خطة جريئة يكشف عنها زوجين متنفذين من هوليوود للمساعدة في الحفاظ على المسيحيين العراقيين والسوريين .. صندوق لجمع 25 مليون دولار لإغاثة "مهد المسيحية"

المحرر موضوع: خطة جريئة يكشف عنها زوجين متنفذين من هوليوود للمساعدة في الحفاظ على المسيحيين العراقيين والسوريين .. صندوق لجمع 25 مليون دولار لإغاثة "مهد المسيحية"  (زيارة 4860 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23231
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خطة جريئة يكشف عنها زوجين متنفذين من هوليوود للمساعدة في الحفاظ على المسيحيين العراقيين والسوريين من الفظائع التي ترتكبها الدولة الإسلامية

عنكاوا كوم – بيلي هلوويل – ترجمة رشوان عصام الدقاق
يستمر الزوجين المتنفذين من هليوود مارك بورنيت وروما داوني في خلق البرامج التلفزيونية الشعبية والأفلام الروائية، لكن الثنائي يتجه أيضاً الى دور محوري جديد ألا وهو تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة لحياة المسيحيين المُهجرين في الشرق الأوسط.
وبالتعاون كفريق واحد مع معهد المشاركة العالمي، أطلق بورنيت وداوني صندوق الإغاثة "مهد المسيحية" لجمع 25 مليون دولار لتوفير الموارد الإنسانية للأقليات في الشرق الأوسط الذين شُردوا من ديارهم على أيدي مسلحي الدولة الإسلامية.
ونظراً لقرب أشهر الشتاء الباردة، يعمل هذا الفريق بحماس على جمع الأموال لتوزيعها من خلال الكنائس في العراق وسوريا والدول المجاورة في محاولة لتقديم المساعدة للأفراد والعائلات الذين هم بحاجة ماسة لها.
وذكر الموقع الرسمي لصندوق الإغاثة بأن هذه الهدية الأولية سوف تستخدم حصراً لإنقاذ أولئك الذين هم بأشد الحاجة وفي الوقت نفسه العمل على إعادة البناء والترميم من خلال توثيق كل الأعمال الوحشية التي لحقت مجتمعاتهم وقص حكايات الأمل والشجاعة التي حدثت في خضم هذه المأساة القاسية التي لا يمكن وصفها.
انطلقت الحملة بعد وصول جهد بورنيت وداوني الى رئيس معهد المشاركة العالمي، الدكتور كريس سيبل، وإعرابهم عن الرغبة لمساعدة المسيحيين الذين هم بحاجة ماسة للمساعدة. واتفق الطرفان للعمل معاً في محاولة لإنقاذ المسيحيين والعمل على المحافظة عليهم وعودة أولئك الذين شُردوا بسبب التطرف والعنف.
وفي الإعداد لتنفيذ الخطة سافر سيبل مع جوني مور، المسؤول عن موظفي بورنيت وداوني، في الاسبوع الماضي الى كردستان العراق والاردن حيث قام الإثنان بتقييم احتياجات النازحين المسيحيين بعد تهجيرهم وترويعهم بوحشية على يد مسلحي الدولة الإسلامية.
وقال مور في رسالة بثها على موقع صندوق الإغاثة: بعد أن فروا من ديارهم بالملابس التي عليهم فقط ولايملكون اليوم غير ذلك. لقد رأينا أشياء لايمكن وصفها عانى منها ويعاني إخوتنا وأخواتنا في المسيح، لقد صدمتنا بشدة، إذ أن معظمهم بدون مأوى والشتاء قادم، إن معاناتهم هائلة.
وقدم سيبل تقرير يُبين بوضوح ما واجهه ويواجهه المسيحيين في العراق وسوريا، ويقول في جزء منه: في حين تستمر الأرقام بالصعود سريعاً فإنه يوجد حالياً أكثر من 800 ألف من النازحين داخلياً في شمال العراق وحده (كردستان العراق)، والكثير منهم يعيشون في الشوارع أو في الكنائس أو في مبانٍ مهجورة. وتقريباً ليس لدى كل هؤلاء الرجال والنساء والأطفال مساكن كافية لبقائهم على قيد الحياة في فصل الشتاء ذو البرودة القاسية في شمال العراق، ويكافح المجتمع المحلي لإيجاد الحلول والمصادر. على سبيل المثال، يمكن للأمم المتحدة في عملها بأقصى قدر من الكفاءة أن توفر المأوى والمخصصات الى 40% فقط من النازحين داخلياً في كردستان العراق وحده، وأقل كثيراً من ذلك للنازحين الآخرين في جميع أنحاء البلاد ( على سبيل المثال، هرب من مدينة الأنبار في الأسبوع الماضي من المناطق التي سقطت بأيدي الإرهابيين أكثر من 160 ألف من العراقيين). وقال، نحن نركز على النازحين واللاجئين المسيحيين والمجتمعات التي تخدمهم.
ومن تأجير المنازل للإقامة المؤقتة في فصل الشتاء، فإن المبلغ 25 مليون دولار من الجهود متعددة المذاهب سيتم تخصيصه لضمان حماية هؤلاء النازحين أثناء الطقس البارد والقاسي، كما أنها ستوفر الوسائل التعليمية وأمور أخرى أساسية للمساعدة.
وذكر التقرير أيضاً أن صندوق الإغاثة "مهد المسيحية" سيعمل على توثيق الفظائع التي ارتكبها المسلحين المتطرفين ضد الأقليات وإيجاد الوسائل للمساعدة.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية غطت مجلة بليز (الناشرة لهذا المقال) بشكل واسع الأعمال المروعة التي قامت وتقوم بها الدولة الإسلامية ضد المسيحيين واليزيديين وغيرهم.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ...

