أربعة أعوام تمر على سيدة النجاة .... والنار لم تهدأ

المحرر موضوع: أربعة أعوام تمر على سيدة النجاة .... والنار لم تهدأ  (زيارة 312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ستيفان شاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أربعة أعوام تمر على سيدة النجاة .... والنار لم تهدأ

مجزرة كنيسة سيدة النجاة في 31/10/2010 أنتهت كحادثة ولكنها لم تنتهي كفاجعة فريدة من نوعها، كجريمة بشعة طبعت بدماء الابرياء وأضيفت الى سلسلة الجرائم الوحشية التي تمارس ضد مسيحيي العراق، سيدة النجاة لازالت جرحا محفورا في قلوب الجميع لن يداويه شيء، سيدة النجاة لم تنهي مسلسل استهداف المسيحيين بل فتحت ملف استهدافهم واستسهال استغلال استهدافهم لاجل تمرير منافعهم بطرق ابشع، الى ان وصل حال المسيحيين الى ما نحن عليه اليوم من أجرام داعش .
سيدة النجاة كانت صرخة طفل "أدم"  يملأ الكون ويتردد صداه كل يوم لان صراخ الغضب و الالم لم يتوقف منذ ان اطلق ادم صرخته الشهيرة بوجه القتلة، سيدة النجاة أكتملت بها الذبيحة الالهية بعد أن أخطلت دم و جدسد الاب ثائر و الاب وسيم مع المؤمنين بدم وجسد ربنا يسوع المسيح على المذبح .
سيدة النجاة كانت استهداف مباشر لوجودنا المسيحي في أرض الاباء و الاجدادة ، شهداء سيدة النجاة قدموا ملحمة أسطورية ظحوا بانفسهم و أطفالهم مقابل أيمانهم، ودماءهم أصبحت سراجا ينير لنا الطريق، لكن وللاسف بعد مرور أربعة أعوام على المجزرة ونارها مازالت لم تهدأ والالم مازال يزداد اكثر فأكثر، حينما يكون هنالك استمرار اكثر لابادة مسيحيين على ارضهم ولا أحد يتحرك من أجل أيقاف معاناتهم مأساتهم و أيقاف هذه الاعمال البربرية كل مرة بوجه و عنوان مختلف وصولا الى ما نحن عليه الان من نقطة اللاعودة ولم يتبقى من شعبنا الاصيل الى القليل وأيضا في أنتظار الرحيل .

ستيفان شاني
اربيل / عنكاوا
٣٠/١٠/٢٠١٤