تبا ل ( الله ) يخلق العداوة والكراهية بين البشر !

المحرر موضوع: تبا ل ( الله ) يخلق العداوة والكراهية بين البشر !  (زيارة 534 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رائد سعد

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يكون الانسان قريبا من تفهم الواقع واتخاذ القرارات الصحيحة اتجاه الآخرين حينما يتصور نفسه مكانهم .
لنفترض او لنتخيل جدلا : ان مسلما يعيش في بلد ذو اغلبية ليست مسلمة كأن يكون يعيش في الصين او دولة اوربية او امريكا او استراليا ، وهو يوميا وعلى مدار ساعات الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء يستمع الى آيات وصلوات مجتمعات تلك الدول وهي تبث على الملىء عاليا عبر مكبرات الصوت المنصوبة من اعالي دور العبادة لتلك المجتمعات اضافة الى بث تلك الصلوات من خلال اجهزة الاعلام كافة ، حيث تنص تلك الايات مثلا :
( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من المسيحيين غير المغضوب عليهم من السنة ولا الضالين من الشيعة ) 6-7 - الفاتحة
فما سيكون شعور الانسان المسلم حينما يستمع يوميا لمثل تلك الايات التي يدعي اصحابها المسيحيين بانها كلام الله الرحمن الرحيم ؟
ما هو شعور الانسان المسلم الذي يتعرض بـ ( التحديد ) لمثل هذا السب والشتم يوميا وعلى مدار ساعات الليل والنهار ؟
ما هو شعور الانسان المسلم وهو يتعرض للسب والشتم باسم الله بمكبرات الصوت في جميع ارجاء وشوارع ومدن وقرى ذلك البلد وعلى مدار 17 ركعة لكل مسيحي في كل يوم ، بينما ان هذا المواطن المسلم هو من السكان الاصليين لذلك البلد قبل ان يغزوه المسيحيين قبل 1400 ؟
ما الاثر الذي ستولده مثل هذه الاية بين صفوف المسيحيين ذوي الاغلبية على ذلك المسلم ؟
الا تشرعن مثل هذه الآيات الاعتداء او الانتقاص من الانسان المسلم على يد المتدينين المسيحيين رغم كونهم غزاة ؟
ما هو موقف وشعور المسلم وهو يستمع يوميا الى الكثير من امثال هذه الايات وغيرها من الاحاديث الصحيحة ومنها مثلا حديث صحيح للمسيح وهو يهدد به سكان البلد الاصليين من المسلمين بـ ( التحديد ) بالتهجير اذا لم يعلنوا ايمانهم بالمسيح كونه روح الله :
( لأخرجن المسلمين من هذه البلاد حتى لا ادع فيها الا المسيحي ) – صحيح مسلم ، باب اخراج اليهود والنصلرى من جزيرة العرب .
فأي تهديد وأي وعيد وأي عنصرية واي فاشية يحملها مثل حديث هذا المسيح ؟
ما هو شعور الانسان المسلم وهو يرى ان هذا الحديث النبوي يدرس لكيفية ( للتعايش المشترك وقبول الآخر ) لكل اطفال وشباب وشيوخ المسيحيين في البلد الذي يعيش به ؟
الا تخلق مثل هذه الاحاديث التفرقة والعداوة والكراهية والارهاب ضد الانسان المسلم ؟
ما هو شعور المسلم وهو مواطن اصلي في بلده وهو يستمع الى عشرات بل مئات من الايات والاحاديث الصحيحة المماثلة وهي تكفر المسلم بـ ( الاسم الصريح وبالتحديد لمعتقده الديني ) وتهدده وتتوعده بالعذاب الاليم ، ومنها الاية التالية مثلا والتي تلقن لكل المسيحيين الذين يعيشون حول ذلك الفرد المسلم :
( لقد كفر الذين قالوا ان الله صلى على محمد ، وما من اله يصلي على بشر ، وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم .) – سورة مائدة المسيح 73
وما هو شعور الانسان المسلم ايضا وهويستمع الى تكفيره وتهديده والى الانتقاص منه بـ ( التحديد ) ومن نبيه وام نبيه في آيات منزلة من ( الله ) لتدرس وتعلم وتلقن لكل المسيحيين :
