطاني ، الذي سبق له وأن ظهر في اشرطة اخرى للتنظيم المتطرف ، أن يكون المتشددون اضطروا للتراجع من المناطق التي سيطروا عليها في كوباني بضغط من الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها . ويؤكد كانتلي ، الذي كان يستخدم مصطلح المجاهدين " في إشارة الى ارهابيي داعش ، في الشريط أن المتطرفين ما زالوا يسيطرون على الاحياء الشرقية والجنوبية من كوباني . والاثنين صد المقاتلون الكورد هجوماً جديدًا شنه تنظيم الدولة الإسلامية على كوباني بانتظار اولى التعزيزات من قوات پيشمرگة إقليم كوردستان العراق . وكانتلي مصور صحافي حر تعاون مع الصنداي تايمز والصنداي تلغراف ووكالة فرانس برس وغيرها من وسائل الاعلام ، وقد خطف في تشرين الثاني / نوفمبر 2012 مع زميله جيمس فولي الذي قطع رأسه لاحقًا متشددو الدولة الاسلامية ، كما قطعوا رأس صحافي اميركي آخر هو ستيفن سوتلوف وكذلك ايضًا رأس موظف اغاثة بريطاني هو ديفيد هينز . وبعد اختفاء استمر قرابة عامين، ظهر كانتلي في 18 ايلول / سبتمبر مرتديًا زياً برتقالي اللون في شريط فيديو بثه تنظيم
" الدولة الاسلامية " الذي اكد أنه يحتجزه . ونشرت اشرطة فيديو عدة بعدها تظهر كانتلي يتحدث امام الكاميرا منتقدًا الحكومتين الاميركية والبريطانية أو الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي للتنظيم المتطرف .