شكرا لكل الجهود المبذوله لمساعده اهلنا النازحين والمهجرين .وربنا يبارك بكل شخص يحمل محبه المسيح ويساعد الغير وهؤلاء لا ينفخون في البوق قدام الناس.وعلى الارض والواقع ثبت ان المساعده الفعليه هي من الرب ,وان الذين قال عنهم الخبر ((وذكر الموقع الرسمي لصندوق الإغاثة بأن هذه الهدية الأولية سوف تستخدم حصراً لإنقاذ أولئك الذين هم بأشد الحاجة )) فهؤلاء اخر من يستلم  في بلادنا.
الرب يبارك الجميع .

                                                   ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل موفق دونو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
بارككم الرب , فانتم فعلا ينطبق عليكم ما قاله الرب رثوا الملك المعد لكم منذ انشاء العالم , فالكثير من الجياع والعطاشى والعراة والمرضى والاسرى بانتظار هكذا مساعدة , انار الله طريقكم

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1926
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عمل انساني راءع ونبيل يجسد تعاليم المسيحية في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين
نامل ان تتم عملية توزيع الاموال والمساعدات تحت اشراف من رجال الكناءس وبوجود شخصية اجنبية  يمثل هوءلاء الخيرين  لكي لا تتم سرقة الاموال او صرفها لاناس من غير ابناء شعبنا باستغلال سياسي جشع للقوى الجشعة فير معروفة وتلعب خلف ستاءر سياسية
ويا حبذا ان يتم اطلاع هوءلاء الخيرين  بوجود افعال ونوايا شريرة دوما تقفز الى الساحة وتلعب دورها القذر في حرمان المحتاجين  بحق
الرب مع ابناء  شعبنا

غير متصل khalid awraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
حبذا لو يدزون الفلوس عن طريق ناس يؤمنون بقضية شعبنا المسيحي وثاني شي ياريت الحكومة العراقية والاقليم ما يدخلون بالشغلة بعدين تضيع الفلوس وتروح بجيبهم .لو الحكومة العراقية من صدك تريد مصلحة شعبنا وخاصة الشعب المسيحي جان 200 برميل نفط يوميا تروح حصتها للمساعدة شعبنا بس مبين ناطحات السحاب مال الحكومة العراقية مو خلصانة . لو جان صدك عدنا حكومة عراقية جان نعتمد على النفط مو نعتمد على مساعدات بس نكول الله يرحم العراق ومليون شكر لكل من يتبرع بدولار واحد وشكرا

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
            بارك الرب المسيح بهذين الزوجين الكريمين...حقاًأن الإنسانية تفخر بهده النماذج السباقة في فعل الخير...أين الدولة العراقية من محنة المسيحيين أصحاب الأرض الأصليين؟،أين مليارات دولارات النفط التي لايُعرف عنها شيئاً من مبلغ 25 مليون دولار يحاول زوجان فنانان جمعها لصالح مسيحي العراق!،يجب أن يخجل الموسرون من ابناء العراق أن يقوم الأغراب على بعد آلاف الأميال بالشعور باخوانهم في الدين والإنسانية والشتاء القارس على الأبواب...تحية والف شكر لهذا العمل النبيل الرائع والرب المسيح يحفظهم ويُكَثِرْ من أمثالهم....