( لقد كفر الذين قالوا ان محمد حبيب الله ، فمن يملك من الله شيئا ، ان اراد يهلك محمدا ابن آمنة وأمه ) – سورة مائدة المسيح 17
المسلم في بلده ذو الاقلية المسلمة والاغلبية غير المسلمة يكون متهما ومهددا بـ ( التحديد ) للابد في كل يوم وفي كل ساعة وفي كل لحظة ، رغم انه يعيش في بيته ووطنه ، فاصوات الايات القرآنية المسيحية تدخل عليه كل ساعة وهي تبث بمكبرات الصوت واجهزة الاعلام في شارعه وفي بيته وفي غرفته .
اليس من الطبيعي ان يتعرض الانسان المسلم بسبب هذا التثقيف الذي تبثه مثل هذه الايات لارهاب الدينيين المسيحيين الذين تأمرهم الايات المنزلة من الله بقتل المسلم لكونه ( كافرا ) .
الارهاب الديني كالقتل او التفجير او الانتقاص من الاخرين ليس وليد لحظة حسب وانما هو ثمرة تربية وثقافة تفرق بين البشر لتخلق العداء والشر والتفرقة باسم ( الله ) ، ومثل هذه الايات المقدسة والتي يتم غسل رأس الغالبية المسيحية بها هي التي تجعل منهم ارهابين يعتدون على الاقلية المسلمة .
ما هو شعور الانسان المسلم وهو يعيش في بلده كأقلية وسط اغلبية غير مسلمة وهو يستمع الى احاديث صحيحة تثير الكراهية ضد اسمه ومعتقده الصريح ولتستصغره وتهينه كانسان ، وهي تلقن وتدرس للاطفال والشباب المسيحيين من امثال الحديث الصحيح للمسيح :
( لا تبدؤا المسلمين بالسلام ، فان لقيتم احدهم في الطريق فاضطروه الى اضيقه ) – صحيح مسلم ، باب النهي عن ابتداء اهل الكتاب بالسلام !
ما هو شعور المسلم وهو يعيش في بلده الاصلي وهو يستمع لاحاديث وفتاوي دينية عنصرية فاشية تنال منه ومن معتقده بـ ( التحديد ) ومن كل ما هو انساني ، وهي تدرس يوميا لاغلبية المجتمع الذي يعيش وسطه :
( ان المسيحي تجب موالاته وان ظلمك واعتدى عليك ، والمسلم تجب معاداته وان اعطاك واحسن اليك ) – من فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية
ما هو شعور الانسان المسلم الذي يعيش في بلده ذو الاغلبية الغير مسلمة وهو يستمع لمئات الاحاديث الصحيحة من احاديث المسيح التي تسب وتهدد وتلعن المسلم ( بالتحديد ) ومساجده الرئيسية المهمة ، علما ان تلك الاحاديث تدرس وتلقن للاطفال والشباب المسيحيين في المدارس العامة والجامعات الدينية اضافة الى تدريسها وتلقينها في دور العبادة المسيحية ومنها مثلا :
( عن المسيح قال في مرضه الذي مات فيه : لعن الله المسلمين الذين اتخذوا قبور انبيائهم مسجدا ) – صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور
ما شعور الانسان المسلم وهو يتعرض بـ ( التحديد ) للتمييز الديني العنصري دائما ويوميا وساعة بساعة ، وليتم الانتقاص منه في بلده ومجتمعه غير المسلم ، بل وليجعل منه انسانا مكروها في مجتمعه ؟
ما شعور الانسان المسلم وهو يرى نفسه يوميا بـ ( التحديد ) وقد وضع في دائرة المؤامرة على بلده وافراد مجتمعه الغير مسلم رغم كون ذلك الانسان المسلم هو صاحب ذلك البلد قبل غزو المسيحيين له ؟
ما هو شعور الانسان المسلم وهو ينبذ بـ ( التحديد ) دائما ويوما وساعة بساعة وهو يرى ويستمع الى ايات المسيح الناطقة باسم الله ولتقول للاغلبية المسيحية التي يعيش وسطها الانسان المسلم ما نصه :
(يا ايها المسيحيون لا تتخذوا السنة والشيعة اولياء ، بعضهم اولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الضالمين ) – سورة مائدة المسيح 51
