لبنان يفاوض المتشددين سرا لكسب معركة الرهائن

المحرر موضوع: لبنان يفاوض المتشددين سرا لكسب معركة الرهائن  (زيارة 395 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
لبنان يفاوض المتشددين سرا لكسب معركة الرهائن
عنجهية حزب الله تجر الجيش إلى خندق الاقتتال الطائفي، والسلطات تحاول تخليص جنديين لبنانيين من قبضة التنظيمات الإرهابية.
ميدل ايست أونلاين


لا ضمانات لوقف الإعدامات


بيروت - قال وزير الصحة اللبناني وائل أبوفاعور الثلاثاء إن لبنان يتفاوض مع مسلحين سنة لوقف إعدام جنديين لبنانيين مؤكدا أن المحادثات ايجابية.

ولم يتطرق وائل أبوفاعور الى الجهة التي يتفاوض معها ولكن كلا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة كانوا خطفوا جنودا لبنانيين وقتلوا منهم ثلاثة.

وقال أبوفاعور دون ذكر تفاصيل "تلقيت طلبا واحدا محددا من الخاطفين مقابل وقف إعدام العسكريين وتمت معالجته مع رئيس الحكومة (تمام سلام) ومع اللواء عباس ابراهيم (مدير عام الامن العام الذي يتولى ملف التفاوض مع الخاطفين)".

وأضاف "الأمور ذاهبة باتجاه ايجابي" لكنه قال انه لم يحصل على ضمانات لوقف الإعدامات نهائيا.

ويوجه كثير من المقاتلين السوريين السنة ومن الإسلاميين اللبنانيين السنة المتشددين اتهامات للجيش اللبناني بالعمل مع جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية التي أرسلت مقاتلين لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينتمي للطائفة العلوية الشيعية.

يتهم مراقبون حزب الله بجر الجيش إلى خندق الاقتتال الطائفي بسبب تدخله في الحرب السورية، دون مراعاة للخصوصية الأمنية والمذهبية للبنان.

وكانت مدينة طرابلس بشمال لبنان شهدت قتالا على مدى يومين بين الجيش ومسلحين إسلاميين كان من أعنف الاشتباكات التي امتدت إلى لبنان من سوريا وأسفر عن مقتل 11 جنديا على الأقل وثمانية مدنيين و22 متشددا. وقال مصدر امني إن الجيش عمل على تنظيف المنطقة من الألغام الثلاثاء.

وهذا أسوأ امتداد للعنف من سوريا منذ أوائل أغسطس/أب عندما توغل مقاتلون إسلاميون مرتبطون بجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة عرسال الحدودية وأسروا نحو 20 جنديا وأعدموا ثلاثة.

وأحدثت الأزمة السورية أسوأ حالة من عدم الاستقرار في لبنان منذ حربه الأهلية التي استمرت من عام 1975 إلى 1990.

كما أحدثت الحرب في سوريا انقسامات طائفية حادة داخل لبنان مع تأييد السنة للمقاتلين السوريين أو المتشددين وتأييد الشيعة للأسد.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري في بيان الثلاثاء إن "أهل السنة في لبنان كانوا على الدوام وما زالوا يشكلون القاعدة المتينة لأهل الاعتدال والوحدة".

وأضاف "لقد أعلنا بأعلى الصوت أننا لا يمكن ان نغطي اي مرتكب يخالف قواعد العيش المشترك بين اللبنانيين وسنواجه اي محاولة للنيل من الجيش ووحدته وسلامته ودوره في حماية اللبنانيين ولن نغفر لأي جهة تتخذ من المواطنين الأبرياء في طرابلس او عكار او المنية او الضنية او عرسال او صيدا منابر للتطرف ومخالفة القوانين باسم الدين ونصرة أهل السنة".