الطيبون

المحرر موضوع: الطيبون  (زيارة 242 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــحــمــــد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 316
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطيبون
« في: 03:43 30/10/2014 »

 

 جون رجل يعمل في مصنع تجميد وتوزيع أسماك ، في يوم من أيام العمل وبعد موعد انصراف الموظفين دخل غرفة التبريد ” الفريزر” ، ولكن حدثت المفاجأة على حين غفلة منه ، إذ انقفل الباب عليه وهو بالداخل …. الموظفون كلهم كانوا في وقت الانصراف ولم يبق منهم أي شخص من الممكن أن يساعده ، ورغم معرفته بأن محاولته في طلب النجدة ستفشل ، إلا أنه ظل يصرخ بأعلى صوته ويضرب الباب بكل ما أوتي من قوة … وبعد انقضاء خمس ساعات وبينما كان على وشك الموت دخل أحد رجال أمن المصنع وفتح الباب له بلهفة وأنقذه . بعد أن تم إنقاذ الرجل ورجوعه الى الحياة التي كاد أن يفقدها ، سألوا رجل الأمن : كيف عرفت أن هناك رجل داخل الثلاجة ؟! فرد عليهم : أنا موظف هنا منذ خمسة وثلاثين عاما ، والموظفون بين داخل وخارج أثناء يوم العمل ﻻ يلتفت أي منهم لوجودي على بوابة المصنع ، عدا هذا الرجل ، فهو يستقبلني بابتسامته الجميلة وبكلمة صباح الخير يوميا ، ويودعني بسلامه وتمنيااته أن يراني على خير في اليوم التالي ،، وهو ببساطة الرجل الذي جعلني أحس بقيمتي ويتعامل معي بكل احترام ،، واليوم وبعد ساعات العمل انتظرت مروره ليودعني أثناء خروجه ولكن انتظاري طال لساعات ، فأحسست بأن هناك أمر غير طبيعي ، وأخذت أبحث عنه في جميع أرجاء المصنع ، الى أن قادني تفكيري بعد أن عجزت عن إيجاده الى الثلاجة ، وفتحتها فعلا ولقيته بين الحياة والموت ، ،، فسارعت الى نجدته وإنقاذه . لو اهتممنا بكل شخص ، وجعلنا له قيمته ، وكانت ابتسامتنا هي التي تسبقنا للقاء من حولنا ، فالفرق فعلا سيكون كبير ، أكبر مما نتخيل   

غير متصل صبيه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 746
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الطيبون
« رد #1 في: 19:53 30/10/2014 »
قصه جميله عاشت ايدك اخ محمد ارجو ان ترفدنا بلمزيد من الحكايات والقصص
تحياتي لك
صبيه
يامنى القلب من القلب اعتذار  ان طغى الشوق بجنبيه وثارا  فهويامي بك ما كان اختيارا  انت من تجعل ليلاتي نهارا انت من تملئو ايامي اغترارا ايها الطير الذي رف وطارا  وانا ابني له في القلب دارا كيف امسى حبنا نورا ونارا انا اهواك واهواك جهارا واغني بك زهوا وافتخارا ايها الشاهق كلشمس مداره فاذا طاف بك الشوق غرارا فتذكر انني ضقت اصطبارا  وترفق بامانيه السكاره لاتدع طيفك عني يتوارا  لاتدعني اسئل الغيب مرارا وانا  اعتصر الدمع اعتصارا انا كم افنى وكم احيا انتظارا