ما هو شعور المسلم الذي يستمع يوميا الى آيات انزلها الله على المسيح وهي تسب المسلم وتشبهه بـ ( الحمار) :
( مثل الذين حملوا القرآن ثم لم يحملوه كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ) – الجمعة 5
ما هو شعور المسلم الذي يعيش في بلده وسط اغلبية غير مسلمة ويتم اتهامه بـ ( التحديد ) من قبل الله في آيات المسيح (التي يدعي نزولها من الله عليه ) بان المسلم ما هو الا انسان ( يحسد ) بقية ابناء شعبه وانه انسان لا ولن يتفهم الآخرين بسبب ما يتصف به من ( الحسد ) لغيره من الاديان الاخرى وخصوصا اهل الكتاب ، وان الانسان المسلم سيبقى للابد دائم العداء لكل اهل الاديان الاخرى بسبب حجج مفتعلة مصدرها ( الحسد ) .
ما الذي ستولده مثل هذه الآيات في نفوس وثقافة الاغلبية التي يعيش المسلم وسطها ، وكيف ستتعامل تلك الاغلبية مع ذلك المسلم الذي لا يحبه الله ولا يناصره في ظل توجيهات مثل هذه الآيات المنزلة على المسيح باسم الله :
( ولن ترضى عنك المسلمون حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ) – البقرة 120
( ود كثير من المسلمين لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم ) – البقرة 109
ما شعور الانسان المسلم وهويستمع للاحاديث الصحيحة للمسيح وهي تلقن وتحشى في ادمغة الغالبية العظمى من اطفال وشباب المجتمع الغير مسلم والذي يعيش وسطه ذلك الانسان المسلم ،حيث يقول المسيح عن الله بان ذنوب المسيحيين الكبيرة كلها ستغفر ويتم تحميل كل تلك الذنوب بـ ( التحديد ) على المسلمين في الآخرة ! كيف ستنظر او تعامل تلك الاغلبية ذلك الانسان المسلم بعد ما يعلمون ان المسيح قال :
(يجيء يوم القيامة ، ناس من المسيحيين بذنوب امثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على المسلمين ) – صحيح مسلم ، كتاب التوبة ، باب سعة ورحمة الله على المؤمنين .
وبعد ، كيف سيشعر المسلم ، وما ستكون ردود افعاله حينما يقوم اغلبية المجتمع الغير مسلم والذي يعيش ذلك المسلم وسطهم بتلقين اطفال وشباب المجتمع بآيات منسوبة الى ( الله ) تأمرهم بالقيام بقتل كل غير مسيحي من اهل الكتاب او ان يتقبل اولئك المسلمون اذلالهم من قبل المسيحيين وتغريمهم بمبالغ مالية استثناءا واستصغارا واهانة لكل انسان مسلم :
( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ومسيحه ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب من المسلمين حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون ) – التوبة 29
وفي حال آخر ، نقول ، دعونا نتخيل ونتصور ما هو رد فعل المسلمين حينما يكونون اغلبية في دولة او مجتمع ما ويكون بينهم واحد من اهل الكتاب ( كأن يكون مسيحيا ) يسكن معهم وهو اقلية لكنه ما ينفك عن اتباع وتطبيق الايات الدينية المسيحية اعلاه والتي ينتقص فيها من المسلمين ويكرههم ويتهددهم ويتوعدهم وبلصلوات يومية صالحة للابد ولكل زمان ومكان وعلى مدى الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكل ذلك باسم ( الله ) !
انها دعوة للتأمل ، لكني في النهاية اقول : تبا لـ ( الله ) او ( دكتاتور فاشي ) يخلق الفرقة والعداوة والكراهية والتناحر والاقتتال والارهاب بين الانسان واخيه الانسان ، والولاء كل الولاء لـ ( الله ) او ( بشر ) يساوي ويآخي ويزرع الخير والمودة والتعايش المتكافيء بين الانسان واخيه الانسان .

رائد سعد
١-١١-٢٠١٤

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا شك بان "الله" اصبحت كلمة مرادفة للاجرام , قطع الرؤوس, اغتصاب, قتل جماعي.

ولكن انتقاد هذه النقطة غير مفيد لان المسلمين غير مهتمين باالله وانما فقط بمحمد.

كان هناك مئات من الرسومات الكاريكاترية التي تسخر من الله ولم نجد اي اعتراض عليها من قبل المسلمين. الاعتراض القوي جاء فقط عندما راينا الكاريكاتير الدنماركي .

الكاريكاتير الدنماركي نفسه لم يحوي اي نص مكتوب تحت الرسومات, لم يكتب الرسام تحت رسوماته بان هذا هو الاسلام او محمد. المسلمين اشاروا بانها تعبر عن الاسلام وعن محمد بانفسهم, وهذا لانهم يعرفون ما هو الاسلام ومحمد.

لو كان الكاريكاتير الدنماركي عن الله لما اعترض اي مسلم.

هناك العديد من العراقيين اللذين يريدون ترك الاسلام, ما يمنعهم في ذلك هو ان بينهم يرى بان هذا كان دين ابائه واجداده وبالتالي يشعر وكأنه يقوم بخيانتهم, فقط شعور نابع من التمسك بافكار قبلية عشائرية كما وصفهم الدكتور علي الوردي, غير قادرين بان يفكروا بانفسهم ليقرروا بانفسهم ليبدؤا حياة جديدة.

وهناك من بينهم من يقول بان القران حمال اوجه. وهذا يعني بالدرجة الاولى بان كل شخص مسلم يمكن له ان ياخذ بالايات القرانية ليتحول الى مجرم, واي شخص لا يفعل ذلك اليوم فقد يفعلها غدا.

تعريف الارهاب: الارهاب هو عندما تسير في الشارع ولا تعرف اي شخص سيقوم بالقتل واي شخص هو طيب. الارهاب هو عندما تركب باص ولا تعرف هل الكيس اللذي يحملها الشخص الاخر تحوي قنبلة ام لا. الارهاب هو عندما تكون في سوق ولا تعرف اي شخص من بين هؤلاء الالاف يحمل حزام ناسف. وعندما يكون معرفة كل ذلك مستحيلا, فان كل شخص سيشعر بان كل الاشخاص الاخرين حوله هم ممكن ان يكونوا ارهابين, وبالتالي النتيجة هي الجميع هم ارهابين. وهذه النتيجة تقودنا الى نتيجة اخرى وهي ان القول بان ليس كل المسلمين مع العنف هي مقولة عديمة الفائدة. هذا لان من المستحيل معرفة من هو المسلم اللذي لا يؤيد العنف ومن هو المسلم اللذي سيطبق الايات القرانية في قطع الرؤوس وقتل الكفار وذبحهم.

الاقليات في العراق كما قلنا يمكن ان تهاجر ولكن العراقيين اللذين لا يريدون ترك الاسلام سيبقون يرون بعضهم البعض ارهابين وذلك كله بسبب عدم تركهم للاسلام. المسلمين يعتبرون بعضهم البعض كفار واي مسلم يستطيع ان يعتبر المسلمين الاخرين كفار ويرى بان من حقه قتلهم. ومع هذا هناك مسلمين يقولون ليس كل المسلمين يطبقون الايات في "ضرب الاعناق", "ذبح الكفار"... طيب ولكن كيف يمكن للعراقيين المسلمين انفسهم ان يعرفوا من هو الشخص اللذي سيطبق هذه الايات عندما يسير في الشارع او يكون في طريقه الى العمل ومن اللذي لن يطبقها؟ كيف يمكن لهؤلاء العراقيين ان يعرفوا من هم الاشخاص من بين كل هؤلاء الالاف والملايين من سيقوم بتفجيرهم وقتلهم ومن اللذي لن يفعل ذلك؟ كما نرى فان الاسلام يقتل العراقيين يوميا, وقتل ابائهم وامهاتهم واطفالهم واخوانهم واخواتهم وسيستمر الاسلام بقتلهم...

اما بالنسبة للمسلمين في الخارج وخاصة في الغرب واللذين يريدون فرض الاسلام وثقافة الاسلام عليهم ونقل الخوف اليهم حسب تعريف الارهاب اعلاه  فان الحرب الاهلية قادمة. الحرب الاهلية في الغرب هي حتمية جدا, وانا متاكد بانها ستبدا خلال الاشهر القادمة.

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 418
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم رائد سعد
 سرد واضح وواقعي لوضع ألاقليات في دار ألاسلام  ولعشرات القرون حيث ألكرامة تهان ليل نهار , حاليا الحل الوحيد المتاح هو ترك هذه ألارض التعسة على ألاقل للسنين القادمة لآن ليس هناك ما يضاهي الحياة الحرة الكريمة .
 وأسمح لي أن أعلق على ما قاله المحترم  لوسيان  في ألاقتباس التالي
 [ هناك العديد من العراقيين اللذين يريدون ترك الاسلام, ما يمنعهم في ذلك هو ان بينهم يرى بان هذا كان دين ابائه واجداده وبالتالي يشعر وكأنه يقوم بخيانتهم, فقط شعور نابع من التمسك بافكار قبلية عشائرية كما وصفهم الدكتور علي الوردي, غير قادرين بان يفكروا بانفسهم ليقرروا بانفسهم ليبدؤا حياة جديدة.] أنتهى

 عزيزي لوسيان 
 هل  تعلم كان هنالك  مئات ألالوف من العراقين كانوا قد قرروا ترك ألاسلام وحتى كان من بينهم أولاد المشايخ والملالي وغالبيتهم من  المحافظات ألآكثر قدسية للآسلام وفيهم  كانوا من عامة الناس أو من المثقفين ومن كلى الجنسين لكن المضحك المبكي كان في نفس الوقت وفي دولة غربية مسيحية بطل  ملاكمة مسيحي أسمه كاسيوس كلاي أعتنق ألاسلام وأصبح أسمه  محمد علي كلاي  ؟ يعني هو أختار أسم يرضي السني و الشيعي !! حقا أنها مفارقة غريبة

طاب يومكم

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
هل  تعلم كان هنالك  مئات ألالوف من العراقين كانوا قد قرروا ترك ألاسلام وحتى كان من بينهم أولاد المشايخ والملالي وغالبيتهم من  المحافظات ألآكثر قدسية للآسلام وفيهم  كانوا من عامة الناس أو من المثقفين ومن كلى الجنسين

اغلبية العراقيين اجدادهم لم يكونوا مسلمين وهذه مثبتة علميا حيث ان العرب  بايولوجيا عبارة عن اقلية في العراق حاليا لا تتجاوز نسبتهم 30 % وذلك حسب بيانات المراكز التي تبحث في التغيرات الديموغرافية في فحوصات الحمض النووي. هؤلاء كلهم في السابق تم فرض الاسلام عليهم بالقوة وتحت التهديد واهانة اجدادهم . وحتى انه في ذلك الوقت كان هناك من اللذين تم اجبارهم على الاسلام واصبحوا مسلمين حاولوا انشاء فرق اسلامية للتخلص من الاسلام من الداخل وهؤلاء استعملوا طرق فلسفية في ذلك وبينهم معروفين مثلا تحت اسم المعتزلة.

الفرق بين الاسلام والايدولوجيات كالبعث والنازية والشيوعية في الاتحاد السوفيتي السابق هو كالتالي:

في ايدولوجيات البعث والنازية والاتحاد السوفيتي كان التركيز على بناء الديكتاتورية عن طريق زرع الخوف. زرع الخوف يتم بجعل كل شخص يفقد ثقته في الاشخاص الاخرين حوله, بحيث ان كل شخص يعتقد بان كل الاخرين حوله يراقبونه. وهكذا تستطيع مجموعة صغيرة بان تفرض ايدولوجيتها على الجميع. ولكن مع هذا فان هذه الايدولوجيات كانت واضحة , مثلا كانوا يملكون مقراتهم الحزبية المعلومة واشخاصهم كانوا معلومين للمنطقة المتواجدين هم فيها. اما المخابرات فان الشخص اللذي كان يبتعد عن انتقاد هذه الايدولوجيات كان من الممكن ان يتوقع بانه لن يتعرض الى اذية  بالرغم من ان ابرياء ذهبوا ضحايا.

اما بالنسبة الى الاسلام كايدولوجية فان كل ذلك غير ممكن. فالمتطرفين منهم لا يملكون عنوان وغير واضحين ولا احد يعلم بهم. وهؤلاء يقومون باعمال تفيجرات وقتل وذبح سواء كان الاشخاص يتحدثون ضدهم ام لا, فهم يقتلون حسب مزاجهم.

الاسلام هو اخطر ايدولوجية في العالم والتاريخ وليس هناك ايدولوجية مشابهة له.

المشكلة في المناقشات مع المسلمين هي انهم يقومون بادارة النقاش فقط داخل دماغهم وفقط داخل كتاب او اوراق. اما انا فاني اريد ان يقوموا بالاشارة الى الخارج. الخارج اقصد به الواقع, الخارج اعني به ما هو خارج الكتاب والدماغ.

هم يقولون مثلا علينا ان نقوم بالتفريق فالقران يحتوي على العديد من الايات التي تدعوا الى الاحسان. وهم يقولون ذلك عندما نقول لهم بان الجماعات الاسلامية تستعمل ايات من القران في قطع الرؤوس والذبح.

نقاشاهم هكذا انا لست ضده ولكن عملية التفريق هذه كما قلت تجري فقط داخل الدماغ ولا تتم على ارض الواقع.

فعندما نمشي على شوارع بغداد او في اسواق كبيرة في العراق, فكيف يمكن حتى لشخص مسلم ان يقوم بعملية التفريق هذه؟ كيف يمكن له ان يعرف بان الشخص الواقف على رصيف الشارع على الجانب الايمن يؤمن بتلك الايات التي تتحدث عن الاحسان, والشخص اللذي يقف بجانب السيارة الحمراء في الجهة المقابلة هو شخص يؤمن بالايات الاخرى التي تدعوا للقتل ويحمل حزام ناسف؟

هل بامكان احد ان يقوم بعملية التفريق هذه؟ كلا بالطبع , هذه العملية مستحيلة. اذن عن اي تفريق يتحدثون؟ عندما يناقش احدهم ولا يستطيع ان يشير الى الواقع الى ما هو خارج دماغه وتخيلاته فسيبقى ما يقوله عديم المعنى.

ولكن ماذا يحدث عندما لا نستطيع ان نقوم بعملية التفريق هذه؟ النتيجة هي ان كل شخص سيخاف من كل الاشخاص الاخرين.

العلاقة بين الفرد والمجموع هي ليست عبارة عن مقالات يكتب عنها اشخاص هنا وهناك وانما هي عبارة عن علاقة يمكن توضيحها باستعمال الرياضيات بدقة متناهية وتنتج نتائج حتمية لا شك فيها وحتى التاريخ اثبت صحتها.

العراقيين كمسلمين سيبقون يعانون تحت الاسلام طالما هناك اسلام, وحتى اذا نجح احدهم في مغادرة العراق فسيبقى اقربائه واهله ومعارفه يعانون تحت الاسلام.

العراقيين كمسلمين يقومون باكبر عملية خداع للنفس والتي لم يشهدها التاريخ في العالم. هم يحاولون تبرير معاناتهم هذه بالبحث عن نظريات مؤامرة وذلك هربا من الحقيقة. ولكن نظريات المؤامرة هذه لن يقوم اي شخص في العالم بشراءها بفلس, وهذا لسبب بسيط جدا يعرفه اي طفل وهو بكل بساطة : كل شخص مسؤول عن قراره بنفسه. بمعنى اذا كان هناك شخص قرر المحافظة على الاسلام فهو يبقى مسؤول عن قراره بنفسه, وهو سيبقى ايضا حر في الاستمرار بخداع نفسه بنفسه بالتهرب من الحقيقة التي تقول بان الاسلام هو السبب الرئيسي في معاناته. وهو سيبقى مسؤول اذا استمرت المعاناة مئة سنة اخرى.

غير متصل رائد سعد

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ المحترم lucian
الاخ المحترم فريد وردة
شكرا لكما اغناءكما الموضوع بالافكار البناءة .
مع تقديري ..

رائد سعد